loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«أحاسيس» و«كلمني شكراً» و«بالألوان الطبيعية» تفتح الملف الشائك

الجنس يسيطر على السينما المصرية


سيطرت موجة أفلام الإثارة على السينما المصرية في الفترة الأخيرة حيث أصبحت أغلب الأعمال تعتمد على الجنس والعري والمشاهد الساخنة لجذب الجمهور وتحقيق نوع من الرواج في شباك التذاكر.
وفي الوقت الذي تستقبل فيه السينما المصرية موسماً جديداً بدأ عرض فيلمين يعتمدان على الإثارة الجنسية هما «بالألوان الطبيعية و«كلمني شكرا وسيعرض بعد أيام قليلة وللكبار فقط فيلم «أحاسيس الذي يسير في الاتجاه نفسه ويناقش قضية الحرمان الجنسي لدى الزوجات ورغباتهن اللاتي لا يصرحن بها وهو ما يثير قلق بعض النقاد والسينمائيين من طرح السينما المصرية العريقة موضوعات لا تعبر عن المجتمع وتسعى في المقام الأول للإثارة.
وتعتبر المخرجة أسماء البكري اتجاه السينما المصرية لتناول موضوعات جنسية نوعا من الإفلاس الفكري والفني موضحة أن المشاكل الجنسية لابد من معالجتها عند الأطباء وليس على الشاشة الفضية التي يجب أن تطرح قضايا تعبر عن مشاكل المشاهد الحقيقية بدلا من إثارة غرائزه.
وتقول أسماء البكري: ما يفعله صناع السينما حاليا هدفه الوحيد تحقيق النجاح التجاري بصرف النظر عن تأثير ما يقدمونه على مجتمع يعاني من مشكلات اقتصادية واجتماعية لذلك يجب أن يراعي كل فنان ضميره ويقدم ما ينفع الناس وليس ما يثيرهم.
ويشير المخرج أحمد البدري إلى أن السينما المصرية تشهد تنوعا في الموضوعات التي تطرحها ومن الوارد أن تناقش قضايا جنسية لكن ذلك لابد أن يتم في إطار فني يراعي العادات والتقاليد موضحا أن الرقابة اعتادت في الفترة الاخيرة التصريح بعرض بعض الأفلام تحت لافتة «للكبار فقط لأنها تناقش قضايا لا يصح أن يشاهدها الأطفال.
ويضيف أحمد البدري: لا يمكن اعتبار السينما المصرية تركز على الموضوعات الجنسية المثيرة لمجرد وجود فيلمين أو ثلاثة خاصة أن هناك عشرات الأفلام الاخرى التي تتنوع موضوعاتها مابين الاجتماعية والكوميدية والرومانسية والسياسية.
ويؤكد الناقد مصطفى درويش أن السينما المصرية اعتادت ركوب الموجة فعندما ينجح فيلم يتم تقديم أفلام أخرى تشبهه ففي الثمانينيات انتشرت أفلام المخدرات وحاليا تنتشر أفلام العشوائيات موضحا أن بعض المخرجين يتعمدون إضافة مشاهد مثيرة من أجل مغازلة شباك التذاكر وجذب المراهقين من الجمهور.
ويقول مصطفى درويش : ليس من المنطقي الحكم على الفن من منظور أخلاقي وتقييم العمل السينمائي وفقا لمعايير الحلال والحرام ولكن في الوقت نفسه لابد من مراعاة نوعية الجمهور الذي يخاطبه العمل الفني فما يناسب الجمهور الأميركي قد لا يناسب الجمهور المصري نظرا لاختلاف الثقافات والعادات والتقاليد كما أن المجتمعين المصري والعربي بهما عشرات الموضوعات الأكثر أهمية من موضوع الجنس.
ويشير الناقد مصطفى درويش إلى أن الرقابة على المصنفات الفنية ليس من دورها منع الأفلام لمجرد أنها تتناول موضوعا جنسيا مثيرا أو بها مشاهد ساخنة مؤكدا أن الرقابة تعمل وفق قانون وهذا القانون هو الفيصل في التصريح بعرض أي فيلم أو منعه.
ومن جانبه يرفض السيناريست أشرف حسن مؤلف فيلم «أحاسيس الهجوم على فيلمه قبل بدء عرضه مؤكدا أن هجوم بعض النقاد على الأفلام قبل عرضها أصبح موضة حيث يحكم البعض على العمل من الإعلانات التي تعرض على الفضائيات. ويضيف أشرف حسن : «أحاسيس يعتبر فيلماً رومانسياً ومن سيشاهده فسيتأكد من ذلك وكونه يتعرض لقضية جنسية فهذا لا يقلل من قيمته خاصة أن هذا التناول يأتي بشكل غير مباشر. ويعتبر السيناريست سيد فؤاد مؤلف «كلمني شكرا الحديث عن وجود مشاهد جنسية في الفيلم نوعا من الظلم خاصة أن العمل يناقش قضايا عديدة يواجهها المواطن المصري حاليا مثل تشفير مباريات كرة القدم وحرمان الجمهور من مشاهدة منتخب بلاده وكذلك تعمد بعض الفضائيات تشويه صورة المجتمع المصري.
ويدافع سيد فؤاد عن اعتماد حوار فيلم «كلمني شكرا على إيحاءات جنسية قائلا : الفيلم يدور في حي شعبي أقرب للعشوائيات وشخصيات العمل نفسها تعتبر عشوائية ومثل هذه الشخصيات تتحدث في حياتها العادية بالطريقة التي نشاهدها في «كلمني شكرا.
ويؤكد سيد فؤاد أن ظهور الفنانة غادة عبدالرازق بمشاهد مثيرة في «كلمني شكرا مبررا دراميا لأنها تقدم شخصية امرأة سيئة السمعة تبيع جسدها للرجال ودائما الملابس تعبر عن الشخصية وتعد جزءاً مهماً من تفاصيلها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

بدل النواب المحترمين ما يعترضو على صورة السيجارة فى حملة وزارة الصحة على التدخين اولى بيهم يعترضو على الأسفاف و المشاهد الفاضحة الى ملت السينما المصرية و الى الواحد يخجل يتفرج عليها مع اسرته

أتذكر أسرتي وأخي الأصغر .عندا أصدرنا مجلة الرأي.!
قديما هناك المضمون الجيد والأخلاق في أي عمل فني كان شيئا أساسيا لأن الفنانين ببساطة شديدة وكما بالعامية ( ولاد دناس )
أما الأن فلا مضمون ولا هدف نخرج منه من أي عمل سينمائي ؟؟؟؟؟ببساطة فالممثلين هدفهم الأهم والوحيد هو المال وبأي طريقة كانت بالعري بالجنس أو بتحطيم قيم المجتمع والقضاء على أملنا الشباب
ولا عجب فاللممثلين الأن أولا د.......................

ههههههههههه

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد