785
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الاربعاء 11 نوفمبر 2009 ,23 ذو القعدة 1430
عاجل
عاجل حرق القرأن قد يتخذ ذريعة لمزيد من القتل (المالكي)
عاجل
(عاجل)
عاجل
عاجل هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مطار مقديشو (مصدر رسمي)
عاجل
عاجل اوباما يندد بعزم كنيسة احراق مصاحف معتبرا ذلك "خطة مدمرة"
عاجل
عاجل الرئيس الباكستاني يعتبر مشروع احراق المصاحف عملا "مقيتا" (متحدث)
Wednesday 11 November 2009
وزراء السيادة
أحمد المليفي
الاستجواب ممارسة نيابية صحية
نهار عامر المحفوظ
«حدس» تطالب ...
د. هيلة حمد المكيمي
نداء إلى وزيرة التربية
أ.د. سهام الفريح
جدار برلين كويتي !
ناصر المطيري
أطفئوا نار اليمن.. ...
ظاري جاسم الشمالي
همة للخطوة المهمة
سعود عبدالعزيز العطار
نظرة
عبدالستار ناجي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
الـنهـار تهنئكم بمناسبة عيد الفطر : عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده
وطن النهار
«المرئي والمسموع طُبخ بسرعة.. والوزارة لن تعرض عليّ ثانية.. والكويت تمر بمرحلة صعبة»
السنعوسي في الصالون الإعلامي: رفضت مناصب أكبر من وزير
شيماء حسن
274
السنعوسي والخميس في الصالون الإعلامي (تصوير رائد الدميري)
أرجع وزير الاعلام الاسبق محمد السنعوسي التدهور التنموي الحادث في القطاعات المختلفة وتعطيلها ومنها الاعلام في الكويت الى ما اسماه «سلبية المواطن الكويتي»، حيث اعتبر السنعوسي ان هناك «حمى وظواهر لأمراض عديدة» سببها الاساسي راجع الى السلبية التي يعاني منها المجتمع الكويتي بكل شرائحه وقطاعاته، كما اعتبر ان الاعلام هو من يقود هذه الحمى سواء الفضائيات او الصحافة، حيث قال: «الاعلام والصحافة يتحملان مسؤولية ما يشتكي منه أهل الكويت وان الصحافة هي نتاج مجتمع سلبي، ولذلك تجد ان هناك تزاوجا بين سلبية المواطن وتقصير وسائل الاعلام».
جاء ذلك على لسان السنعوسي خلال استضافته في الصالون الاعلامي مساء اول من امس، حيث حل السنعوسي ضيفا على الصالون مناقشا اوضاع الاعلام الكويتي ومسيرته وانجازاته واخفاقاته من وجهة نظره وكذلك تجربته في الوزارة.
وتمنى السنعوسي في بداية حديثه ان يكون هناك استجواب من قبل الاعلاميين الحاضرين في الصالون قائلا: «تمنيت ان يكون هناك استجواب لي ولم يحدث واتمنى ان يحدث الليلة في الصالون الاعلامي».وحدد السنعوسي نسبة تطور الاعلام الكويتي ونموه في الفترة السابقة بنسبة 50 في المئة، في حين وضع 60 في المئة لتطور الاعلام العربي ككل حيث أكد ان تطور الاعلام ونموه مرتبط بتطور الفرد داخل مجتمعه وبالتالي تطور المجتمع نفسه، مشيرا الى هذه المساحة من الحرية التي استطاع العالم العربي ان يحققها بشكل نسبي في الآونة الاخيرة وانعكاس ذلك على الحركة الاعلامية سواء من ناحية كثرة عدد الصحف او الفضائيات الا ان هناك دائما سؤالاً يطرح نفسه وهو: هل تؤدي وسائل الاعلام دورها بايجابية أم سلبية؟
وأضاف السنعوسي: «اننا في العالم العربي لم نفهم قضية الحرية والديموقراطية بشكل كامل ولم نتعاط مع الحرية بمعناها الحقيقي وهذا بالطبع له تأثيره على وسائل الاعلام وعملية أدائها لدورها المطلوب. أما فيما يخص الكويت بالتحديد فقد أكد السنعوسي ان ما يحدث في الكويت على مختلف الاصعدة هو بالاساس راجع الى تركيبة الشخصية الكويتية وان هذه الشخصية لا تعطي الايجابية المطلوبة لعملية النمو، مؤكدا انه وعلى مدار سنوات طويلة لم نهتم ببناء الانسان وتعليمه وتطويره، متسائلا: «لماذا الجامعة عندنا بهذا الشكل؟ ولماذا التعليم التطبيقي على هذا الوضع؟! لماذا لا نعلم أبناءنا الاندماج مع العالم المتقدم والانخراط في عالم ثورة المعلومات؟ لماذا يوجد في مجتمعنا شهادات مزورة؟».
مضيفا: «نحن نمر بمرحلة صعبة وبها الكثير من السلبيات، وهذا كله ينعكس على الصحافة والاعلام فقد طغت علينا السلبية ويجب ان نفكر بعمق، هل نتوقف عن الشكوى؟»
صحافة النواب
وحول ما يحدث في مجلس الامة وتأثير القضايا التي تثار في المجلس على المواطن الكويتي وفكره ونمط حياته ايضا أكد على أن الشيء الذي يجعل المواطن يقف هو ما يثار في مجلس الامة من قضايا، لأن هذه القضايا تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام المواطن، وأن من العوامل الرئيسة التي تجعل من هذه القضايا تأخذ هذا الحيز الكبير هي الصحافة، مؤكدا انه لو اتقفنا جميعا في الصحافة على عدم اعطاء النائب هذه المتعة الشخصية في هذه البيانات وهذه الآراء لاختلفت الأمور.
وفي السياق نفسه أشار السنعوسي الى أن هناك ما نستطيع ان نطلق عليهم «تجار الصحافة»، مشيرا الى أن لكل نائب مجموعة من الصحافيين لهم رواده الذين يعملون من أجله، وأن الكويت كمجتمع يسهل فيه جدا ان تسمي نفسك دكتوراً والكل سيناديك بالدكتور، معتبرا ذلك نوع من الفوضى التي تنعكس بالتالي على الصحافة الكويتية، وانه عندما نشتكي لابد وان نشتكي من أنفسنا أولا، ولابد من الاعتراف بشكل علمي سليم بأخطائنا وأوضاعنا كي نتمكن من التخلص منها. واستكمل السنعوسي حديثه عما أسماه بصحافيي النواب بأنه عندما كان وزيرا كان هناك ما يقارب الـ 120 صحافيا يعملون لصالح مجموعة من النواب أسماهم بـ«المشاغبين» وأن هؤلاء الصحافيين موظفون في هيئات أخرى، لكن النائب يجلبهم بنظام المكافأة وبالتالي لا يتردد هؤلاء بأن يكونوا جواسيس ومباحث لهذا النائب، ومثل بواقعة الشيك التي خرجت من بنك برقان وأثير حولها ما أثير الآن، مؤكدا على خطورة مثل هذه الاوضاع وضرورة مجابهة هذه الاوضاع.
الفضائيات
وحول الفضائيات ووجود عشر فضائيات وماذا أفادت هذه الفضائيات فقد أكد السنعوسي على أن القضية ليست بالكم لكنها بالكيف، بحيث يجب ان نسأل كيف تستطيع هذه الفضائيات ان تجذب جمهورا يحترم هذه الفضائيات وتحترمه هذه الفضائيات أيضا؟ بحيث لا يجب ان تكون هناك منافسة «ضارة» وان تكون المنافسة بين هذه الفضائيات منافسة نافعة للمواطن أولا وللمجتمع ثانيا وذلك يحتاج الى بعض الوقت.
وأضاف ان هناك ثلاث قضايا مهمة في الاعلام وهي المال والابداع والحرية وهذه الثلاث لا تتوافر الا للمحظوظين، وان المواطن الكويتي شأنه شأن المواطن العربي لا يجيد التعامل مع الفضائيات لا يعرف كيف يختار بالاضافة الى أن المشاهد العربي ملول حتى ان البرامج الحوارية لا تدوم الا من هو أكثر قدرة على التعمق في القضايا والاغزر معلومات.
