loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

«خصصوا» الرياضة وبرافو جاسم


ما يحدث للرياضة الكويتية بعد العز والبطولات والأمجاد أمر مؤسف ومؤلم صراعات لها أول ما لها تال والنتيجة هي انتكاس يتلوه آخر.
مشكلة الرياضة تحولت من فنية بحتة تتمثل في تدني مستوى الرياضة الكويتية وتخلف منشآتها وضعف امكاناتها للاهتمام الصحيح باللاعبين والمتميزين. الى مشكلة قانونية وسياسية. ثلاث حكومات وأربعة وزراء للشؤون ومجالس نيابية عدة و«الرياضة مكانك سر ان لم يكن للوراء در».
الخوف من أن البعض بدأ يستمتع بالمشاكل ويعتقد بأنها لعبة كراس موسيقية من يأتي قبل يحصل على «كرسي فاضي» ويجلس قبل الآخرين . وآخر ما يفكر فيه هو حل المشكلة والخروج من عنق الزجاجة. الخوف كذلك أن هناك أطرافاً وبطانة سيئة تغلغلت بين اطراف الخلاف «شغلتها سكب الزيت على النار» ونقل القيل والقال حتى يكون لقدمها موضع ولشخصيتها حظوة في المستقبل بعد أن تضع الحرب الرياضية أوزارها.
أنا لا اشك لحظة في حسن نية القيادات الرياضية الحالية سواء في اللجنة الرياضية البرلمانية أو الاتحاد ورغبتهم في النهوض بالرياضة الكويتية ويحتاجون فقط الى أن يلتقوا مع بعضهم بعضاً في جلسة تصفية النفوس وحلحلة القضايا والخروج من عنق الزجاجة دون النظر الى غالب أو مغلوب ودون التأثر ببطانة الشر في كلا الفريقين و«فريق شعللها ولعها وخلنا نتفرج».
اليوم لا نبحث عمن أشعل الحريق وأوقد نار الفتنة أو كبش فداء لنقدمه قرباناً على مائدة الرياضة. بل دعونا نتحدث عن كيفية اخماد الحريق ووأد الفتنة بعد أن خرجت من مهدها وكشرت عن أنيابها. دعونا نفكر في آلاف من الرياضيين ومئات الآلاف من المهتمين والمتابعين «المتحسفين» على الرياضة الكويتية وما وصلت اليه ليس فقط من الكويتيين بل حتى من غير الكويتيين من جنسيات مختلفة كانت تطربهم الرياضة الكويتية وتنعشهم نجاحاتها وكلنا يتذكر كيف حمل الجمهور العربي في استراليا على أكتافهم السهم الأسود فتحي كميل وأطلقوا عليه لقب بيليه العرب.
باعتقادي أن أفضل حل ليس فقط للخروج من هذا المأزق بل من اجل الرياضة والرياضيين والعودة بها الى مجدها السابق بل وأفضل مما كانت عليه هو في خصخصة الأندية والرياضة بشكل عام وجعل جمعياتها العمومية التي تدفع للنادي تختار الأصلح لها وتتحمل مسؤولية اختيارها «وفكونا» من هذا التناحر الانتخابي وعلى حساب الدولة.
أعجبني رد اللاعب الدولي المرعب جاسم يعقوب في لقائه مع قناة mbc عندما سأله مذيع المحطة عن حفاوة الاستقبال الذي حصل عليه من الجمهور والمسؤولين بعد عودته من العلاج واعتزاله وهو في قمة عطائه فقال له المذيع: هل الناس ردت لك الجميل لما قدمته للكرة الكويتية؟ فرد عليه بكل وضوح وعفوية وصدق لا يوجد جميل في حق الوطن ما نقدمه كان واجباً علينا. هذه هي الروح التي كانت سائدة آن ذلك فتحقق من خلالها الانجاز والابداع. وهذا ما نريده اليوم في كل شيء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد