loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

في محاولة يائسة للالتفاف على التعويضات

موظفو «العراقية» يستحضرون النفس الصدامي ضد الكويت


استهجنت مصادر كويتية قيام العشرات من موظفي الخطوط الجوية العراقية بالتظاهر في مطار بغداد الدولي احتجاجا على ما وصفوه بـ «الاجراءات الاستفزازية من قبل الكويت التي اصدرت أمراً قضائيا احتجز على اثره الكابتن كفاح حسن مدير الخطوط العراقية في لندن.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ «النهار ان بعض العراقيين نسوا كل ما قدمته الكويت لهم من مساعدات عبر عقود، وتناسوا الاستيلاء على 10 طائرات مدنية كويتية ونهب مطار الكويت الدولي خلال الغزو الصدامي، مؤكدة أن رد الجميل لا يكون بكيل الاتهامات والتهديد والوعيد والتطاول كما فعل احد النواب العراقيين السبت الماضي. وكان النائب عزت الشابندر توعد الكويتيين بـ «صدام حسين ثان ليؤدبهم ،وذلك ردا على المطالبات الكويتية بإحقاق الحق معنويا وماديا.
ولفتت المصادر الى انه بدل ان يقوم العراقيون بابداء حسن النية من خلال دفع التعويضات وتجاوز اساءات الماضي بحق شعب شقيق، فان البعض منهم يصر على التوتير واستحضار اللغة الصدامية الاجرامية ليثبتوا ان ديكتاتورية وعدوانية النظام البائد مازالت متجذرة في نفوسهم.  واستغربت المصادر ذاتها تباكي مسؤولي «العراقية ومحاولاتهم التملص من تسديد التعويضات بحجة قلة ذات اليد وهم يبنون اسطولا جويا ضخما.
وكان موظفو «العراقية تظاهروا وسط احدى الساحات في مطار بغداد ورفعوا لافتات كتب عليها «نرفض الاجراءات الاستفزازية ونطالب بالافراج عن الكابتن كفاح حسن فورا و«اما يكفي امتصاص دماء العراقيين، عبر ما يسمى بالتعويضات. وكتب على لافتة اخرى «يستنكر موظفو الخطوط الجوية العراقية الاستفزازات والمضايقات من قبل السلطات الكويتية. وهتف المحتجون «نطالب فور اطلاق سراح الكابتن كفاح.
وكان قاض في محكمة لندن العليا امر الجمعة بابقاء مدير الخطوط الجوية العراقية في لندن وحضر امس امام القاضي. وفي اول رحلة بعد 20 عاما من التوقف انتهت الرحلة باحتجاز الطائرة الاحد ومصادرة جواز سفر مدير عام الخطوط العراقية كفاح حسن تطبيقا لقرار صادر عن القضاء البريطاني بعد شكوى قدمتها الخطوط الكويتية.
واساس المشكلة خلاف مالي مع الخطوط الكويتية يعود الى الغزو الصدامي للكويت في 1990. وتطالب الخطوط الكويتية العراق بدفع 1,2 بليون دولار بسبب استيلائه على عشر طائرات كويتية ونهبه مطار الكويت. وطالبت «الكويتية امام محكمة لندن العليا بتسديد مبلغ 1,2 بليون دولار وطلبت من كفاح حسن تقديم كشف عن ممتلكات شركته تحت القسم. واتهم محامي الخطوط الكويتية ديفيد سكوري الخطوط العراقية برفض الايفاء بالتزاماتها و«بالحنث بالقسم والاحتيال وتضليل القضاء.
وقال ناصر حسين بندر معاون مدير الخطوط الجوية العراقية «ندين وبشدة هذه التصرفات التي لا تليق بالاخوة العربية والاسلامية والمهنية، واضاف: نطالب «الكويت الكف عن هذا الاستفزاز مشيرا الى «اخر الوفود التي ذهبت الى الكويت، لكن الكويت ترفض التفاوض، وتابع ان «ما نتج عن هذه القضية هو ليس بيد شركتنا او منتسبيها واما حدث في زمن نظام جائر على العراقيين قبل الاخرين.
وردا على سؤال عن اسباب احتجازه في لندن قال ان «بريطانيا تعتبر من النقاط المهمة في اوروبا لذلك ارادت الكويت ان تقف امام تنفيذ هذه الرحلات وتقف امام تطور شركة الخطوط العراقية بالتأثير بشتى الطرق، لذا استغلت هذا البلد لتثير هذه الزوبعة الكبيرة.
وتابع «للاسف حتى الان لم نستطع ان نجلس مع وفد كويتي لنعرف ماذا يريدون، مؤكدا ان «الخطوط الجوية العراقية حاولت، لكن الجانب الكويتي تهرب من ذلك.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

من سنة 1960 والعراق دائما تضايق الكويت.. مهما عطينا العراق ومهما ساعدناهم ما يبين في عينهم .. إنا لله و إنا إليه راجعون .

كواوله شنو ناطرين منهم
وهذا اللي يقول للكويتيين بييب صدام ثاني ... أقوله
بفلوسنا طلعناه من الحفره
وأنت أستر على نفسك لا ندخلك بنفس الحفره

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد