loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

طالب الرفاعي احتفى بـ «سبعينية» إسماعيل فهد إسماعيل


بلغ الروائي الكبير اسماعيل فهد اسماعيل عامه السبعين مكللاً بحكمة الشيوخ وشفافية الروح وتأمل الفلاسفة، فهو المنصت الحميم والمحب لكل أصدقائه من مختلف الأجيال، ومن سائر الجنسيات العربية.
لا يحتاج «بوفهد إلى تدليل على مكانته الروائية كويتياً وخليجياً وعربياً، ولا كيف أصبح بيته ملاذاً ومنتدى لجميع المثقفين العرب، فتقريباً ما من مثقف عربي يمر بالكويت إلا ويكون بيت اسماعيل محطته الأثيرة.
مؤسس وشيخ الرواية الكويتية في عامه السبعين يحتفي به أحد تلامذته وأصدقائه المقربين طالب الرفاعي بمبادرة شخصية، في ظل غياب المبادرة الرسمية!
وفي بيت الرفاعي كان لقاء الأجيال، وكبار الأدباء والإعلاميين والمثقفين والشخصيات العامة أبرزهم: وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي، د. محمد الرميحي، د. سليمان العسكري، الروائية ليلى العثمان، علي السبتي، عبدالهادي العجمي، عبدالمحسن المظفر، د. علي العنزي، أحمد الصراف، عصام الفريح، د. خلود النجار، د. إقبال العثيمين، لولوة الملا، سعود العنزي، منى الشافعي، د. سامي الفهد، فهد الفهد، عبدالعزيز الفهد، سليمان البسام، حسن العيسى، أنور الياسين، دخيل الخليفة، فهد الهندال، إستبرق أحمد، دلع المفتي، سوزان خواتمي، عبدالرحمن حلاق، عبدالله الفلاح، جيهان عبدالعزيز، يوسف الخليفة، إبراهيم الهندال، وآخرون.
صاحب الدعوة والمبادرة الروائي طالب الرفاعي عبر عن سعادته بتكريم «بوفهد بمناسبة بلوغه السبعين مرحباً بالحضور ثم ألقت الروائية ليلى العثمان كلمة حميمة ومؤثرة عن صداقة عمر ودرب قالت فيها: لم يكن اسماعيل بالنسبة لنا الكاتب الكبير الذي نفخر به، ونفاخر بأنه أحد كبار أدبائنا العرب بل كان بالنسبة لنا جميعا وما يزال المعلم القدوة والأب الذي لا يبخل بعطائه والصديق الذي لم تستطع أعتى الرياح أن تزحزح جذور شجرة الصداقة بيننا.
وألقى محمد جواد كلمة سبق أن ألقيت في الاحتفالية التي أقيمت لاسماعيل في البصرة تحدث فيها عن المعلم والأخ والصديق الذي أصبح سكناً لغربتنا وملاذاً لشتاتنا في إشارة إلى أواصر المحبة بين اسماعيل وانفتاحه على المثقفين العرب خاصة ممن عانوا من الاضطهاد في بلدانهم، لافتاً إلى نضاله في فترة الغزو.
وحول دور اسماعيل مع الشباب وتأسيسه ملتقى الثلاثاء تحدث الشاعر الزميل دخيل الخليفة، قبل أن تختتم كلمات الاحتفاء بكلمة عفوية للأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالهادي العجمي أكد فيها مكانة اسماعيل ودوره في النهوض بالثقافة الكويتية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات