عن النهار إتصل بنا
العدد 887
يومية سياسية مستقلة  sep  رئيس التحرير:عماد جواد بو خمسين
بحث بحث متقدم
edge الاربعاء 10 مارس 2010 ,24 ربيع الأول 1431
عاجل     اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات    عاجل     (عاجل)    عاجل     عاجل تقرير اتهام رواندا بجرائم حرب سينشر في الاول من تشرين الاول/اكتوبر    عاجل     اليونيسف يناشد المجتمع الدولي تقديم دعم مالي عاجل لضحايا فيضانات باكستان    عاجل     عاجل مقتل عشرة مدنيين في غارة لقوة الحلف الاطلسي (كرزاي)   
Wednesday 10 March 2010 edge
corner أحمد المليفي
corner زايد الزيد
corner نهار عامر المحفوظ
corner د. هيلة حمد المكيمي
corner بدر بورسلي
corner ناصر المطيري
corner عبدالستار ناجي
corner ياسين الحساوي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
service
البورصة
خدمة RSS
ايميل النهار
مجلة بريق الدانة
your office
خدمة خاصة بموظفي النهار
corner وطن النهار corner
خلال فعاليات احتفالية «منار» بيوم المرأة العالمي في جلسة عن «الإعلاميات»
الرشيد: الرجال مارسوا النصب السياسي على النساء أيام الانتخابات
سميرة فريمش
readers 78
تصغير الخطالشكل الأساسي  تكبير الخط
أمل عبدالله خلال إحدى حلقات النقاش
عبرت رئيسة مؤسسة نحو اداء برلماني متميز الناشطة السياسية عائشة الرشيد عن استيائها لقيام وسائل الاعلام باطلاق لقب اعلامي على العاملين الجدد في مجال الاعلام، مستغربة اختيار القائمين على الاعلام والفضائيات لعدد من الوجوه واعتبارهم افضل اعلاميين متسائلة عن الاسس والمقاييس المبنية عليها الاستفتاءات لاختيار افضل اعلامي حيث يلاحظ ان الاختيار مبني على الشكل والصورة فقط قائلة ان الاعلام سيظل في انحدار اذا لم تتغير تلك المفاهيم.

جاء حديث الرشيد اثناء ترؤسها الجلسة الاولى من جلسات الاحتفالية التي اقامتها مؤسسة نحو اداء برلماني متميز «منار» بمناسبة يوم المرأة العالمي تحت رعاية الشيخة فريحة وكانت الجلسة تحت عنوان «الدور الكبير والمؤثر في تعزيز دور الاعلامية وزيادة الفرص المتاحة امامها» حيث شارك في الجلسة عدد من الاعلاميات في الخليج. واكملت الرشيد قائلة ان الوقت الحالي ليس به اعلاميات وان جيل العصر الذهبي في دول المنطقة كان افضل بكثير مما نراه الآن على الشاشات كافة سواء في الاعلام الرسمي او اعلام القطاع الخاص. من جهتها، بدأت الاعلامية هدى المهتدي الريس حديثها حيث قالت ان هناك فرق شاسع بين فتاتي الاعلام والاعلان حيث بدأ اليوم يتلاشى حرف الميم من اجهزة الاعلام ويحل محله حرف النون الذي وصفت وقعه بالرائع الا انه يؤدي الى الهاوية. وأشارت الى ان فترة الستينيات كانت تشهد العصر الذهبي للاعلام في الكويت حيث كانت البصمة واضحة في كل المجالات، موضحة ان هناك برامج تركت بصمة لانها قدمت بالشكل الاعلامي المدروس.

من ناحيتها، استنكرت الإعلامية حصة الملا اطلاق مسمى اعلامية على كل الفتيات اللاتي يخضن تجربة الاذاعة أو التلفزيون حديثاً وهذا ما هو حاصل في وقتنا الحالي وساهم في انتشاره مسؤولو القنوات الفضائية، واصفة الاعلام الحالي بالمهازل قائلة: «يصعب عليّ ان أقدم فكرة برنامج لمسؤول ما وهو لا يرقى لتقييم الفكرة ومناقشتها وبالتالي يرفضها»، مشيرة في حديثها هذا الى الإعلامين الحكومي والخاص. من ناحيتها، أبدت مديرة الإذاعة في مملكة البحرين عايشة عبداللطيف تحسرها على الإعلام سابقاً، حيث يكثر التساؤل لدى الإعلاميين السابقين عن سبب تفاهة البرامج في وقتنا الحالي، واضعة اللوم حيال ذلك الأمر على أصحاب القرار الذين يمنحون الترخيص للفضائيات دون النظر الى مؤهلات وتخصص صاحب الفضائية، ما يؤدي الى انحدار الفضائيات الى هذا المستوى المخزي على حد تعبيرها، مطالبة بتقنين الرخص ومنحها، حيث توضع لها شروط وقواعد.

من جهتها، ردت الروائية السعودية سمر المقرن على الاتهامات الموجه لها نتيجة اختيارها لاسم روايتها الأخيرة «نساء المنكر» وصورة غلاف الرواية الذي كان يصور امرأة منقبة قائلة: «من حقي اختيار عنوان تسويقي»، مستنكرة في الوقت ذاته قيام صاحب مكتبة الشروق في مصر بمنع بيع الرواية، رغم انها أدخلت الى مصر، وذلك لانتمائه الى جماعة الاخوان المسلمين.

وأشارت المقرن الى ان المرأة الإعلامية في دول الخليج وفي العالم العربي ككل تواجه صعوبات كثيرة، مبينة ان المجتمع السعودي تعد فيه المرأة منقطعة ومنفصلة عن الرجل في كل القطاعات والمؤسسات الا انه وفي الأونة الأخيرة استطاعت الإعلامية السعودية ان تتمرد على الموضوعات التقليدية وتصدر اسمها في الصفحات الأولى الثقافية والاقتصادية والسياسية. من جهتها، تحدثت الاعلامية السعودية وفاء بكر يونس عن تجربتها على مدى 30 عاماً في الإعلام والاذاعة، مشيرة الى انها تملك دروعاً تذكارية وشهادات تقديرية يصل عددها الى 350 درعاً وشهادة من مختلف الجهات الا انها وعلى مدى السنوات التي قضتها في العمل والعطاء لم تتلق ولا حتى شهادة ورقية من الإعلام السعودي تكريماً لها كمعدة برامج أطفال منذ ان كانت في التعليم الثانوي. ولفتت يونس الى ان استمرارها في الاعلام لم يكن الا بدافع حبها لهذا المجال قائلة: «سأبقى في الاعلام حتى وان تم طردي فما يجعلني ابقى واستمر هو حب الناس لي من خلال اعمالي الاعلامية». واكدت يونس انه لم يسبق ولم يعقبها احد في تقدير البرامج المتخصصة للاطفال حيث تم افتتاح محطة شاملة للاطفال الا انها وصفتها بالمحطة الفاشلة. من ناحيتها تطرقت الاعلامية الكويتية عايشة اليحيى الى عصر الاعلام الذهبي الذي عاشته متوجا بـ 30 عاما من العمل في برنامج عالم الاسرة، مشيرة الى انه في النصف الثاني من سنوات عملها الاعلامي بدأ التأزيم يخترق الاعلام حيث رحل من يمتلك الحس الاعلامي وهما المغفور له الشيخ جابر العلي وعبدالعزيز جعفر فبدأت الاذاعة والتلفزيون يتجهان نحو الانحدار والتذبذب.

