887
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الاربعاء 10 مارس 2010 ,24 ربيع الأول 1431
عاجل
اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات
عاجل
(عاجل)
عاجل
عاجل تقرير اتهام رواندا بجرائم حرب سينشر في الاول من تشرين الاول/اكتوبر
عاجل
اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات باكستان
عاجل
عاجل مقتل عشرة مدنيين في غارة لقوة الحلف الاطلسي (كرزاي)
Wednesday 10 March 2010
مشخال للتجنيس
أحمد المليفي
من أمن العقوبة..!
زايد الزيد
مشروع رولا دشتي
نهار عامر المحفوظ
المرأة الكويتية ...
د. هيلة حمد المكيمي
شوفوا لكم «چاره»
بدر بورسلي
«طعوس» العيش!
ناصر المطيري
أمني
عبدالستار ناجي
قوانيننا تقتل.. لا تحمي
ياسين الحساوي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
وطن النهار
البابطين: الثقافة قادرة على إصلاح ما تفسده السياسة وأرض المكتبة مستأجرة وسيتم تحويلها إلى وقف خيري
عبدالله الرملي
68
البابطين خلال اللقاء
أكد عبدالعزيز البابطين رئيس مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري أن الحديث عن مشوار الحياة وعن التجربة العملية حديث طويل وذو شجون لأن الانسان يتذكر خلال ذلك كل الصعاب والعثرات التي اعترضت مشوار حياته ومسيرتها.
وقال البابطين خلال ندوة الصالون الاعلامي مساء أول من أمس الطموح لم يقف به عندما بدأ أميناً لمكتبة ثانوية الشويخ عام 1954، ففي عام 1965 بدأ البابطين حياته الخاصة في عالم الأعمال والتجارة ببداية متواضعة من بيع الملابس الى التجارة في المواد الغذائية ثم تحسن الحال شيئاً فشيئاً حتى كان عام 1959 عندما شارك البابطين أحد التجار من خارج الكويت وفي العام 1962 ترك البابطين الوظيفة الحكومية بعدما اتسعت تجارته وتفرغ للأعمال الحرة حتى أنشئ تجارة في المنطقة الحرة ببور سعيد والاسكندرية في مصر وكذلك في اسطنبول وكابول.
وشدد البابطين خلال حديثه على تعلقه وحبه الشديد لعمله وأنه كان يتفانى في عمله بلا حدود حتى أن أحد كبار مديري شركة « فيليب موريس» كتب عنه في مذكراته ما يربو على 13 صفحة يصف فيها حبه لعمله وتفانيه الشديد فيه.
وخلال هذا المشوار الحافل لم يستطع البابطين أن ينسى تعلقه بالشعر والأدب وحبه الشديد للغة العربية حيث قال «بعد تحسن وضعي المالي واستقراري في التجارة فكرت ثانية للرجوع الى الشعر وكتابته فقد كنت مولعاً بالشعر والشعراء منذ الصغر وكنت أحترم الشعراء وأعتقد أنهم بشر غير البشر وأن الشاعر مخلوق مختلف عن باقي البشر» وأضاف «كنت أحلم وأنا عمري 8 سنوات أن تكون لي بصمة واضحة على الحركة الشعرية والثقافية في عالمنا العربي حتى قدر الله لي أن أسس بعثة سعود البابطين للتعليم في الخارج والتي ساهمت بفضل الله- في تخريج أجيال كثيرة كان له تأثيرها الايجابي في مجتمعاتها».
واستطرد البابطين أنه بعد التحرير تحولت البعثات الى الدول الاسلامية التي انفصلت عن الاتحاد السوفييتي وذلك لحاجة هذه الدول الى اللغة العربية بالذات والى جيل من المتعلمين القادرين على أن يساهموا في نشر الدين وتعاليمه وتقوية اللغة العربية في هذه الدول، ومن ثم امتد العمل الى افريقيا وفلسطين وتم بناء أكثر من 23 مدرسة من المغرب وحتى المشرق، مضيفا « كنا نشترط لتسليم هذه المدارس التي نبنيها الى القائمين عليها بأن يتم التركيز على تعليم اللغة العربية وذلك لأهميتها وللحفاظ عليها وعلى هويتنا معها».
أما فيما يخص الشعر والأدب فقد أشار البابطين الى أن مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين تقوم بعمل دورات تدريبية لعروض الشعر العربي وذلك بالتعاون مع 43 جامعة عربية وغربية ولما صار الاقبال شديداً على الالتحاق بهذه الدورات طالبت الجامعات المؤسسة بأن تكون هذه الدورات بشكل سنوي وأضاف البابطين «من الأشياء التي أسعدتني جداً فوز ثلاث شقيقات صينيات في مسابقات الشعر والعروض بالمراكز الثلاثة الأولى وفي ذلك دلالات كثيرة على ما استطاعت أن تحققه هذه الدورات والمسابقات»، مشيرا إلى أنه منذ عام 1991 وحتى الآن تم تخريج أكثر من 2000 طالب وطالبة وصار معظمهم أصحاب مراكز ومناصب مؤثرة في بلادهم.
وحول جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري فقد أكد البابطين أن الجائزة توسعت توسعاً كبيراً وصار لها فروع مختلفة في مجالات ثقافية متنوعة منها مركز البابطين لاحياء التراث الشعري بالتعاون مع جامعة الاسكندرية، وأضاف «لقد استطعنا تدريب 118 مرشداً سياحياً في مسجد قرطبة وكذلك دربنا مرشدين من جامعة غرناطة واشبيلية وملقا ونتجه الآن نحو مالطا وصقلية كما بدأنا نشاطات تثقيفية وتدريبية في جزر القمر».
كما أشار البابطين الى أنه قد اجتمع مؤخراً مع الرئيس بشار الأسد الذي أبدى رغبة في التعاون مع مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين لاقامة بعض النشاطات الثقافية في سورية وقد أكد البابطين أنه ستبدأ فعاليات هذه النشاطات في 2012.
واختتم البابطين حديثه بأن الحاجة كانت ملحة أكثر من ذي قبل خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر واستغلال بعض الجهات هذه الأحداث لتشويه صورة العالم العربي وتمزيق وجه الحضارة الاسلامية، مشيراً إلى أن الجهد كان كبيراً والمسؤولية كانت أكبر لاعادة الاعتبار للصورة العربية وللحضارة الاسلامية التي مازال العالم ينهل من ينابيعها حتى الآن.
وشدد البابطين على قدرة الثقافة على ازالة الشوائب بين الشعوب وقدرتها على تقريب المسافات واستدل بذلك بموقف حدث معه أثناء زيارته للرئيس الجزائري بوتفليقة حيث استطاع البابطين أن يزيل العوائق ويقرب المسافات بين الجزائر وايران مستغلاً الثقافة في ذلك حتى رجعت العلاقات الطيبة بين البلدين.
ولفت البابطين إلى ان عملية توسيع دور مؤسسة البابطين ليشمل كل فروع الثقافة تحتاج الى تضافر الجهود والتعاون المشترك بين رجال الأعمال والحكومات، مؤكداً أن الحضارة العربية العريقة لم تصنعها الحكومات، مشيداً في الوقت ذاته بالاهتمام الذي يبديه بعض القادة العرب بالثقافة والحياة الأدبية وتشجيع الأدباء والشعراء على الانتاج الأدبي واثراء الساحة الثقافية العربية، موجها دعوة لرجال الأعمال العرب من خلال الصالون الاعلامي لضرورة قيامهم بواجباتهم تجاه عالمنا العربي مؤكداً أن الثروة لا تعني شيئاً في مقابل أي عمل يستطيع أن يساهم في نهضة الأمة العربية وهذا شرف لا يضاهيه شرف ولا غنى.
وحول دور مؤسسة البابطين تجاه النشء والأجيال القادمة أكد البابطين على أن أطفال اليوم هم رجال ونساء المستقبل ومن يريد أن ينهض ويتقدم ببلده لا بد له من الاهتمام بالأطفال وأن المؤسسة لها دور كبير في ربط الأجيال الصغيرة والنشء باللغة العربية خاصة أن أثرياء الكويت يصدرون أبناءهم الى المدارس الأجنبية وبالتالي لا يعرف هؤلاء الأبناء شيئا عن لغتهم العربية ولا عن تاريخهم وحضارتهم، مضيفاً بأن المؤسسة تقيم دورات مجانية لتعليم هؤلاء اللغة العربية، مؤكدا أن التعاون هو مفتاح النجاح، ولكن الحكومات العربية- للأسف- لا تهتم باللغة العربية.
وذكر البابطين ان اللغط الذي أثير حول الأرض التي بنيت عليها المكتبة وان المؤسسة تسعى للشهرة خاطئ، وأن طريق الشهرة طريق سهل وبلا متاعب لمن كان يريد الشهرة والتلميع أما ما نقوم به من عمل فهو كثير المتاعب والمصاعب، لافتا الى أن المكتبة ملتزمة بسداد ما عليها للحكومة شهرياً من ايجار ومياه وكهرباء وأن الأرض هي أرض مؤجرة وسيتم تسجيله كأرض مخصصة لوقف عبدالعزيز سعود البابطين الثقافي الخيري.
واختتم البابطين الندوة بقوله «أنا أشعر بسعادة كبيرة وأنا أقوم بالعمل الثقافي الذي ارتضيته لنفسي رغم الجهد الكبير والمصاعب الجمة فكلما حققتُ طموحاً نظرت الى آخر ولا يقف طموحي عند حد ودائماً أسعى للمزيد».
Share
تعليقات القراء
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
«الإمام» عبد الحسين عبد الرضا
الله يستر على سمية الخشاب
مشخال للتجنيس
10 آلاف دينار لكل متقاعد
أحمد جوهر: «المنقسي» تجربة جديدة في الدراما الكويتية
قوانيننا تقتل.. لا تحمي
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]