loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

البيض يطالب بحماية دولية من «الإبادة الجماعية»

اليمن: «الحراك الجنوبي» يحدد يوليو المقبل موعداً نهائيا للانفصال


صنعاء- يو بي آي- ا. ف. ب: اتهمت الحكومة اليمنية أحزاب المعارضة اللقاء المشترك بتحريض من وصفتهم بالخارجين عن القانون للقيام بأعمال تخريبية، ونشر الفوضى في محافظة الضالع جنوب البلاد.. في حين تعهد «الحراك الجنوبي، الذي يدعو للانفصال في بيان الليلة قبل الماضية ان يكون شهر يوليو المقبل موعدا للانفصال عن الشمال. وعبر مصدر في المكتب الإعلامي برئاسة الوزراء اليمنية في بيان صحافي امس عن أسفه قيام أحزاب «اللقاء المشترك بتحريض وتشجيع العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون للقيام بأعمال الفوضى والتخريب بمحافظة الضالع ودعمها لهذه العناصر من خلال البيانات التحريضية، وقال المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه، مثل تلك البيانات أدت إلى تمادي تلك العناصر التابعة للحراك الجنوبي في غيِّها وتصرفاتها الهدامة التي تمس امن واستقرار وحياه المواطنين والسكينة العامة للمجتمع. وأضاف: «في الوقت، الذي كان من المفترض أن تقف فيه تلك الأحزاب الى جانب السلطة في محافظة الضالع، وهي تؤدي واجبها للحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وأرواح المواطنين وممتلكاتهم والتصدي لأعمال الشغب والفوضى، تقوم هذه الأحزاب بالدفاع عن الخارجين على القانون. وطالب المصدر أحزاب اللقاء المشترك بـمراجعة مواقفها من مثل هذه التصرفات غير القانونية التي تؤثر على الأمن والسلم الاجتماعي، وكذا على مصداقيتها إزاء عملية الحوار الذي سيظل الخيار الأفضل لتجاوز الخلافات. وكانت المعارضة اليمنية اتهمت الجيش بإطلاق النار الحي باتجاه مدنيين عزل، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وأدانت ما وصفته بـالقصف العشوائي على المواطنين والمنازل في الضالع من قبل قوات الجيش، واعتبرته عدواناً وأعمالا طائشة، وطالبت بوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار العسكري عن مدينة الضالع ومديريات ردفان واطلاق المعتقلين ووقف الملاحقات بحق ناشطي الحراك في المحافظات الجنوبية. وطالبت بفتح تحقيق في الاشتباكات وما أسفرت عنه من ضحايا بين صفوف المواطنين وما لحق بمنازلهم وممتلكاتهم من دمار، وبتعويض المتضررين فوراً. يشار إلى أن المحافظات الجنوبية تشهد تظاهرات شبه يومية تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال وبإجراء استفتاء لتقرير حق المصير بإشراف الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. في غضون ذلك دعا علي سالم البيض نائب الرئيس اليمني السابق واحد ابرز قياديي الحراك الجنوبي أمس الى تأمين حماية دولية لسكان جنوب البلاد غداة مقتل ستة اشخاص في مدينة الضالع خلال اعمال عنف. وقال البيض في بيان: «أوجه مناشدة عاجلة الى الزعماء العرب وزعماء العالم والى المنظمات الانسانية والاسلامية والعربية لحماية الجنوب من الابادة الجماعية التي ترتكب بحق ابناء الجنوب عامة وفي محافظة الضالع الجنوبية خاصة ... والتي يقوم بها نظام صنعاء من خلال التدمير للبيوت على ساكنيها بالقصف المدفعي العنيف دون أي مبرر. وأضاف: «أناشد المجتمع الدولي توفير حماية دولية لابناء الجنوب وادعو للضغط على نظام الاحتلال لسحب الالوية العسكرية والاسلحة الثقيلة من الجنوب ومن المعسكرات التي تتواجد في المدن الجنوبية. وأكد البيض المقيم في المنفى ان خمسة مدنيين قتلوا في الضالع الاثنين واصيب 16 بجروح كما تم تدمير ما يقرب من 27 منزلا في قصف عشوائي للقوات اليمنية على المدينة. وكانت مصادر محلية أكدت ان اشتباكات وقعت بين القوات الحكومة ومناصري الحراك الجنوبي الاثنين في الضالع ثم قام الجيش بقصف المدينة من مواقع قريبة، ما أسفر عن مقتل ستة اشخاص. وكانت المدينة التي تعد رأس حربة للحركة الانفصالية، تشهد اضرابا عاما بدعوة من قيادات الحراك الجنوبي. من جهتها، افادت وزارة الداخلية في بيان ان المواجهات اندلعت عندما حاول جندي نزع علم اليمن الجنوبي السابق في الشارع الرئيسي للضالع وقامت عناصر خارجة على القانون بمهاجمته.وبحسب الوزارة، قتل عسكري واصيب ستة اخرون بجروح في المواجهات، فيما أكد ناشطون جنوبيون ان خمسة مدنيين قتلوا في قصف نفذته القوات اليمنية من مواقع محيطة بالضالع في اعقاب هذه المواجهات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد