نهار الخبر

تصغير الخطتكبير الخط العودة share
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
اللوغاني: الكويت لديها أقصر يوم دراسي في العالم.. وإطالة الدوام ضمن برنامج الحكومة
عبدالرسول راضي مقالات أخرى للكاتب

رفضت وكيلة وزارة التربية المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني ما يتردد او يثار بين الحين والآخر عن صراعات بين القياديين في الوزارة تأثراً بالدفع بعدد من القيادات في عهد الوزيرة نورية الصبيح، مؤكدة ان جميع القياديين يدفعون بالعمل قدما في اتجاه هدف واحد هو مصلحة الكويت وفي اطار مشروع من الحوار والنقاش واحيانا اختلاف وجهات النظر ولكن دون «ضرب تحت الحزام. وقالت اللوغاني في حوار اجرته معها «النهار امس ان من حق اعضاء مجلس الأمة ان يقدموا ما يتراءى لهم من اسئلة او اقتراحات، فهم رأس العملية التشريعية وهم شركاء في التنمية، لافتة الى ان ذلك لا يعطل المسيرة التربوية في شيء، فالوزارة تعمل وفق خطط ودراسات ومناهج. وأضافت: ان المجلس الاعلى للتخطيط وضع الميزانيات لجميع البرامج كما حدد المدد الزمنية المطلوبة للتنفيذ. وأشار الى ان التربية ترفع تقريرا كل ثلاثة شهور بما تم تنفيذه. وتناولت اللوغاني بكل وضوح وصراحة عددا من الهموم التربوية، فقالت ان المشكلة التي تُبحَث الآن عن حلول عزوف عدد من المعلمين الكويتيين عن العمل على اعتبار ان التعليم مهنة شاقة، ما يؤدي بهم لعدم التطوير، واشارت الى ان المشكلة تكمن في ان القرار ليس للتربية بل لديوان الخدمة المدنية وذلك للارتباط بالكادر وغير ذلك من امور ادارية. وكشفت عن الاتصال بالديوان من اجل ايجاد الحلول المنطقية العادلة بعيدا عن التأثير على مصلحة الطلاب وأكدت ان هناك مواد تم تكويتها كاملة للنساء وهو ما يعني نجاح العنصر النسائي في الميدان التربوي، وقضايا اخرى كثيرة تحدثت فيها اللوغاني فالى التفاصيل:

 

● في البداية، ما العمل الذي يقوم به قطاع التعليم العام ضمن برنامج عمل الحكومة، وما الآلية التي وضعها القطاع لتنفيذ الخطة؟

■ برنامج عمل الحكومة يتولاه قطاع التخطيط والمعلومات ويتضمن برامج عدة وزعت على مختلف القطاعات، ونحن كقطاع التعليم العام كلفنا بمشروعين فقط وبدأنا بتكليف فرق العمل والمشرفين على التنفيذ، والبرنامج يقع ضمن البرامج التي وضعها المجلس الأعلى للتخطيط في نماذج معنية مرتبطة بخطة التنفيذ والمدة الزمنية والمتابعة اليومية ومطلوب تقرير مرحلي كل ثلاثة.

● وما المشروعان؟

■ هما تطوير المنظومة التعليمية والآخر زيادة توجه الطلبة نحو دراسة المواد والتخصصات العلمية وهي مشاريع تعتبر مهمة لقطاع التعليم العام لاسيما أنه موقع التنفيذ ويجمع ثلاثة أضلاع، الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية.

● هل تم تحديد الميزانية لتنفيذ الخطة؟ وما المدة الزمنية المحددة لتنفيذ المشاريع؟

■ المجلس الأعلى للتخطيط وضع الميزانيات لجميع البرامج ووضع لنا الخطة الزمنية للتنفيذ في اليوم والشهر ومطلوب منا كل ثلاثة أشهر رفع تقرير مرحلي عن البرامج التي نفذها القطاع خلال الفترة، ولكن هنا برامج مشتركة مع قطاعات الوزارة الأخرى كالبيئة المدرسية والتجهيزات وإعداد المعلم والتكنولوجيا وتنويع التعليم الثانوي والأنشطة وتأصيل القيم حيث انها برامج موزعة على مختلف القطاعات إلا أنها تخص الطالب والمعلم وقطاع التعليم العام.

عزوف المعلمين

● دعينا نخرج عن الخطة الانمائية لوزارة التربية وندخل هموم ومشكلات الميدان التربوي، حيث نشهد عزوفا كبيرا للمعلمين الكويتيين عن التعليم كما ان هناك ميولا للبعض منهم للتوجه للأعمال الادارية وليست الميدانية. لماذا؟ وما الحلول أو المقترحات المقدمة بذلك؟ وما وجهة نظرك حيال ذلك؟

■ العزوف من المعلم الرجل وليس المرأة، فللمرأة مواد تم تكويتها بالكامل وأخرى لم يكن فيها تكويت مئة في المئة لوجود العجز فيها، لذلك نستعين من خلال التعاقدات الخارجية لسد هذا العجز وهنا لا نستطيع ان نقول عزوف للمعلمات، أما بالنسبة للرجل فللأسف يوجد العزوف وذلك لان التعليم مهنة تحتاج الى جهد كبير من المعلم، خصوصا انه مجرد دخوله المدرسة يبدأ يومه بعمل متواصل نتيجة اعطاء الدروس ومتابعة الطلاب ووضع الاختبارات وتصحيح الكراسات، وللأسف اننا نعاني عزوف بعض المعلمين عن مزاولة مهنة التدريس ونعزى ذلك لأسباب قد تكون منها انهيار بعض عناصر منظومة المجتمع مما يضع المعلم في وضعيات لا يحسد عليها كما جاء في احدى الدراسات ونظر البعض الأخر للتعليم كـ«مهنة شاقة ونحن نؤيد جعل التعليم في مصاف المهن المميزة وقمنا برفع مقترح الى مجلس الخدمة المدنية بهذا الخصوص، أما بالنسبة للحلول فنجدها في وضع برامج لاعادة تأهيل المعلمين بما يتوافق مع الفلسفة الجديدة للتعليم والارتقاء بمستوى التدريس من وظيفة الى مهنة وتطبيق التوجه العالمي نحو اشراك هيئات التعليم في صنع القرارات التي تخص الميدانيين التعليمي والتربوي.

مهنة مميزة

● هل تقصدين ان التعليم يعتبر مهنة شاقة؟

■ نحن لا نريد ان ننفر المعلم، حيث ان نظرنا التعليم مهنة شاقة فهذا معناه ان نمنح المعلم امتيازات منها التقاعد المبكر وهذا ليس بصالح التعليم في الكويت، ولكن نقول ان المهنة تتطلب جهدا كبيرا ولذلك يجب ان نميزه عن باقي المهن، من الناحية المعنوية والمادية، حتى ينتج أفضل، فالمعلم بشر يحمل مسؤولية كبيرة في الحياة، ويحتاج الى تسهيلات عدة تيسر أموره سواء ايجاد وسيلة لتخليص معاملاته عن طريق الانترنت أو تخصيص مكتب داخل المناطق التعليمية، أو منحه مميزات في المستشفيات والرقي بالتعامل، أسوة ببعض المهن الآخرى، كصرف البدلات.

 

● وأين المعلم من النظرة التطورية؟

■ المعلم هو الركن الأساسي في عملية بنيان الانسان ومن أجل صقل دوره وتطويره أوجدنا «رخصة المعلم وهو توجه يسعى الى استنفار طاقات المعلم وتعميق شخصيته وحثه على مزيد من العطاء وهي من التوجهات المتميزة التي نود تحقيقها حيث سيكون فيها تجديد لعمل المعلم والسماح له بممارسة مهنته بعد خضوعه لاختبارت دورية.

إطالة الدوام

● مقترح اطالة الدوام المدرسي. ما الهدف منه؟ وألا تعتقدين انه سيكون طاردة أكثر للمعلمين بعد تطبيقها؟