وبدورها تطرقت الاعلامية البحرينية زهرة الحمدان الى الصعاب التي واجهتها اثناء مسيرتها الاعلامية حيث كانت هي وزوجها قد درسا الصحافة في احدى الجامعات في الاتحاد السوفييتي وقوبلا بالرفض لدى عودتهما للعمل في البحرين لاسباب تخرجهما من الاتحاد السوفييتي، مشيرة الى ان وضع الصحافة في البحرين لم يتحسن الا بعد وضع الميثاق فلقد كان في السابق كل شيء ممنوع عن النشر، لافتة الى ان الصعوبات في المجال الاعلامي في البحرين كانت على مستوى الجميع من نساء ورجال. من جهتها اعتبرت الناشطة السياسية فاطمة النهام ان السلطة الرابعة متمثلة في الاعلام من شأنها ان تطرح مقترحات جديدة وان تقيل وزيرا ما وتضع آخر بدلا منه، مشيرة الى ان ما يعترض له الاعلام من تشويه يشوبه الفساد الاداري والانحلال الاخلاقي حيث ان الاداري يتمثل في وضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب في حين ان الاخلاقي يتمثل في عدم وجود الحس الاعلامي. وفي مداخلة لها اوضحت الناشطة السياسية د. فاطمة العبدلي انه ليس الاعلام فقط متدهورا وانما الوضع العام ككل يشهد تدهورا، مشيرة الى ان اي وظيفة فيها انسان ذو خبرة وكفاءة يعد انسانا محاربا من الجميع، مشيرة الى ان الفهم الخاطئ للدستور خلق الفوضى في الديموقراطية في الكويت، مبينة ان الدستور في كل مواده يردد مقولة «بما يكفله القانون» لافتة الى انه لكل حرية سقف والمشكلة تكمن في ان الحرية قد تجاوزت كل الحدود وهذه عيوب الديموقراطية. وبينت انه حتى تكون هنالك معايير للاعلام لابد ان يتم وضع معايير للديموقراطية، مشيرة الى ان صناعة الاعلام تحتاج الى صناع القرار وصناع المهنة والمجتمع. وأوضحت الاعلامية أمل عبدالله في الجلسة الاولى من اليوم الثاني للاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي حملت عنوان «دور الاعلامية الخليجية في التصدي لقضايا وطنها» ان الاعلام والاتصال الجمعي ظاهرة حضارية تميز هذا العصر الذي ينفرد بما يقدم من كم وكيف هائلين من وسائل ومواد اعلامية لجميع الناس من كل المستويات وفي كل الاعمار. وأضافت: «لقد أصبح للاعلام وقع كبير في حياة الناس في معارفهم وخيراتهم وفي تكوين أو تعديل اتجاهاتهم وفي توجيه سلوكهم». وعن دور المرأة في الصحافة قالت: «عندما بدأت الكويت تدخل عصرها الحديث انطلقت المرأة صوب التعليم الذي فتح أبوابه لها، وقد هيأ لها التعليم الفرص لدخول المجال الاعلامي ككاتبة وصحافية، ومقدمة برامج اذاعية ثم تلفزيونية». وأضافت: «وبدأ ظهور أسماء لامعة في حقل الصحافة من خلال المطبوعات والمجلات المختلفة، ومن هذه الاسماء رئيس تحرير مجلة «أسرتي» غنيمة المرزوق التي اقتحمت الكتابة باسمها الصريح و ثم تبعتها بثينة محمد جعفر وبدرية الغانم وفضة القطامي ونجيبة جمعة وغيرهن، وهناك العديد من المجلات صدرت للمرأة مثل مجلة «سمرة»، وما صدر منها للاسرة مثل مجلة «أسرتي». وتساءلت الاعلامية عائشة الرشيد عن دور نواب مجلس الامة الذين كانوا يعزفون على وتر المرأة أثناء الحملات الانتخابية، معتبرة ان الرجل مارس على المرأة النصب السياسي الا انها لم تستوعب الدرس.

وقالت الرشيد: «اننا نفتقد القيادات النسائية وتأسفت على أن من يقف ضد المرأة هي المرأة ذاتها».

وأكدت الرشيد ان هناك مشكلة حقيقية في القيادات الاعلامية التي ليس لديها أي خلفية عن الاعلام، مشيرة الى وجود تسيب كبير بسبب تولي بعض الاشخاص مناصب لا يستخدمونها. ورأت ان عدد الاعلاميات في الكويت في تناقص مستمر رغم ما تنتجه كليات الاعلام سنويا، مؤكدة عدم وجود استراتيجية اعلامية في الكويت، ما أدى الى غياب الهوية الوطنية. وقالت: «الاعلام هو الركيزة الاساسية للدولة ونحن في حاجة ماسة لأن تكون القيادات الاعلامية حقيقية، متسائلة عن مدى جدية الحكومة في اقامة اعلام جيد». وذكرت ان الدولة لا تعرف تسويق نفسها وأفكارها أو مشاريعها وذلك لعدم تعيين ناطق رسمي لها، مشيدة بدور سمو أمير البلاد المتابع بدقة لما يقال ويثار في الكويت رغم انشغالاته الكثيرة. ورأت الرشيد ان النائبات الاربعة هن من ساهم في تعيين الرجل على حساب المرأة.
عائشة الرشيد متحدثة (تصوير علاء البوريني)
Share رؤية المقال في صفحة pdf أرسل إلى صديق طباعة
corner تعليقات القراء corner
1 - الاحساس
ابراهيم عبدالله ابوذيد احمد   |   قنا  -  الثلاثاء 27 يوليو 2010 01:49:00 م
اريد عنوان الاستاذة عائشة الرشيد
وتفضلوا بقبول الاحترم
للتعليق على المقال  (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
الكويت هذه اللحظة من مبنى النهار
منتديات
«الإمام» عبد الحسين عبد الرضا
الله يستر على سمية الخشاب
مشخال للتجنيس
10 آلاف دينار لكل متقاعد
أحمد جوهر: «المنقسي» تجربة جديدة في الدراما الكويتية
قوانيننا تقتل.. لا تحمي
caricature
تصفح الكل
الأعداد السابقة
إلى أعلى
الصفحة الرئيسية   |   أضف النهار الى مفضلتك   |   إجعل النهار صفحتك الرئيسية
footer annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By: IDS] footer