loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

وجهة نظر

انتبهوا!


في مرحلة مع بداية الستينيات، تنبه عدد من صناع السينما الايطالية، الى وجود شيء من الخلل في العلاقة بين عدد من كبار نجوم السينما الأميركية والستديوهات الكبرى، فكان تحرك صناع الانتاج في ايطاليا، صوب تلك الأسماء، ما ساهم في مرحلة تالية الى تأسيس ما سمي «بالكاوبوي سباغيتي» ضمن تلك السلسلة شاهد العالم أفلام (من أجل حفنة دولارات، والطيب والشرير والغبي، وحدث ذات يوم في أميركا، وغيرها...).
مثل هذه الحالة تكاد تتكرر...
ولهذا ندق النواقيس.. ونقول تنبهوا...
لأن عدداً من الفضائيات في المنطقة، بات يتحرك لاستقطاب الكثير من الأسماء والأعمال، من أجل الخروج من تحت مظلة الدراما التلفزيونية الكويتية.
انها محاولة لاستثمار واقع الخلل، والعلاقة المرتبكة، والمعوقات الرقابية والانتاجية... والتي لا نعرف حتى اللحظة من يحركها ومن يقف خلفها... والنتيجة بلا أدنى شك قوة طاردة... لكل شيء للنجوم.. والكتاب.. وصناع الانتاج.. لأنهم جميعاً يبحثون عن الأجواء الايجابية وحالة الاستقرار والهدوء. بدلاً من حالة التوتر الرقابي وعدم الأمان الانتاجي.
نقولها وبصوت مسموع «انتبهوا».
لأن هذا التحرك «السلبي» يقابله تحرك وعروض واستقطاب لكوادرنا.. وبالتالي أعمالنا.. ونتاجاتنا.. وقضايانا.. والحذر كل الحذر من استغلال واستثمار هذه المرحلة.
ونحن هنا لا نشكك بنجومنا وكوادرنا وانتمائهم الحقيقي لأرضهم وقضاياهم.. ولكن تضيق الخناق.. والفعل الرقابي المبالغ به.. (قد) يوصل الى الخلل.
ما أحوجنا إلى ان نناقش الأمور بكثير من الشفافية والعمق... قبل فوات الآوان.
وعلى المحبة نلتقي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد