loader

مقابلات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

رئيس الهيئة المصرية لجودة التعليم أكد أن العالم يغير معارفه كل 7 سنوات

مجدي قاسم لـ «النهار»: مدارسنا «سجون» تهمل الجانب الإنساني


طالب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر د. مجدي قاسم بتعاون عربي واسع في مجال التعليم، متمنيا ان تكون هناك لجنة عربية مشتركة لتوحيد معايير الجودة. وكشف في حوار خاص مع «النهار عن خروج الجامعات العربية من التصنيفات العالمية بسبب عدم الالتزام بمعايير الجودة، مشيرا الى ان هناك أربعة أهداف للجامعات آخرها التدريس للطلاب وهو للأسف ما نهتم به في مؤسسات تعليمنا العالي واصفاً ادعاء البعض بان نقص التمويل وراء ضعف مستوى التعليم بالكاذب. وقال انه بعد مرور27 شهراً على انشاء الهيئة لم تتقدم سوى جامعة واحدة في مصر للاعتماد من 525، مشيرا الى ان عدم تقدم الكليات للاعتماد يوجب المساءلة. موضحا ان نطاق التقويم الشامل يحتاج الى تقويم.. وفيما يلي نص الحوار.
كيف يتم الاعتماد لجودة التعليم؟
تتقدم المؤسسة بطلب الاعتماد معتمداً من مجلسها أو مجلس الجامعة ثم يتم قبول الطلب اذا استوفت المؤسسة الشروط المؤهلة ثم تخاطب الهيئة المؤسسة في حالة استيفائها خلال مدة لا تزيد عن شهر واحد ويجب تقديم دراسة ذاتية خلال ستة أشهر.
وفي حالة عدم الاعتماد؟
لدينا حالتان أما ارجاء البت في قرار الاعتماد في حالة وجود قصور بسيط في استيفاء بعض المعايير والحالة الثانية عدم الاعتماد أي عدم استيفاء المعايير ويحال أمر المؤسسة التي لم يتم اعتمادها الى الوزير المختص وفي هذه الحالة يكون هناك تقرير من الهيئة يوضح المعايير والمؤشرات والعناصر التي تم تطبيقها بالمؤسسة ومستوى العجز في استيفائها وما يجب على المؤسسة القيام به.
وماذا عن التعليم قبل الجامعي؟
نرى ان مهمة التعليم قبل الجامعي تتلخص في مساعدة المتعلم في اكتساب معارف ومهارات واتجاهات تمكنه من تأدية دوره بنجاح في حياته الأسرية والمشاركة في الحياة العامة في مجتمعه والنجاح في استكمال تعليمه العالي والاستمرار في التعلم مدى الحياة والانخراط في سوق العمل.
وبالنسبة للامتحانات هل هناك معايير أو قيود عليها؟
الشروط في الامتحانات فنية فقط ويجب ان تشمل الامتحانات جميع مستويات التعلم وهناك نظرية تحدد المستويات وهي ستة مستويات وأصبحت الآن سبعة، والامتحان يجب ألا يكون فقط للحفظ انما يجب ان يقيس جميع المستويات أو الكثير منها، لذلك يجب ان يكون مهتماً بقياس معارف وقدرات وليس كتابة سرد لأحداث بل قياس امكانيات وليس هناك خروج عن المألوف لدينا .
المدارس سجون
هناك باحثة ألمانية قالت ان المدارس المصرية أصبحت سجوناً للتلاميذ.. ما رأيك في هذه العبارة؟ وهل الهيئة بعد اعتماد المؤسسات التعليمية ستخرج هؤلاء التلاميذ «السجناء للنور والهواء الطلق؟
ما أعدته الهيئة من اعادة صياغة لمنظومة التعليم هو ما سيفّعل ذلك فهي لم تأت فجأة لتفتش على المدارس بل هي هيئة قومية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم وكلمة قومية هذه معناها ان الهيئة يجب ان تضع الاستراتيجيات والسياسات التي تضمن جودة التعليم في مصر وليست مقتصرة على التفتيش والاعتماد، ومن هنا قامت الهيئة باعداد بنية أساسية ورئيسية وركيزة للتعليم بمعنى أنه عندما بدأنا أول شيء تم تحديده بالنسبة للتعليم قبل الجامعي كان المستويات المعيارية لخريجي التعليم قبل الجامعي والتي تحدد المهارات المعرفية التي يجب ان يكتسبها الطالب من مواد دراسية مختلفة. والذي يدعي ان المدارس سجون فهذا لأننا أهملنا وبشدة الجانب الوجداني والانساني عند الطالب وكل تركيزنا منصب على المعارف (رياضة وعلوم ولغات وغيرها) لكن الهيئة أعدت معايير لمقررات التربية الدينية والموسيقية والفنية والاقتصاد والبيئة كل هذا قامت الهيئة باعداد معايير محتوى لها لكي يتم الالتزام بها، فالجانب الوجداني والانساني عند التلاميذ تمت تغذيته بطريقة منظمة وصحيحة وتتناسب مع المستويين العمري والعقلي للتلميذ ولهذا سيشعر التلميذ بالبناء وان ذاته يتم تطويرها من خلال هذه المؤسسة التعليمية (المدرسة) التي يذهب اليها كل صباح ولا يكون الموضوع حشو أدمغة بأشياء تتغير مع العالم بسرعة، العالم الذي يضاعف كم المعلومات الآن كل 7 سنوات والمعرفة تتغير بشدة فالجانب الوجداني لها مهم جداً، وهو الجانب الأجدى والمهم الذي يجب ان نبني فيه لذا فالهيئة أعدت المستويات والمعايير لخريجي التعليم قبل الجامعي وهذه المستويات تعالج في البداية الجزء المعرفي بجميع التخصصات من رياضة وعلوم وخلافه بينما الجزء الثاني يعالج ويناقش المجالات العامة مثل مهارات التفكير والمهارات الحياتية وادارة الحياة والتهيئة لسوق العمل وارتياد المشروعات وتكنولوجيا المعلومات هذا تم اعداده بصورة متكاملة لنهاية الصف الثالث الاعدادي والثالث الثانوي فهل نقف عند هذا الحد.. لا؟
هناك دراسة في اليونيسكو تقول ان العلوم والرياضيات في دولنا العربية لم تنتج شيئاً في اللغات ولا الرياضيات والعلوم ؟
لذلك أقول من هنا تأتي أهمية وجود معايير متكاملة ومنظومة واضحة وهذا ما أبدته الهيئة في 23 تخصصاً منها التربية الفنية والموسيقية والرياضية الى العلوم والرياضيات وخلافه، فاذا التزمت المؤسسات التعليمية بهذه المعايير لمحتوى المناهج ولا يتم تغييرها طبقاً لأصحاب الأهواء وهذه العملية ستنتظم وسيحدث تغيير في المستوى، ونحن لا ننظر في هذا للمحلية فقط انما علماؤنا يناقشون الموضوع في اطار عالمي في خصوصية تحفظ الهوية المصرية ولدينا القدرة على اعادة العملية التعليمية كما كانت عليه وأكاد أزعم ان المصريين ليسوا بحاجة لدعم مالي ولا فني للارتقاء بالتعليم.
التربية الدينية
مازال موضوع التربية الدينية وتدريسه يشغل بال التربويين ويتردد ان المناهج هي التي تفرز الارهابيين.. هل هناك معايير لمادة ومنهج التربية الدينية؟
تم اعداد معايير مستوى لمناهج مادة التربية الدينية الاسلامية والمسيحية وحددت المؤشرات والمستويات المعيارية لكل ما يجري تدريسه من عبادات ومعاملات وقيم وآداب وسيرة نبوية وكل واحدة من هذه تم اعداد الممارسات التي يمكن التحدث فيها وحددت ورسمت للهدى الاسلامي في نطاق الأسرة والمعاملات المالية والمدنية ولم تعد تقتصر على حفظ بعض الآيات والأحاديث فقط.
هذا يقودنا الى السؤال عن التدخل الأجنبي أو الغربي بهذه الأمور وهل بعد ذلك سنضمن أنه لا يوجد افراز ارهابي مادامت الأمور أصبحت محددة بمعايير؟
لا يمكن ان نقبل أي تدخل ولن تقبل الهيئة أي دعم مادي من أي جهة أياً كانت ولا دعما فنيا ولاغير فني، ولذلك أعددنا كل معاييرنا باللغة العربية الفصحى وترجمنا بعضها ليراها العالم ، ولكن ليس هناك أي تدخل لان الخبرات المصرية التي تمت الاستعانة بها تفوق الآفاق وأضع بين يديك قاعدة بأسماء اللجان وهي موجودة الآن، فالدين الاسلامي والدين المسيحي تم اعدادهما برجال وعلماء دين على أعلى مستوى وهي موضوعة بسماحة وفهم للآخر والتربية الدينية والاسلامية لم تركز فقط على حفظ الآيات والأحاديث بل دخلت في آداب الدين والعقيدة وخلافه، لذلك فهي مكتملة ولأول مرة توضع في هذه الصورة القويمة فلو اتبعت الوزارة مثل هذه المعايير في اعداد مناهجها «وهذا واجب لان الهيئة ستقوم بالتفتيش على هذا الموضوع فسيكون الدين القويم هو الدين الذي سيتعلمه التلاميذ في الفصول.
التصنيف العالمي
لدينا هيئة جودة ولدينا أيضاً جامعات خارج التصنيف العالمي.. ما ردكم؟
خروج جامعاتنا العربية من التصنيف العالمي سواء الأميركي أو الصيني أو غيرهما لأنها لا تلتزم بمعايير الجودة ولا تلتزم بنظمها ولا تلتزم أيضاً بأهداف قيام الجامعات في العالم، فالجامعات لا تقوم فقط على التدريس للطلاب بل ان هذا هو الهدف الرابع والأخير للجامعات والهدف الأول هو انتاج المعرفة أي اجراء بحوث تطبيقية علمية أو نظرية لانتاج معرفة جديدة تضاف للقيم الانسانية والمعرفة أو النظر والاستنباط عما تم انتاجه من معرفة في جهات أخرى. والهدف الثاني للجامعات نشر المعرفة أي أننا نقوم بتعريف المؤسسات في المجتمع سواء مجتمع صناعي أو مدني بما جد من معرفة وكيف يمكن ان نستفيد من هذه الجهات. والهدف الثالث تحويل المعرفة الى تطبيقات، وهذه التطبيقات هي التي أدت الى وجود طفرة باستخدام الهاتف النقال مثلا وهذا ما جعل اقتصاد فنلندا مثل اقتصاد دول البترول كلها وملأت جيوبنا تلفوناتهم واقتصادها أصبح رهيباً لأنهم حولوا المعرفة الى تطبيقات وكل العالم المتقدم يحول المعرفة الى تطبيقات ويزيد القيمة المضافة 20 أو 30 مرة وهذا هو المضمون الذي تم من خلاله انشاء الجامعات من خلال الأهداف السابقة.
متى سندخل في الاطار؟
عندما يدرك القائمون على هذا العمل ماهية وهدف اقامة هذه المؤسسات، وأنها لكي تحدث نهضة اجتماعية وثقافية ووجدانية واقتصادية هائلة فهذا الهدف هو من مضمونها وتحفظ الأمن القومي وتدفع المجتمع الى مستويات رخاء هائلة وتعمل على تأمين وضمان حياة وسلوك المجتمع الذي تفشت فيه ظاهرة التكدس والقاء المخلفات في أي مكان والعشوائيات نتيجة لغياب دور الجامعات الأساس المنوطة به والتي كان يمكنها الدخول في كل هذه المشكلات وتقديم حلول وتقويم سلوكيات المجتمع وكان يمكنها تقديم اضافة هائلة للقيمة المضافة لمخرجات الصناعة لدينا، ولنسأل لماذا يقوم العالم بالانفاق على الجامعات ويعطيها كل هذا القدر من الدعم؟ لأنها هي قاطرة المجتمع وخالقة الفرص والانتاج، اذن من الذي سيبدأ البيضة أم الدجاجة؟ أنا أقول الدجاجة هي الجامعة التي ستنتج البيضة والتي يجب ان تقوم بدورها الحقيقي وهو التنمية الاجتماعية وغيرها في المجتمع.
