loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

ملتقى طرق

الأمير وذاكرة الأجيال


تاريخ الأوطان تكتبه الانجازات، فلا تكفي هنا المشاعر وان عظمت، إذ تبقى أسماء مميزة هي التي تحتل مساحة الضوء في الذاكرة، وهي وحدها القادرة على ان تحافظ على اشعاعها وبريقها بما تمنح أوطانها من حب عملي يترجمه الواقع الى مواقف حية وانجازات ناطقة، فذاكرة الأوطان لا تستطيع ان تستبقي سوى ما يتميز من تاريخها، وهي لا تفصل كثيراً بين انجازات الفرد وانجازات المجموع، وهي تمزج انجازات القائد بانجازات الوطن.
وقليل من القادة يستطيعون ان يكونوا بقعة الضوء المشعة تلك في تاريخ شعوبهم فيزينون حاضر أوطانهم، ويرسمون بوعي مستقبلها، فيحفرون أسماءهم على جدار ذاكرة الأجيال المتعاقبة.
وقد منّ الله سبحانه على الكويت بقائد يحتفل الوطن معه بذكرى تنصيبه أميراً محبوباً يدخل عامه الخامس في عهد استعادة التنمية والعطاء، أميراً يحتل موقعه في القلب والوجدان لما يتمتع به من قدرة فائقة على تلمس قضايا شعبه، وحرص شديد على ان تكون الكويت في عهده الميمون بلداً محافظاً على ما تتمتع به من ديموقراطية يصونها الدستور، كما يسعى على ان تستعيد بلاده رونقها وازدهارها وتعوض ما فاتها، كما يعمل على ان يكون أبناء الوطن نسيجاً جميلاً متآلفاً محافظاً على وحدته الوطنية.
إن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اختلط بذاكرة الوطن منذ عهد مبكر من تاريخ الكويت الحديثة، وعرف بدبلوماسيته على مستوى العالم، وها هو يحرص على أن تتألق الكويت من الداخل وفي الخارج، ولا يتوانى عن تذكير الكويتيين بأهمية ترجمة محبتهم لوطنهم بالأفعال لا الأقوال مذكراً إياهم بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، وصيانة الدستور والتمسك بالقيم الأصيلة، والسعي للارتقاء بالوطن.
حفظ الله صاحب السمو ومتعه بالصحة والعافية، ومتعنا بوجوده قائداً محبوباً يزين وجه الوطن الذي يتبادل معه الحب، وحفظ لنا ولي عهده الأمين، وحفظ الكويت ورعاها بعينه التي لا تنام.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

احمد ابو البشر

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد