|
|
|
|
|
|
|
|
|
البحرين: هل يكون اقتصادها أول من ينتقل إلى مرحلة ما بعد النفط؟
20
|
المنامة (C.N.N): مع اقتراب موعد سباقات الفورمولاوان في البحرين، تتوجه الانظار نحو هذا البلد الخليجي الصغير، الذي شهد اقتصاده خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا مقارنة بجيرانه، كامارة دبي بدولة الامارات مثلا. ففي الوقت الذي طورت فيه دبي اقتصادها وبنيتها التحتية بسرعة فائقة، وما ان تعرض العالم للازمة الاقتصادية، حتى اهتزت الامارة من ثقل ديونها.
بالمقابل، نجد ان البحرين حافظت على تأنيها في اتخاذ الخطوات المرتبطة بالنواحي الاستثمارية والاقتصادية، لتتمكن من البقاء خارج الركود الذي تزامن والازمة العالمية. جون إدواردز، عضو مجلس التطوير الاقتصادي بالبحرين، قال في هذا السياق: «القطاع الاقتصادي بالبحرين عانى من تبعات الازمة الاقتصادية، خصوصا في الربع الأخير من عام 2008، الا انه تعافى بسرعة، وخلال الاشهر الستة الماضية انخفضت نسبة البطالة بشكل واضح». غير ان هذا الأمر لا يعني بالضرورة خلو البلد من المشكلات الاقتصادية، فالبحرين لا تمتلك ثروة نفطية كبيرة كجيرانها، اذ يقول وزير النفط البحريني، عبدالحسين بن علي ميرزا: «لطالما تم تداول فكرة ان نفط الخليج بدأ بالنفاد، والبحرين لا تمتلك ثروة نفطية كبيرة كغيرها من الدول، ولكن لديها ما يكفي للسنوات المقبلة».
وبعد سنوات من العمل في الظل، يرى القائمون على الاقتصاد في البحرين أن الوقت قد حان للعودة الى دائرة الضوء، واثبات اهمية البلاد كمركز مالي رائد في المنطقة. يقول ميرزا: «لدينا اليوم واحد من أكبر مصانع الألمنيوم في العالم، كما أننا نتطلع لنصبح واحدة من أهم وجهات السياحة، وهناك ايضا الكثير من الصناعات التي تسعى للتطور». وفي البحرين، يعمل نحو 400 مصرف، إلى جانب مؤسسات قضائية وحكومية، لتحسين سمعة النظام المالي والاقتصادي في البلاد. وكما يراها مراقبون، كانت البحرين الدولة الأولى التي تم اكتشاف النفط فيها، والأولى في انشاء مركز مالي اقتصادي عالمي، واليوم هي الأولى ايضا في الانتقال الى رحلة ما بعد عصر النفط.
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
تعليقات
القراء |
|
 |
|
| للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها) |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|