عندك الدجاجة هي الجامعة أما عند البعض الآخر فالدجاجة هي التمويل؟
التمويل أكذوبة ومن يقل ان التمويل هو الحل لتجويد أداء الجامعة فهو لا يعلم شيئا فالجامعة المفروض أنها تقيم ذاتها وارادتها مهنياً وان تعمل الجامعة بالأهداف السابقة والتي فيها الهدف الرابع هو التعليم وان فعلت ذلك فستكون هي من يمول المجتمع وليس العكس كما يحدث عندنا وبالتالي فان اليابان بدأت هذا العام الحكومة فيها بانقاص الميزانية الخاصة للجامعة 1 في المئة سنويا لأنها قادرة على ان تعمل وتحصل على قيمة ما تقدمه للمجتمع الصناعي والمجتمع ككل هذا يعد أعجوبة وان ان لم تستيقظ جامعاتنا وتدرك أنها يجب ان تكون رائدة وغير متلقية وأنها يجب ان تدفع لتدور عجلة التنمية سواء اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية وخلافه وتوجد قيمة مضافة لكل ما يمكن عمله فلن تكون للجامعات فرصة للالتحاق بأي قطار ولا قطار الدول النامية ولا الافريقية ولا أي قطار!
معايير الجودة
الجامعات الخاصة لديها امكانات فنية وبشرية ومع ذلك لم تتقدم حتى الآن للاعتماد وهل لم تنته جامعة واحدة الى الآن من معايير الجودة؟
ما عدا كلية طب قناة السويس فهي الوحيدة التي تقدمت للاعتماد والمعهد الفني العالي هو الوحيد الذي تقدم وهو تابع للانتاج الحربي وتمت زيارته زيارة اعتماد وهو أول معهد عال يتم اعتماده.
بماذا تفسر هذا الخلل الموجود حتى الآن من عدم تقدم باقي الكليات؟
عدم تقدم كليات أخرى هذا هو الذي يوجب المساءلة لأنه تم دعم الكليات وبرامج التطوير في التعليم العالي بملايين الجنيهات، ويجب ان نسأل من يقومون على هذا العمل لماذا كلية واحدة بعد 26 شهراً؟
التعاون العربي
هل هناك تعاون مع الدول العربية في مجال الجودة؟
الهيئة رغم حداثة الوقت التي قامت فيه عقدت 17 اتفاقية مع هيئات دولية مع دول أخرى، ومع هيئات كثيرة ونعتمد مع الهيئات اعتماداً مزدوجاً مع الهيئات المتقدمة مثل التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد وهذا الأسبوع الشبكة الدولية لهيئات الاعتماد الموجودة بهولندا طلبت الاستعانة بالهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد لتقوم بتأهيل هيئات في دول العالم الثالث لتكون هيئات فاعلة.وأقول انه لابد ان نتعاون نحن كدول عربية أولى بنا وان مصر تمد يدها والموقع الالكتروني موجود وأي مؤسسة أو هيئة يمكنها ان تستعين بمثل هذه المعايير ونحن نتمنى هذا وهناك محادثات مع السودان ان نوجد معايير بيننا وسنقيم لجنة مشتركة معها، وأتمنى ان تكون هناك لجنة مشتركة مع الدول العربية الأخرى لكي يمكننا توحيد المعايير لان هذا سيسهل عملية الاعتراف بالشهادات والانتقال من دولة الى أخرى، وأتمنى ان يكون هذا موجوداً وجهودنا التي نبذلها فرادى يمكن ان تكون أكبر لو ان جهودنا تضافرت لأننا نكن لكل الدول العربية كل الاحترام ونتمنى التعاون معهم ولدينا منظومة تدريب هائلة معدّة في الهيئة بموادنا التدريبية التي بدأنا نجعلها مواد الكترونية ولدينا البرامج الالكتروني الخاصة بنا وأصبحت كتبنا الكترونية موجودة ونعمل على ان يكون تدريبنا «الكترونيا ولدينا منظومة الكترونية هائلة داخل الهيئة ويمكن عن طريقه ان تتحكم في جميع المدارس وتمكننا من تحليل النتائج.