من ناحية أخرى أشار الى وضع الجرائد اليومية ضمن هذه المنظومة المضطربة حيث قال انه لا تجد جريدة في العالم بها هذا الكم من العواميد الصحافية اليومية وهذه ليست صحافة بل انها صحافة حائط مدرسية، وقد أرجع السنعوسي هذا كله الى الاحتراف المهني وعدم وجود هذا المفهوم في الاغلب، مستغربا افراد بعض الصحف لاكثر من أربع صفحات لما يقوله النواب وتصريحاتهم واخبار متشابهة من جهات أخرى، معقبا: «فلماذا أمدح كثيرا الصحافة الكويتية وأنا أرى هذه الامراض؟ لماذا أبالغ في وصف الوضع في الكويت ونحن نعيش في توتر دائم؟»
واختتم السنعوسي مقدمة حديثه بقوله ان تطور الاعلام وتطور كل ميادين المجتمع أساسه الانسان الفرد، وكل من يستطيع ان يدرس عن قرب المجتمع الكويتي سيعرف ان هناك خللاً في الشخصية الكويتية.
وكعادة الصالون فقد وجه الامين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس مجموعة من الأسئلة للضيف، وقد بدأها الخميس بسؤال حول قصة السنعوسي مع الوزارة، وقد أكد السنعوسي في بداية رده على ذلك بأنه قد رفض العديد من المناصب التي كانت مناصب أكبر من منصب الوزير وذلك حسب ما صرح: «لقد رفضت مناصب أكبر من منصب الوزير، لأنني لا أعمل الا في المجال الذي أحبه، وأنا منذ بداية حياتي لا أريد أن أكون موظفا انما أحب التلفزيون، وعندما تبدأ عملك في التلفزيون منذ سنة 60 بكل تفاصيل هذا العمل فانه من الصعب ان تتخلى عن هذا العمل وتتحول الى غيره بسهولة».
وأشار السنعوسي الى انه قد رفض الوزارة عندما عرضت عليه في بادئ الامر لكن كانت هناك ضغوطات من بعض الاشخاص رفيعة المستوى من المقربين له كي يقبل بالمهمة، حيث قال: «جاءني بلبنان وفد مكون من بعض الاشخاص الافاضل بغرض اقناعي بالموافقة على الوزارة، وكنت لا أريد ان أكون موظفا وبالذات وزيرا، فالوزارات في الكويت محرقة». وحول ما سعى إليه السنعوسي من طموحات خاصة بالوزارة والعقبات التي واجهته كوزير أكد ان اي وزير يستطيع ان يحقق لوزارته كل ما يطمح إليه ولكن بشرط «ان يستطيع الوزير ادارة المعارك»، اما اذا كان الوزير «يطبطب أو يحايل او يخشى فلن يستطيع ان يفعل شيئاً او يحقق اي طموح».
واضاف السنعوسي: «انني عندما كنت في الوزارة قدمت مشروعاً كبيراً من اجل تطوير الاعلام وهيكلته الداخلية، فلم تكن هناك مسارح ولا معارض للفنون، ولكن حكومتنا بخيلة على هذه الامور، وعندما خرجت من باب الوزارة توقف كل شيء».
اما بخصوص قضية تفكيك وزارة الاعلام وما أثير حول هذه القضية فقد اشار السنعوسي الى ان لفظة التفكيك هذه لفظة غير مفهومة، وغير مرغوبة من الحكومة ايضاً، لان كلمة تفكيك تلغي ببساطة هيمنة الدولة، واضاف «كنت اريد ان احول الوزارة الى شركة وتمتلك الحكومة اصول هذه الشركة»، مشيراً الى ان الرؤية الموضوعة كانت لاعادة الهيكلة وترتيب البيت الاعلامي من الداخل ووضع كل شخص في مكانه المناسب».
مداخلات
وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات والاسئلة التي وجهها الصحافيون والاعلاميون للسنعوسي وكانت اولى المداخلات حول السلبيات التي تحدث عنها السنعوسي واذا كانت هذه السلبيات موجودة اصلاً ام ان وسائل الاعلام وكثرتها هي من اظهرت هذه السلبيات؟
من جانبه اوضح السنعوسي ان للكويت وضعاً خاصاً جداً حيث قال «نحن بلد صغير وغني ويتمتع بالكثير من التجانس وليس عندنا مشكلات يصعب حلها ولهذا لا نسمح بان يكون هناك هذا الكم من الامراض والسلبيات في المجتمع، فليست عندنا مشكلات بطالة ولا مشكلات امية ولكن الامية فينا نحن، فنحن لا ننتج ولا نبالي وغير مسؤولين لا نتحمل ولا نتطوع ولا نساعد ولا نعترف بدور مؤسسات المجتمع المدني، كما ان النظام السياسي عندنا سهل وسمح فلماذا لا نعرف كيف نجعل مجتمعنا مجتمعاً افضل؟».
وأضاف السنعوسي: انه كان سعيداً عندما كان وزيراً للاعلام لان الوزارة في حد ذاتها شرف لاي مواطن كما ان سعادته كانت اكبر لانه كان وزيراً للاعلام، من ناحية اخرى قال السنعوسي «لقد جئت الى الوزارة كي اعمل فأنا لا اجامل ولا انافق، فالعمل والجدية والصرامة أشياء مقدسة عندي».
اما الاعلامية نظيرة العوضي فقد اكدت سعادتها وسعادة كل الاعلاميين بتعيين السنعوسي وزيراً للاعلام عندما صدر القرار بذلك وقد استبشروا به خيراً حيث كان الرجل المناسب في المكان المناسب، واشارت العوضي الى ان الكل وللأسف قد استاء من «المحاربة» التي كان من قبل السنعوسي لكثير من المخرجين المتقاعدين الذين اعتبرتهم العوضي ذوي خبرة كان لابد من الاستفادة من خبراتهم الطويلة.
وفي رده على مداخلة العوضي اكد السنعوسي ان السبب «انكم وضعتم الرجل المناسب في المكان المناسب» واضاف «لقد كشفت الكثير من الفوضى وكان هناك عدد من المخرجين كانوا لا يداومون في الوزارة ويعملون في جهات اخرى»، واستطرد السنعوسي «كان الفساد ينخر في قطاعات الاعلام وليس عندي ملاوعة ولا لعب في هذه الامور، ولم أُبعد احداً يستحق ان يبقى».
وفي سؤال عن قول السنعوسي عن نفسه بأنه لا يجامل ورغم ذلك فقد استقال بعد فترة وجيزة ولم تكن هناك ثمار ملموسة لنتائج عمله فهل كانت هذه اللاستقالة انهزاماً ام عدم مواجهة؟ وقد أكد السنعوسي ان مصطلح الانهزام لا وجود له في قاموس حياته، ولكن كانت هناك بعض الظروف التي حالت دون استمراره، ولم يشأ السنعوسي ان يفصح عن هذه الظروف والملابسات التي ادت به الى الاستقالة من منصبه.
وفي سؤال آخر للسنعوسي عن انه انهزم من اول معركة، ومن ناحية اخرى تساءل المطيري حول ما أسماه «الفوقية في التعامل» من قبل السنعوسي؟
من جانبه أكد السنعوسي أنه لو كان عنده شيء من هذه الفوقية لما حضر الى الصالون من الاساس، مشيراً الى ان هذه هي طريقته وانه لا يقصد من ورائها اي اساءة أو اهانة لاحد، مضيفاً «ولكنني احسم الامور ولا اضيع الوقت وامل من التكرار». اما فيما يخص الجزء الاول من المداخلة والخاص بانهزامه في اول معركة فقد شدد السنعوسي على انه لا يقبل المساومات ولم يقبلها يوماً، حيث قال «جاءني احد اعضاء مجلس الامة حينما كنت وزيراً وكان مصطحباً شخصاً معه وطلب مني بالحرف تعيين هذا الشخص مديراً!!» مضيفاً ان هذه مساومات صريحة لا اقبلها ابداً».
