loader

كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

خارج التغطية

كبار الكويت


قلما نجد علاقة حقيقية لمحبة عفوية وتواصل وولاء تضاهي صورة علاقة الكويتيين بأسرتهم الحاكمة، هذه العلاقة الحميمية التي ولدت وتأصلت في نفوس الأجداد وأصبحت فطرية موروثة في قلوب الجيل الحاضر، هذه الصورة من العلاقة بين الحاكم والمحكوم تتجلى في مناسبات الفرح والحزن ولعل عيد الكويت بعودة عميد أسرة آل الصباح الكرام سمو الشيخ سالم العلي الصباح أبلغ دليل جسّد صورة هذه العلاقة الترابطية المحفوفة بأواصر المحبة المجردة عن كل هوى ومصلحة، فما احتشاد أهل الكويت بفئاتهم المختلفة وأعمارهم وأجناسهم احتفاء بعودة العميد إلا مشهد تعبيري يؤكد العمق الروحي لمحبة أسرة الحكم الغالية ممثلة في رموزها الكبار تحت ظل حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد- حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وتأتي عودة عميد الأسرة سمو الشيخ سالم العلي لتتوج شرف الكويت وشعبها..
أطياف الكويت وطوائفها التي التفت حول «الأمير» واحتضنت «العميد» حبا وحفاوة وشكلت رسالة للبعيد قبل القريب بأصالة الولاء وعمق الانتماء وجاءت بمنزلة تجديد للبيعة والعهد بإخلاص شعبي فريد، الدول تكبر بكبارها ممن يفيضون على شعبها بخالص الحكمة وسمو المودة وصدق النصيحة وتآلف القلوب وتصافي النفوس وهذا هو السور الحقيقي لصون الكويت حاكما وحكومة وشعبا، هذه الحقيقة التي يدركها صاحب السمو الأمير كبير الكويت وقائدها وحكيمها وذلك هو الإيمان الحق بمصلحة الوطن العليا والسعي الجاد لاستقراره وسيادته الذي جسدته كلمات كبير الأسرة والشعب سمو الشيخ سالم العلي- أطال الله عمره بموفور الصحة والعافية.
وبحق كان مشهد تعانق وتعاضد الأخوين الكبيرين صباح وسالم وحولهما الكويتيون شيوخا ومواطنين مشهدا لن تنساه ذاكرة الكويت ويضاف إلى سجل التآلف الشعبي الذي حققه اهل الكويت حكاما ومواطنين بامتياز مع مرتبة الشرف السامية.. فلعلنا نحفظ هذه الصورة ونحافظ عليها ولا نعكرها بخلافات وحزازات طائفية وفئوية بغيضة لا نجني من ورائها إلا الاختلاف بدلا من الائتلاف.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد