تزدحم يوميا صالة مسرح الدسمة هذه الايام، بحشد كبير من الجمهور، يأتي لمتابعة العروض المسرحية، وكأن المهرجان مجرد عروض مسرحية وهذا الكلام نقوله لابناء المهرجان قبل الجمهور، لان الجمهور يأتي اصلا لمشاهدة العروض اما ابناء الحرفة فانهم يأتون من اجل شيء ما ابعد من العروض الى التحاور والتواصل ورصد جميع الانشطة.
ولكن دعونا نوجه شيئاً من الملاحظة، او العتب، لابناء الحركة المسرحية، من جيل الشباب، والذين يغيبون عن نسبة كبيرة من فعاليات المهرجان، وبالذات فعاليات المركز الاعلامي، التي تبدأ يوميا على ثلاث فترات، اعتبارا من الخامسة والنصف ثم الفترة الثانية في السادسة والنصف والفترة الثالثة في التاسعة، وهذا يعني وجبة مسرحية عالية الجودة سخية وثرية بتجارب الاخرين وكماً من القضايا المسرحية التي يشارك في تقديمها صفوة من أهل المسرح والاعلام في دولة الكويت، الذين يقدمون يوميا خلاصة تجاربهم وفكرهم وابداعهم الفني.
فلماذا يغيب الابناء، في حين تزدحم الصالة عند العروض المسرحية، والمهرجانات لم تكن في اي يوم من الايام مجرد عروض بل هي كل ذلك الحراك الفني، وكل تلك الانشطة والفعاليات.
فما احوجنا ان يعيش شبابنا تقنية التفكير واستثمار هذه المناسبة بكل زخمها الذي اجتهدت اللجنة المنظمة لمهرجان ايام المسرح للشباب التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة في اعداده وانجازه.
وعلى المحبة نلتقي.