|
|
|
|
|
|
|
|
|
ارتفاع المؤشر العام بنسبة 13.5 في المئة
تراجع سيولة الأسهم الإسلامية رغم مكاسب مؤشرها الوزني
34
|
أكد تقرير شركة المشورة والراية الشهري أن اقفالات مؤشرات المشورة تباينت للأسهم وفق الشريعة والأسهم المتوافقة مع الشريعة لشهر فبراير الماضي، وربح المؤشران الوزنيان للأسهم الإسلامية والمتوافقة مع الشريعة بنسبة 7.1 في المئة و16.3 في المئة على التوالي حيث كسب مؤشر المشورة الإسلامي 31 نقطة ليقفل على مستوى 467.6 نقطة بينما قفز مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة بـ76 نقطة ليصل إلى مستوى 544 نقطة تقريبا، وسجل المؤشر الوزني العام ارتفاعا أدنى بمكاسب بلغت 51 نقطة ليقفل على مستوى 425 نقطة مضيفا 13.5 في المئة .
وتباين تدفق السيولة الشهرية في المؤشرات الثلاثة حيث ارتفعت بشكل واضح في مؤشري السوق العام والأسهم المتوافقة مع الشريعة وبنسبة متقاربة بلغت 37.6 في المئة للأول و32.3 في المئة لمؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة، بينما تراجعت على مستوى مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة بنسبة2.7 في المئة .
وتراجعت كميات الأسهم المتداولة على مستوى المؤشرات الثلاثة وبنسب متقاربة على مستوى الأسهم التقليدية والمتوافقة مع الشريعة حيث كان تراجعها بنسبة 8 في المئة و7 في المئة على التوالي، وانخفض النشاط على مستوى الأسهم الإسلامية بنسبة 15 في المئة ، وطبقا لمتابعة تداولات الشهر الماضي والذي تشير قراءات مؤشراته إلى انخفاض النشاط بشكل محدود مقابل ارتفاع مستوى السيولة بشكل واضح وعلى تباين واضح بين المؤشرات الثلاثة ويشير ذلك إلى مساهمة الأسهم الإسلامية بشكل كبير خلال فترة المضاربات والتي كان السوق يدور حول مستوى 7 آلاف نقطة خلالها بينما تراجع الشراء الاستثماري على الأسهم الإسلامية وارتفع على مستوى الأسهم المتوافقة مع الشريعة والأسهم التقليدية.
وانطلقت عمليات شراء استثماري بعد بداية الشهر مباشرة وبدعم من افصاحات البنوك الكبرى وخفض سعر الخصم من جهة، وقرارات حكومية داعمة للاقتصاد توجتها بإقرار خطة التنمية وإنشاء هيئة سوق المال خلال شهر يناير في قاعة مجلس الأمة بعد التصويت عليها من قبل مجلس الأمة، وكان لأخبار بيع وحدة زين الافريقية الصدى الأوسع خلال النصف الثاني من الشهر والذي أطال فترة الجلسات الخضراء والبالغة 14 جلسة خلال شهر فبراير الذي احتوى على 18 جلسة، وتناسى السوق مع أخبار الصفقة الجامبو افصاحات شركاته المتأخرة والتى بلغت اكثر من 75 في المئة لم تعلن نتائجها حتى بعد نهاية شهرين من انتهاء السنة الماضية وبشكل يثير الريبة والقلق خصوصا من قبل الشركات الاستثمارية والتى يعاني بعضها خللا ماليا وعدم سداد التزامات مالية ماضية.
ويدخل السوق شهر مارس وهو بين الرغبة والامل في مواصلة الصعود وبدعم من أخبار صفقة زين والتي لم تنته حتى تاريخه ومن الممكن أن تستمر إلى شهرين قادمين حتى تتضح الرؤية بشكل جلي وتتبين معها أرباح شركة زين من الصفقة ومدى استفادة الأسهم المرتبطة بها ومحافظ القروض لدى البنوك، والأمل ان تكون قضية أجليتي قد وصلت إلى مراحل متقدمة ايجابية في مصلحة الشركة الأكبر في قطاع النقل اللوجستي بالمنطقة، كذلك الأمل بان تكون نتائج الشركات الاستثمارية والتي تأخرت وستتأخر حتى نهاية فترة السماح القانونية لإعلانات الأرباح السنوية ايجابية وتخلو من المفاجآت السلبية والتي تضغط على السوق.
والخوف من المفاجآت خلال الفترة المقبلة قد تراجع بشكل واضح، وكانت المفاجآت الأخيرة أعذارا لعمليات جني أرباح بعد مكاسب كبيرة خصوصا المقبلة من الخارج سواء عالمية أو إقليمية، والتي كان من أهمها خلال الشهر الماضي تداعيات تعثر بعض دول منطقة الأوروبي والتي تم دعمها من دول قريبة منها إضافة إلى ترقب شركات دبي ومدى قدرتها على سداد التزاماتها المالية الضخمة والتي تم تأجيل بعضها خلال فترات سابقة ما أربك أداء أسواق المال العالمية والخليجية.
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
تعليقات
القراء |
|
 |
|
| للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها) |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|