هل يمكن القول انه يمكن ان نجد تكاملاً بين المناهج التعليمية العربية؟
العالم العربي مشترك في اطار التعليم ونحن نستطيع التكاتف لبناء مستقبل أفضل بكثير وهذا لا يمكن بناؤه فرادى بل يمكن بناؤه كجماعات وهذا المستقبل قائم على التعليم وعلى معايير مشتركة بمؤشرات تحدد المتطلبات التي يراها الجميع والمطلوبة في جميع المستويات، ولم ولن يخدم الأمة العربية الا عربي ولن يقدم عقل أجنبي ما يمكن ان ينهض بهذه الأمة لان نهضة الأمة العربية يجب ان تكون بعقول أبنائها ولم نر في مصر من قدم لنا مساعدات في منظومة التعليم أو أفادنا بما يجب ولذلك فقيامنا بهذا العمل بأنفسنا هو أهم عوامل نجاحنا.
قرأت ان التقويم الشامل فشل في تركيا ونحن مازلنا مصرين عليه.. فما ردكم؟
التقويم الشامل في حد ذاته اذا كان بمنظور أكاديمي وليس سياسياً يمكن ان يفيد في بعض النواحي والتقويم الشامل أصبح موجوداً في العالم كله حتى في الجامعات لكنه يقوم على ما أنجزه الطالب من مشروعات وأشياء منفردة وليست عملية روتينية يحصل الطالب فيها على العمل من المكتبة جاهزاً فاذا كان بأدوات تقويم وليست «حقيبة يتم تجميعها وليست أنشطة لم تتم وتحسب على أنها تتم، هذا كلام غير صحي فالتقويم الشامل في حد ذاته عمل أكاديمي مهني يجب ان يكون مؤسساً على قاعدة أكاديمية صحيحة ومهنية قويمة ويتم التعامل معها بصورة صحيحة وليس كل ما يراد به ان يتم التقويم في جميع ما يجري من أنشطة عادية أو أكاديمية لكنه يجب ان يكون قياسا حقيقيا لأنشطة واقعية تتطلبها المناهج.
واذا كان هذا غير موجود؟
يجب اذن تقويم التقويم الشامل.
تطوير الهيئة
وماذا عن التطوير في الهيئة ذاتها؟
نسعى لوجود فرع لنا في محافظة القليوبية فالميزانية كافية ورئيس مجلس الوزراء يدعم الهيئة دعماً تاماً، والهيئة لديها مشاريع قومية هائلة ولديها برنامج للاستعانة بالمصريين بالخارج، وهذا سيؤدي لزيادة روح التنافس كما ان هناك مشروعاً لتحويل جميع المعايير والأدلة الى نظام الكتروني وسنقيم بوابة الكترونية لجميع المدارس والمؤسسات التعليمية وبالتالي تستطيع الهيئة ان تطلع على أنشطة هذه المؤسسات مباشرة وبالتالي يمكن اعتماد أكثر من سبعة آلاف مدرسة سنوياً.
وما تفسيركم لقلة عدد المدارس التي تم اعتمادها حتى الآن وهي أعداد قليلة جداً بالمقارنة بـ 42 ألف مدرسة موجودة؟
اعداد المدارس بحاجة الى عملية تنظيمية ومهنية متقدمة وأعتقد ان المدارس يجب الا تترك وحيدة في الاستعداد للتقدم للجودة، وفي التعليم الجامعي وبعد مرور أكثر من 26 شهراً على انشاء الهيئة لم يتقدم سوى كلية واحدة ومازالت الفرصة موجودة وأمام هذه المؤسسات ثلاث سنوات أخرى للتقدم للاعتماد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

رباب

 

مجدى أحمد

 

مرفت محمد فايد

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد