عن النهار إتصل بنا
العدد 887
يومية سياسية مستقلة  sep  رئيس التحرير:عماد جواد بو خمسين
بحث بحث متقدم
edge الاربعاء 10 مارس 2010 ,24 ربيع الأول 1431
عاجل     اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات    عاجل     (عاجل)    عاجل     عاجل تقرير اتهام رواندا بجرائم حرب سينشر في الاول من تشرين الاول/اكتوبر    عاجل     اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات باكستان    عاجل     عاجل مقتل عشرة مدنيين في غارة لقوة الحلف الاطلسي (كرزاي)   
Wednesday 10 March 2010 edge
corner أحمد المليفي
corner زايد الزيد
corner نهار عامر المحفوظ
corner د. هيلة حمد المكيمي
corner بدر بورسلي
corner ناصر المطيري
corner عبدالستار ناجي
corner ياسين الحساوي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
service
البورصة
خدمة RSS
ايميل النهار
مجلة بريق الدانة
your office
خدمة خاصة بموظفي النهار
corner وطن النهار corner
السفارة البريطانية احتفت باليوم العالمي للمرأة
السفيرة الأميركية في الكويت: نأمل في «نعم» إيرانية
سميرة فريمش
readers 76
تصغير الخطالشكل الأساسي  تكبير الخط
السفيرة الأميركية ونظيرها البريطاني ود. المبارك خلال الحفل (تصوير محمد أمين)
نظمت السفارة البريطانية في البلاد أمس الأول احتفالية خاصة بيوم المرأة العالمي دعت اليها أكثر من مئة سيدة بارزة في الكويت منهن النائبات في مجلس الأمة وممثلات مجموعة من الجمعيات النسائية ومنتسبات برنامج نقطة الانطلاق «سبرنج بورد» الذي عقده المجلس البريطاني في الكويت. في البداية، ذكر السفير البريطاني فرانك بيكر أن الأمم المتحدة اختارت شعار «المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص: التقدم للجميع» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، مشيدا بالمكانة التي وصلت اليها المرأة الكويتية، ومتمنيا أن تحظى بمكانة أكبر مع عيد الاستقلال الخمسين وعيد التحرير العشرين العام المقبل. وهنأ السفير المرأة الكويتية لفوزها بعضوية البرلمان الكويتي، معبرا عن فخره بالاحتفال بهذه المناسبة لأول مرة بعد فوز النائبات في العضوية. وبدورها، قالت عضو البرلمان المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني لشؤون حقوق الانسان آن كلويد ان هذا اليوم يعد فرصة لقياس الشوط الذي قطعته المرأة في كفاحها من أجل المساواة وما تبقى امامها لتقطعه، نافية وجود صعوبة امام المرأة في الدخول الى معترك السياسة. وأضافت كلويد أن فوز 4 كويتيات بعضوية البرلمان يمثل اشارة صريحة لجميع السيدات في دول المنطقة بقدرتهن على الوصول وتحقيق الانجازات، آملة أن ترتفع نسبة تمثيل النساء في البرلمان لتصل الى 50 في المئة، وهو ما يعادل نسبتهن في المجتمع.

وعلقت كلويد على المنتدى الأول للمرأة الذي نظمته لجنة شؤون المرأة في مجلس الأمة صباح أمس الأول انه من المدهش أن نرى هذا العدد من النساء المثابرات والواثقات يتوجهن لاعتلاء المنصة ويلقين كلمات، مشددة على أن المرأة الكويتية لا ينقصها الشعور بالثقة.

وأشارت الى أن النساء على مر التاريخ لم يقفن للمطالبة بحقوقهن فقط ولكنهن احتججن ونجحن في الاطاحة بأنظمة لتغيير وجه الديموقراطية في العالم، مبينة أن يوم المرأة العالمي ومنذ اعتماده من قبل الأمم المتحدة أخذ بعدا عالميا تحت دعم الأمم المتحدة التي آخر قرارات جمعيتها العمومية العام الماضي الدعوة لدمج أربعة مكاتب أممية تتعامل مع شؤون المرأة في هيئة واحدة لانشاء وكالة جديدة أقوى للمرأة برئاسة نائب للسكرتير العام. وأيدت نظام الحصص في البرلمان (الكوتا النسائية) من منطلق تأييدها للتمييز الايجابي لصالح المرأة وضرورة اتاحة الفرصة أمامها للمشاركة في صنع القرار السياسي، مستعرضة تطور مشاركة المرأة في العمل السياسي تاريخيا على مستوى العالم.

وعلقت على الانتخابات الجارية في العراق بالقول «نأمل أن تحصد المرأة 25 في المئة من مقاعد البرلمان، لتتماشى مع نسبة النساء في المجتمع العراقي»، خالصة الى الدعوة لجعل كل الأيام أياما خاصة بالمرأة ودعمها بصورة مستمرة. من جانبها، قالت عضو البرلمان الكويتي د. معصومة المبارك انه ليس سهلا على النساء أن ينلن حقوقهن في الوقت الذي لا يهتم فيه الرجل بمدى تعليمها وتطورها وكل ما يبين قدراتها فتظل بالنسبة اليه امرأة فقط ويظل يردد المرأة هي المرأة، موضحة أنها شاركت في مؤتمر في جنيف العام الماضي دعا الى فتح الأبواب السياسية أمام المرأة، ولكن رأيها كان بأن المرأة هي من تفتح الباب بنفسها ولا تنتظر أحدا يفتحه لها.

واسترجعت ذاكرتها الى يوم أدائها القسم في البرلمان بصفتها أول وزيرة في تاريخ البلاد وكيف احتج بعض النواب ووصل بهم الأمر الى الصراخ والضرب على الطاولات لمنعها من أداء القسم «ولكنني كنت أقوى وأصررت ورفعت صوتي وأديت القسم».

وخاطبت المرأة قائلة: «اطرقي الباب مرة وقد لا يفتح.. واطرقي ثانية وثالثة ورابعة وأكثر.. وبمجرد أن يفتح قليلا سارعي بوضع قدمك ولا تخرجيها»، مستدركة أن سماعها لقصص حول كفاح المرأة من سيدات ينتمين للكثير من دول العالم أكد لها تشابه التجارب وضرورة تبادل الخبرات. وأشارت الى أن المرأة الكويتية كافحت من سبعينيات القرن الماضي لنيل حقوقها السياسية ولم تصل اليها سوى في عام 2005، موضحة أن الناس عندما يجربون المرأة فانهم يؤمنون بها وبقدرتها على العطاء. ولفتت الى أن المحكمة الكويتية أنصفت المرأة ثلاث مرات خلال السنوات القليلة الماضية، الأولى عندما اعترض بعض النواب على توزير امرأة دون أن تكون مقيدة كناخبة، فأقرت المحكمة بصحة الاجراء، والثانية عندما تم توزير سيدتين غير محجبتين، وبينت المحكمة أن ذلك يندرج في اطار الحرية الشخصية، والثالثة عندما أصدرت المحكمة حكما يسمح للمرأة باستخراج جواز السفر دون موافقة زوجها، وهي جميعها أحكام لصالح العدالة التي تقف بجانب المرأة.

وخلصت الى أن البعض يردد الدعوة الى عدم الاحتفال بيوم المرأة العالمي لأنها مناسبة غير اسلامية كما يدعون.. أنا هنا لأقول ان هذا رأي بعض المسلمين وليس الاسلام الذي يدعم دائما المرأة ويمنحها حقوقها.

من جهته، قال مدير المجلس الثقافي البريطاني في الكويت ستيفن فوربس أنه مع ارتفاع مستوى ادراك الحكومات وأرباب العمل في الشرق الأوسط بالمساهمة المهمة التي يمكن أن تقدمها المرأة للنجاح في المستقبل على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المنطقة فان المجلس الثقافي البريطاني يسعى لتوفير فرص لاحداث فارق ايجابي في حياة المرأة من خلال برامج مثل برنامج سبرينج بورد للتطوير الذاتي، موضحا أنه برنامج صممته مدربتان رائدتان في مجال التطوير الذاتي في الأمم المتحدة خصيصا للنساء وحاز على العديد من الجوائز العالمية.

ولفت الى أن برنامج سبرنج بورد يهدف الى مساعدة المرأة العربية على تطوير نفسها، اضافة الى تبادل العلاقات الثقافية والخبرات بين المملكة المتحدة والعالم العربي، موضحا أن البرنامج موجه للنساء ولكنه ليس محرضا ضد الرجال، مبينا أن الدراسات أثبتت أن النساء يحرزن تقدما وازدهارا عندما يتواجدن في بيئة نسائية صرفة وداعمة. ولفتت نائبة مدير المجلس الثقافي البريطاني في الكويت دينيس وادينجهام بهذه المناسبة ان الطبعة الأخيرة من مقرر برنامج سبرينج بورد سلطت الضوء على «قصص شخصية ملهمة» لثلاث سيدات كويتيات هن نبيلة العنجري وسارة أكبر وعزيزة البسام.

ومن جهتها، قالت السفير الأميركية لدى البلاد ديبورا جونز: انه من الجيد دائما أن نتوقف وننظر الى المكانة التي وصلت اليها المرأة ومقارنتها بما كانت وما تطمح اليه، بما يعني الدخول في جميع مجالات النشاط الانساني وأن النساء بدأن يتخذن من جميع الخبرات التي تعلمنها في البيت أو كأمهات أو في المدرسة أو غيرها. وأضافت: بالطريقة نفسها التي تخطط فيها المرأة لادارة عائلتها يمكنها العمل في المجال السياسي وغيره ويمكنها التوفيق بين مختلف أنشطتها في الحياة. لا يوجد فضل على المرأة في السماح لها بدخول العمل السياسي أو غيره لأنها تشكل جزءاً من المجتمع مثل الرجل ولها فيه حقوق وعليها واجبات

كل يوم هو يوم عالمي للمرأة لأني كمرأة أرى نظيراتي في مختلف دول العالم ومنها الشرق الأوسط وأفريقيا يقمن بأدوار مهمة وحتى حولي وفي المكتب وفي كل مكان.

وقالت: في العديد من الدول نجد ان المرأة، مشددة على أنها تدير مصادر المنزل والانفاق وغيره وتلعب دورا مهما في المجتمع وهي الرجل يشكلان عنصرا مهما ومتكاملا في المجتمع، المرأة الكويتية اليوم لها تفكير مستقل وطموح ورائع في المساهمة بنمو مجتمعها والمجتمع الكويتي ديناميكي.

وأضافت: أريد القول ايضا إني فخورة بأن العديد من الرجال يصوتون للمرأة وأن طريقة التفكير بالمرأة تغيرت بالنسبة للكثير من الرجال وآمل أن يواصل تقدم المرأة في الكويت وتتبوأ منصب القضاء لتحدث تغييراً في حياة الناس. واعتقدت أن عمل المرأة يميز الكويت عن العديد من الدول في المنطقة. وحول الانتخابات العراقية قالت: نحن قلقون على العراقيين الذين توجه أكثر من 50 في المئة منهم للاقتراع رغم التفجيرات التي كان عددها كبيرا رغم الاجراءات الأمنية ونتمنى لهم السلامة والنجاح. وأضافت: بعد 7 سنوات من سقوط النظام السابق نعتقد أنه من المهم للعراق والمنطقة أن تتم العملية الديموقراطية وتنمو فيها ولا أعتقد أن هناك حديثاً عن ملاءمة الديموقراطية من عدمه فهي ضرورة وهناك دائما خيارات وعلينا أن نختار أفضلها وان كانت جميعها سيئة والعوائق تحدث في جميع المجتمعات ولكن الناس لديهم القوة والرغبة في ممارسة العملية الديموقراطية واظهار صوتهم في الحياة.

وبخصوص انسحاب القوات الأميركية من العراق قالت جونز اذا رأيت الصورة الكلية في العراق وقارنتيها بما كانت عليه قبل سنتين أو ثلاثة من حيث عدد التفجيرات فانك ستجدين انخفاضا في الأرقام. نؤمن بأن العراقيين قادرون على حفظ أمن بلدهم والناس قادرون الآن على الاقتراع مع الاجراءات الأمنية والانسحاب سيتم وفق جدول محدد. وكما قال الرئيس: سيكون الانسحاب مسؤولا وما نفعله في العراق سيكون بالتنسيق مع حكومة العراق وهم سيبدون رأيهم في الآلية والمدة التي يريدوننا أن نبقى فيها ونحن نريد للعراق النجاح والاستقرار.

وعن زيارة مرتقبة للرئيس الاميركي باراك اوباما للمنطقة وللكويت تحديدا قالت: نائب الرئيس جو بايدن يزور دول المنطقة وقد يزور الكويت ولكن لا يمكنني التأكيد على زيارة قريبة للرئاسة حاليا.

وحول ما تردد حول دعم الحكومة الكويتية للانتخابات العراقية قالت: السؤال يوجه للحكومة الكويتية وليس لي ولكني أعتقد أن الحكومة الكويتية تدرك أن استقرار العراق ايجابي لصالح الكويت والسلام مع جيرانه.

وحول المباحثات مع إيران بخصوص ملفها النووي قالت: ايران فشلت في الاستجابة بصورة ايجابية للعروض التي قدمت اليها والقضية يجب أن تعالج ولهذا السبب نحن نعمل مع حلفائنا وأعضاء مجلس الأمن للنظر في أساليب ضغط على ايران التي يجب أن تستجيب وفي الوقت نفسه نحاول فتح باب الحوار، مختتمة: نأمل أن تستجيب وعليها أن تقول نعم والكل يريد الخير للشعب الايراني.
Share رؤية المقال في صفحة pdf أرسل إلى صديق طباعة
corner تعليقات القراء corner
للتعليق على المقال  (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
الكويت هذه اللحظة من مبنى النهار
منتديات
«الإمام» عبد الحسين عبد الرضا
الله يستر على سمية الخشاب
مشخال للتجنيس
10 آلاف دينار لكل متقاعد
أحمد جوهر: «المنقسي» تجربة جديدة في الدراما الكويتية
قوانيننا تقتل.. لا تحمي
caricature
تصفح الكل
الأعداد السابقة
إلى أعلى
الصفحة الرئيسية   |   أضف النهار الى مفضلتك   |   إجعل النهار صفحتك الرئيسية
footer annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By: IDS] footer