■ اطالة الدوام تقع ضمن برنامج العمل الحكومي وموجود باعتبار ان الكويت لديها أقصر دوام مدرسي في العالم كله، ويأتي السؤال هنا كيف ان أجعل الطلبة يتلقون المنهج والمقررات الدراسية ويتخرجون ويواكبون طلبة العالم أجمع كمستوى تعليمي عال، دون أخذ الزمن المخصص للمقررات الدراسية، ونحن لم ننظر ان اتبع المعلم أو الادارة، ولنلتفت الى المدارس الخاصة والوقت الدراسي لها علما ان من مديريهم كانوا معلمين في المدارس الحكومية، حتى ولي الأمر الكويتي تقبل هذا الوضع في المدارس الخاصة حيث ينتهي الدوام لديها الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، ونحن في التعليم العام ننشد سياسية التطوير وسياسية الأفضل لأبنائنا الطلاب والطالبات، حتى يكونوا في أعلى مستويات التعليم، واطالة الدوام لم تأخذ الفكرة المتصورة لدى الأغلب خصوصاً ان الدوام سيستمر حتى الساعة الثالثة، فهو برنامج وضع للدراسة كأي مشروع آخر، وهناك فريق عمل مكلف لدراسة الموضوع في الوضع الراهن ويرى المعاناة التي يشهدها والوسائل التي تساهم ايجابيا في جميع الاتجاهات، هل توظيف مواد أخرى أو اطالة الحصة تعديل المواد، فهي كلها أمور تخص الفريق المكلف بذلك.

تعميم الامتياز

● فيما يخص تدني مستوى المعلمين، هل هناك دراسة أو خطوات متبعة للقضاء على هذه المشكلة؟

■ لا أقبل ان يقال معلم متدني المستوى، فهذا يدل على فشل التعليم، فلدينا 52 ألف معلم ومعلمة يحملون تقييمات مختلفة فهناك الممتاز والمتوسط والمقبول، فمتدني المستوي يعتبر ضعيفا ولا يصلح للمهنة ويحول الى العمل الاداري بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، ونحن ننشد الأفضل من المعلمين، وأيام الوزيرة السابقة نورية الصبيح أخذنا النسب وجعلنا من لديه نسبة أقل من 75 في المئة في مصطلحنا كقياديين متدني المستوي ولكن هو في الواقع ليس كذلك وانما جيد، وهذا يأتي في سبيل ان نرفع مستوى المعلم في الكويت الى الممتاز، وهذا يقع تحت سياسة تعميم الامتياز لجميع المعلمين.

● وما ضوابط التقييم لديكم؟

■ عن طريق المناطق التعليمية التي تقوم بدورها بمتابعة المعلم وتزودنا بثلاثة كشوف خلال السنة لشهور أكتوبر وفبراير ومارس، وهذه التقارير تأتي ضمن متابعة التواجيه الفنية الذين يضعون برنامج لخطة علاجية ودورات تدريبية تمنح للمعلم طوال العام الدراسي من خلال ادارة التطوير والتدريب، وبعد ذلك من خلال نتيجة هذه المتابعة نرى هل المعلم تحسن أداؤه أم مازال يحتاج الى متابعة، وهنا نصل الى ان النسبة تكون ضئيلة جدا.

التحويل الإداري

● وفيما يخص المعلم الذي يتم تحويله الى اداري. كيف يتم ذلك؟

■ هناك معلمون لا يرغبون في المهنة وأداؤهم متدن ولا يتقبلون البرنامج العلاجي لتطوير الأداء، فهؤلاء لم تكن لديهم رغبة في التعليم وقبلوا بالمهنة لظروف اجتماعية أو أسباب أخرى وأغلبهم معلمات، فبهذا الخصوص تأتي التقارير انهم لا يصلحون للعمل، وهنا تقع مشكلة لدينا، لان ديوان الخدمة المدنية لم يمنح للتربية الأحقية لتحويل هذا المعلم الى العمل الاداري، كونه سينتقل من عمل فني الى اداري، الا بواسطة تقرير ضعيف، والآن نحن نقوم بدراسة هذا الموضوع لايجاد حل لها بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، هذا بخلاف ما يوجد لدينا في وزارة التربية من قرار لمن يتعدى السنوات العشر سنوات ويرغب في العمل الاداري يسمح له ان جاء بتقرير طبي.

● بالنسبة لكادر المعلمين لجميع التخصصات ومختلف المراحل. هل هي متساوية أم مختلفة؟ وان كانت متساوية. فهل هذا عادل بين أصحاب التخصصات الصعبة والسهلة؟

■ اي معلم يتعين ان يكون له كادر ثابت لجميع التخصصات على درجة ( أ، ب، ج) وكل خمس سنوات يأخذ بدلات، ولكن علاوة التخصص النادر تختلف، وهناك مواد اعتبرناها تخصصات نادرة للبنين وخاطبنا بشأنها الموارد البشرية، أما البنات فلم تكن هناك تخصصات نادرة للكويتيات يقبلن عليها.

● لوائح الغياب تطبق بشكل متفاوت في بعض المدارس وذلك حسب علاقة مدير المدرسة وولي أمر الطالب، كما أن هناك تعسفاً من بعض المدارس تجاه بعض الطلبة بطريقة الحسبة التعسفية لغياب الطالب.. فما تعليقك؟

■ هذا خطأ لا نقبل به يعرض المدير الى المسؤولية والمحاسبة، فمدير المدرسة مطالب بتطبيق نظم وزارة التربية، ومن سمات القائد الناجح في المدرسة أن يتعامل مع أولياء الأمور والطلبة تعاملا انسانيا وعادلا ومنصفا وبالوقت نفسه حازم، ولكن يجب عليه متابعة ظروف الطالب ويتحرى عن أسباب تغيبه من خلال التواصل مع المنزل، وهناك مشكلة الغياب قبل وبعد العطل الرسمية، خلقت من قبل الطلبة وأولياء أمورهم يجب تطبيق النظم واللوائح بشأنها.

التعليم التقني

● هل من أولويات أو توجهات تغيرت بعد جلوسك؟

■ لا شك ان تسلم شخص منصبا جديدا يخلق رؤى وتوجهات جديدة تنبثق من التوجهات الموجودة وتسعى الى تطويرها وابراز الجانب المتميز والابداعي فيها الى الصفوف الأولى وتجلى ذلك في جعل وايجاد أولويات واستراتيجيات ذات طابع يعتمد بشكل كامل على الجودة ويتطلب الهدف وضع خطة تسمو بجناحين لا غنى لأحدهما عن الآخر الأول يهتم برسم التوجهات وتوضيحها واعدادها بالشكل المطلوب وتعميمها على مديري المناطق التعليمية لوضع الجودة، وهو مبدأ أولي في جميع خطط المنطقة والثاني يقوم على إظهار معايير ضبط الجودة في أروقة المدارس ذاتها التي استنبطت من معايير المدارس المتميزة، كما أنه أيضاً اتجهنا إلى تنويع مسارات التعليم وإتاحة مجالات أوسع أمام طلبة التعليم الثانوي، فقد ارتأينا إدخال أنظمة مثل «ثانوية الفائقين و«الثانوية الرياضية و«التعليم التقني المهني ونسعى جاهدين لتطبيق هذا النظام لما له من فضل في تغيير وتطوير التعليم ومخرجاته.

● وضعتم الجودة نصب أعينكم، فما المظاهر والجهود التي بذلتموها لأجل تحقيقها؟

■ من الطبيعي أن تكون الجودة هي المرام المنشود في جميع توجهات الوزارة وبالتالي القطاع لذلك إتجهت أنظارنا إلى نظام المدارس المتميزة التي تترجم الجودة في أفضل صورها فكان لزاماً تشكيل لجنة أسميناها «لجنة نظام جودة التعليم والتي تتكون من كوكبة من الأكاديميين والتربويين وتعنى بدراسة المعايير العالمية والإلمام بها وبالتالي إستخلاص ما يناسبنا من معايير متاح لنا تطبيقها في مدارس وزارتنا ومن خلال هذه المعايير متحدة مع بعض المعايير الأخرى التي تصدر من بعض الشركات والتي نسعى على ضوئها لتطبيق المشروع ونيل الإعتماد الأكاديمي له سواء على الواقع الإقليمي أو العالمي، ويمكن حصر خطوات هذا النظام بدراسة وغربلة المعايير وإختيار الأنسب ثم رفع تقرير لوزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود من بعد ذلك سيخضع المشروع للتجربة في بعض المدارس لإثبات فعاليته ودراسة أوجهه ثم يعمم بعدها ومن الجدير بالذكر أن برنامج المدارس المتميزة طبق في العام الدراسي2003/2004 وكان يطبق على أساس قياس أداء المعلمين من خلال التقييم من قبل المسؤولين ولم نهدف إلى هذا النظام إلا بعد اعتمادنا على دراسات شجعت نتائجها تعميم هذا النظام وحثت عليه ونأمل القضاء على بعض السلبيات التي شابت النظام مثل النقد الذي وجه له بأنه إن كان التقييم يأتي من داخل المنطقة التعليمية فأين الحياد والموضوعية؟ عن طريق جعل التقييم يأتي من خارج المنطقة ذاتها نضيف إلى ذلك تقديم وتوسيع ثقافة الجودة في شتى المجالات التربوية عن طريق تكثيف ورش العمل لموظفي وزارة التربية بكافة فئاتهم وإعداد الدلائل والتوجيهات والجميل أيضاً بهذا النظام هو تطلبه لتكاتف جهود جميع المؤسسات التربوية، ما يساهم في رفع فعالية جميع الأطراف.

● وهل تتوقعون أن يلاقي المشروع كامل الترحيب أو أن نسمع صدى لأصوات تتشكي كما هي حال الشكوى والتذمر من صعوبة المناهج الجديدة التي وضعتها الوزارة؟

■ نتمنى ونتوقع ذلك، أما بالنسبة لما يخص عدم تقبل بعض الطلبة وأولياء الأمور لما طرأ من تغيير فلا نستغربه فـلكل جديد رهبة خاصة أن هذا التغيير شكل نقلة نوعية من نظام مذاكرة نمطي يعتمد على الحفظ والتكرار إلى نظام يقوم على التفكير والتحليل والاستنتاج وتطوير قطاع المناهج للمنهج القديم لم يأت من فراغ بل يصب في مجرى الخطة الخمسية التي تواكب ما يطرأ على العالم من تغييرات ومستجدات لتسايرها وتضع بصمتها عليها.

● ما مدى صحة اللغط الذي أثير اخيرا عن تقصير بعض الموجهين الفنيين في القيام بدورهم لا سيما أن المعلمين بأمس الحاجة للنصح والإرشاد والتوجيه وهم يقفون على عتبات مناهج جديدة؟

■ أثير ذلك اللغط بعد شكوى انطلقت من بعض المدرسين لكن أنا أؤمن بقدرات الموجهين وقيامهم بواجبهم على أكمل وجه لا سيما أن الموجهين أنفسهم وافقوا على هذه المناهج بعد الاطلاع عليها بعد وضعها من قبل الشركة العالمية المعتمدة وبعد أن أدركوا عظم الدور الملقى على عاتقهم حيث ان المناهج الجديدة تأخذ منحى جديدا وغير تقليدي قائم على الربط والتحليل، ونحن لا نترك الحبل على الغارب فلقد وضحنا للموجهين أن من أساسيات مهنتهم مساندة المعلم والوقوف إلى جانبه ووضع برنامج موضح له ونضيف إلى ذلك دور رئيس القسم الذي يجب عليه وضع «خطة إنماء مهني بالتزامن مع ما يقوم به الموجه من عمل ميداني على أرض الواقع إضافةً إلى ذلك المتابعة والتقارير وما إلى ذلك من أوجه التقييم من قبل الوزارة ونستطيع تفنيد هذا الاتهام بأن جميع الموجهين قاموا بعمل برنامج تدريبي كامل ولم ندخل معلما دون أن يخضع لورش عمل ودورات تدريبية ويبقى الدافع الداخلي والرغبة الصادقة أكثر الوسائل فاعليةً في أداء المعلم لرسالته السامية ومن يرد التميز فلا بد أن يزرع ليحصد ولن يعتمد كل الاعتماد على الموجه وإن وجد بعض التقصير من قبل بعض الموجهين فلا نستطيع تعميم ذلك على الكل ولن نكتفي أن نقف موقف المتفرج بل سنسعى لإصلاح الإعوجاج وتنظيم الأمر.

تقييم المناهج

● ومتى ستقيم المناهج الجديدة وتعرف فاعليتها ويحدد نقاط ضعفها؟

■ في نهاية هذا العام الدراسي ستتضح الصورة بشكلها الواقعي وسنعالج مكمن الخلل فيها إن وجد وأود أن أوضح وأكرر أن هذه المناهج توضع من قبل شركات علمية عالمية بعد أبحاث ودراسات تخص طبيعتنا واحتياجاتنا وجغرافيتنا وتعتمد من قبل عدة أطراف تدرس مدى جدواها وتميزها حتى توافق عليها.

● ما المشروع الذي تقطفون ثماره حاليا؟

■ مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس التعليم العام حيث بدأنا بتطبيق هذا الدمج لا سيما أن رؤية الدمج عالمية المنشأ وكانت أولى التطبيقات من خلال دمج حالات الداون وبطيئي التعلم ونسعى لإدخال باقي أصحاب الإعاقات من سمعية وحركية لكن لابد قبل ذلك تهيئة البيئة المدرسية المساعدة والجاذبة.

● ما رأيك في التعليم الالكتروني؟ وهل بدأتم بتنفيذ المشروع؟ وإلى ماذا يهدف؟

■ التعليم الإلكتروني ممتاز، وقد وضعنا الآلية والبرامج لتطبيقه حيث سيتم توزيع الحاسوب «اللاب توب العام المقبل على مدارس المرحلة الثانوية، وبعد الانتهاء سيتم الانتقال إلى المراحل الأخرى، ويهدف إلى مواكبة التقدم العلمي وتنويع طرق التدريس في توظيف التقنية، وهو الأمر الذي يساعد المعلم في إيصال المقرر الدراسي بطريقة سهلة ومشوقة للمتعلم، كما أنه يوفر الجهد على المعلم من ناحية الإعداد والشرح، هذا بالنسبة للمدرس أما بالنسبة للطالب فيساهم في القضاء على مشكلة ثقل الحقيبة المدرسية على الطالب، ويشجعه على التعلم الذاتي ومهارة الاستكشاف والبحث العلمي، كما أنه يساهم في تنمية شخصيته، هذا فضلا عن هدف تحسين المخرجات التي هي الأساس والاعتماد على المتعلم في المستقبل.

مشكلة نوعية

● هناك مشاكل تواجه المعلمات من قبل الطلبة الراسبين في الصف الخامس؟ حيث يقيدون حرياتهن داخل المدرسة خصوصا أن البعض منهن يرتدين النقاب؟

■ الطالب الراسب الذي يتجاوز سنه الثانية عشرة لا يستمر في المدرسة وإنما يتم تحويله تلقائيا للمدارس التي تضم الهيئة التعليمية من الرجال، وإن كانت هناك مشاكل من الطلبة ما دون السن الثانية عشرة فهذا يرجع إلى كيفية تعامل المعلمة مقابل الفعل ورد الفعل الذي اتخذ بشأنه، ويجب أن يتعامل الطالب باحترام كأنه رجل، أي أن يقع ذلك ضمن سياسة المعلمة التربوية.

● وماذا عن خطة الوزارة تجاه تطوير المناهج؟

نحن نواصل خطة تطوير المناهج جميعها، وبدأنا الخطوات الأولى بدءا من المرحلة الابتدائية، وكما قلنا في السابق ان التعليم سياسة متطورة باستمرار وهو في حركة دائمة ولن يقف عند حد معين، وتطوير المناهج يقع ضمن مسؤوليات قطاع المناهج بالتنسيق مع قطاع التعليم العام.

حراس إناث

● النائب فلاح الصواغ، قدم مقترحا يطالب به وزارة التربية بالتعاقد مع شركات لتوفير حراس أمن اناث على المدارس التي تشرف عليها الهيئات التعليمية الاناث. فما رأي التربية؟

■ نحن نحترم رأي النائب ومقترحه وسنضع الموضوع على طاولة البحث والدراسة، ولا أستطيع أن أقول نعم أو لا، الا بعد أن تكون هناك دراسة كاملة حول هذا الأمر، وبالتالي تطبيقه ان تم الترحيب به؟

● هناك شكاوى عدة مقدمة من قبل المعلمين بخصوص موضوع مكافأة الأعمال الممتازة حيث تمنح حسب علاقة المعلم بالادارة المدرسية.. فما ردك؟

■ لا طبعا، مكافأة الأعمال الممتازة تأتي وفق ضوابط وشروط وعممت على جميع المناطق التعليمية ومن المفترض أن يكون لمراقب المرحلة دور في تطبيق الشروط وفق تقرير عادل بمعدل يفوق 94 في المئة، وهناك باب مفتوح للمعلم الذي يشعر بالظلم بأن يرفع كتاب تظلم الى الوزارة لمدة ستة شهور، وبالتالي النظر بالموضوع وادراج اسمه ضمن الكشوف المستحقة.

● مازالت وزارة التربية تعاني من الكثافة الطلابية في بعض المدارس لاسيما في منطقة الفروانية التعليمية.. فهل من حلول في الطريق؟

■ القرار الوزاري الصادر فيما يخص الكثافة الطلابية حدد 25 طالبا في الفصل الواحد، وتقريبا 90 في المئة من المدارس مطبقة هذا القرار، الا أن الزيادة الملحوظة نشهدها في بعض المدارس الموجودة بالمناطق السكنية الجديدة، وهذا يرجع الى التقدير الموضوع قبل انشاء المدارس، وكثير ما نتفاجأ بأن الأعداد الموجودة أكثر من المتوقع، وقد يكون الارتفاع نتيجة الايجارات الزائدة في المناطق الجديدة، ونعالج الأمر بانشاء الفصول الانشائية.

العنف الطلابي

● وماذا عن العنف الطلابي؟

■ توجد مجالس النخبة وقد وضعت خطة وبرامج لدراسة مواضيع الدروس الخصوصية وظاهرة غياب الطلبة والعنف الطلابي، وستدخل فيها المناطق ومكاتب الخدمة، لدراسة الأسباب ووضع الحلول لها، ومنها أن يكون هناك متنفس للطلاب داخل المدرسة للحد من العنف الطلابي.

● شهد العام الماضي خطأ في رصد الدرجات. هل تداركتم تلك المشكلة هذا العام؟

■ نعم، الأمور الآن جيدة، حيث تم وضع آلية متقنة لها، ولا توجد أي مشاكل.

● يقال إن هناك ضرباً تحت الحزام من قبل قياديي التربية. فهل هذا صحيح؟

■ لا خلافات، ونحن في مكان عمل يتم خلاله تبادل الآراء ووجهات النظر والنقاشات، وجميعنا نسعى لخدمة الكويت.

● وما رأيك بتدخل النواب بالمنظومة التعليمية؟ وهل يؤثر سلباً على سير العمل؟

■ من حق النواب المشروع من الناحية التشريعية والرقابية أن يقدموا سؤالاً ويطرحوا مقترحاً وهي حقوقهم الدستورية ولا يتأثر عملنا بذلك انطلاقاً، وبالعكس نحن نستقبل أي مقترح يخدم التربية والتعليم.

 

طموح «البدون في التعيين

قالت اللوغاني فيما يخص قتل طموح المتقدمين بطلب تعيين بوزارة التربية من فئة غير محددي الجنسية: أنه تم استقبال الطلبات ورفعناها الى ادارة الموارد البشرية، والادارة بدورها مشكورة خاطبت ديوان الخدمة المدنية، ونحن كقطاع نقبل الطلبات حسب الشروط الموضوعة من قبل الديوان الخدمة، والتي أبرزها أن تكون والدة المتقدم للتعيين كويتية الجنسية ويحمل احصاء 65، خصوصا بعد التعيين صرف الراتب سيكون من قبل الديوان.

 

الاختبار الجيد

ذكرت اللوغاني أن هناك شروطاً أو مواصفات الاختبار الجيد، يتم خلالها تقييم درجة صعوبة الأسئلة حتى تتناسب مع الطالب المتوسط والجيد والممتاز، وتكون الأسئلة متنوعة وفيها اختار متعدد، تكملة فراغ، مقال، لافتة الى أن بعض الطلبة لا يدرسون بالدرجة المطلوبة وبطريقة الحفظ وليس بالفكر والفهم، وقالت ان هناك تحليلاً للأسئلة على مستوى المناطق لنرى ان كان فيها صعوبة من عدمها، وكل الأسئلة تأتي من داخل المقرر الدراسي.

 

أكثر كفاءة

أشارت اللوغاني الى أن هناك لجنة تنسيقية ما بين وزارة التربية وجامعة الكويت وكلية التربية الأساسية، وبرامج اعداد المعلم نزودهم بملاحظاتنا من خلال التنسيق والتعاون ونقدم لهم أيضا المقترحات التي تخدم هذا الجانب، في سبيل قبول معلمين أكثر كفاءة.

 

«زمن الخنازير ولى

حول تقرير وزارة الصحة الذي أشار الى وجود تلوث في مياه بعض المدارس قالت اللوغاني: «ان كان هناك بالفعل مياه ملوثة في مدارسنا فيجب أن تزودنا وزارة الصحة بهذا التقرير وأن يكون مفصلاً بأسماء المدارس وأسباب التلوث وأين هي؟ هل في خزانات المياه أو الأنابيب أو الفلاتر؟ ليقوم قطاع الأنشطة الطلابية بدوره، وعلاقتنا مع الصحة جيدة خلال التعاون الذي شهدناه للتصدي لانتشار مرض انفلونزا الخنازير. وعن «الخنازير قالت: «زمن مرض انفلونزا الخنازير إن شاء الله ولى.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية

إستبيان

افضل المسلسلات والممثلين والممثلات خلال شهر رمضان