وحول قصة «شوبيز» فقد أكد السنعوسي انه عندما دخل الوزارة فانه دخلها من خلفية اقتصادية وكانت له مشاريعه الخاصة، ولكنه ترك مشاريعه واهمل اعماله الخاصة من اجل الوفاء بالتزامات منصبه كوزير، كما أكد ان ما حدث في هذا الموضوع «شوبيز» هو بمثابة ظلم وطعنة بخنجر في الظهر، فشوبيز لم يكن ضمن قائمة الـ B.O.T ولكنه ادخل الى قائمة الـ B.O.T تعمداً وانه قد تم تسييس هذه القضية.
وحول ما اذا كان الاعلام الكويتي بشكل عام يتقيد بالقواعد الاعلامية الاساسية، وهل الاعلام الكويتي بخيل ويجهل بان العالم يعيش ثورة اعلامية كبيرة واليوم نجد اميركا قد تقبلت اوباما بسبب ان الاعلام اراد لذلك ان يتحقق وعمل على تحقيقه، فقد أكد السنعوسي ان القضية ليست جهلاً بالاعلام ولم نكن نتحدث عن الجاني الاكاديمي في هذا الموضوع، حيث قال «اننا نتحدث عن الجانب العملي، بشكل آخر هل عندنا مبدعون؟! ولو نظرنا للمسرح الكويتي وحتى احتفالاتنا نجدها مجرد الحان عتيقة لم تتغير»، من جانب آخر اشار السنعوسي الى ان ميزانية وزارة الاعلام ميزانية كبيرة فأين تذهب هذه الميزانية؟!.
ووجّه سؤال للسنعوسي مفاده انه لم يكن هناك اجماع من اعضاء مجلس الامة بمختلف توجهاتهم حول استجواب من الاستجوابات مثلما كان هناك اجماع على استجواب السنعوسي، وان اي سياسي عندما يبدأ بالجوانب السلبية فان ذلك يفتح الباب اما التنظير والمخالفة ما يعطل عملية التطوير، وهل 15 صحيفة وعشر قنوات فضائية ليس لها اي اثر ايجابي؟!، وسئل ايضاً عن الاجواء داخل مجلس الوزراء وهل هناك اجواء داخل المجلس تساعد على العمل من اجل التطوير؟ فاجاب السنعوسي ان الوزير الذي يريد ان يعمل في الكويت عليه ان يكون جاهزاً للدخول في معارك، وعليه ألا يبالي الا بالاصلاح والقانون، وعندما دخلت الوزارة دخلت بثقافة جديدة تهدف الى ان تكون الوزارة وزارة تتسم بالقوة. وحول حمى الاستجوابات فقد شدد السنعوسي على ضرورة تقييم الاستجواب هل يفيد البلد حقاً ام ان الحق الدستوري في الاستجواب يستخدم للاستعراض المسرحي؟!
بينما وجهت الاعلامية دينا الطراح عتاباً للسنعوسي على انه كانت هناك أمال كبيرة عقدت على توليه الوزارة ورغم ذلك جاءت استقالته سريعة، وطالبته بانه لو عرضت عليه الوزارة مرة اخرى فليقبلها من اجل الاعلام وتطويره، بينما جاوبها السنعوسي مازحاً: لن تعرض علي الوزارة ثانية. وحول قانون المرئي والمسموع فقد اكد السنعوسي انه كانت له ملاحظات على القانون، وان القانون قد «طبخ» بسرعة وهذه السرعة هي السبب في ثغراته، مبدياً معارضته الشديدة للاحتكار وان الاحتكار ليس انصافا مشدداً على ضرورة وجود المنافسة من اجل التطوير.
واوضح السنعوسي ان المشكلة ليست في التشخيص او التحليل، فالرؤية موجودة لكن تنقصنا الارادة المؤهلة لاتخاذ القرار، فالكل في الكويت خبير، «ومن الممكن ان يقف عضو من اعضاء مجلس الامة يحاضر في موضوع وهو لا يعرف عنه شيئاً ولا قرأ فيه ما يتجاوز العشر ورقات».
Share
تعليقات القراء
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
أطفئوا نار اليمن.. ولا تلعبوها مذهبية
«الخارجية»: حركة تنقلات بين الدبلوماسيين
وزراء السيادة
السنعوسي في الصالون الإعلامي: رفضت مناصب أكبر من وزير
شركات الشحن البحري تغرق في «بحر» الخسائر
تعديلات المعسرين: خفض القسط إلى %40
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]