يخجلك البحريني بحفاوته وترحيبه وكرم ضيافته واذا ما عرف أنك كويتي فان مساحة الترحيب والحفاوة تبلغ مداها، لان ما بين أهل الكويت وأهل البحرين من ود ووشائج وصلات قربى لا توفيها هذه الزاوية حقوقها.
وحينما يأتي مهرجان الخليج للاذاعة والتلفزيون فان مملكة البحرين تفتح ذراعيها باستقبال أهل الفن والاعلام في العالم العربي، ولنؤكد أن بحرين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة هي بحرين الغد والمستقبل والتجدد.
ومن يزر مملكة البحرين اليوم يكتشف فضاء التغيير في كل شيء، اعتبارا من أن الحوار الديموقراطي تحت قبة البرلمان الى تلك الانجازات التي تغطي جميع القطاعات وعلى رأسها الجانب الاقتصادي الذي يشهد قفزات كبرى تؤكد جدية التخطيط.
وعلى المستوى الاعلامي، فاننا اليوم أمام جيل من الكوادر التي نذرت نفسها لهذه الارض الطيبة فكان العطاء والعمل من أجل التميز.
ان الراصد للتجربة الاعلامية والفنية في مملكة البحرين يتابع كماً من الشذرات التي راحت تتأكد من أجل نقلة محورية في المسيرة الفنية والثقافية والاعلامية يتم التحضير لها، من اجل ميلاد جديد يوازي طموحات وتطلعات القيادة البحرينية للزمن الجديد.
على مدى الاربع والعشرين ساعة الماضية شعرت ان الاسرتين الفنية والاعلامية زحفتا الى فندق «الخليج» لاستقبال ضيوف البحرين من الاعلاميين والفنانين الخليجيين والعرب، وليكونوا في استقبالهم لان عرس الاعلام البحريني هو عرس الاعلام الخليجي والعربي.. وعساكم على القوة.
وعلى المحبة نلتقي