في مرحلة مبكرة من التحضير للجزء الأول من البرنامج التربوي الناجح «افتح يا سمسم» الذي حققته مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع ورشة الطفل في نيويورك، يومها سألت عناصر الورشة عن الجهات التي مونت الورشة لتحقيق أهم برنامج تلفزيوني للأطفال «شارع السمسم» فكان الرد: «كل مجموعة من الحلقات تم تمويلها بالكامل مع احدى كبريات الشركات ويومها تم تعداد عدد من الشركات المصنعة للسيارات».
اليوم أتذكر تلك التجربة، حينما شاهدت التجربة المسرحية الاستعراضية الرائعة التي قدمتها مجموعة «لوياك» تحت عنوان «عمر الخيام» بالتعاون مع شركة «الداو كيميكال».. وقد يقول البعض ما دخل شركات المنتجات الكيميائية أو غيرها بالجوانب الفنية والابداعية والاجتماعية.
وهنا بيت القصيد...
ان ما قامت به (الداو) عبر السنوات والتجارب الماضية أكدت عمق علاقتها مع النسيج الاجتماعي، والحرص كل الحرص، على دعم التجارب الابداعية الطموحة لشباب الكويت، وفي هذا المجال فان «الداو» وغيرها من البنوك والصناديق الاستثمارية، قد صاغت العديد من التجارب، التي طورت مفردات التعاون مع قطاعات معينة عدة بالشأن الاجتماعي.
ان التأكيد على الدور الذي قامت وتقوم به «الداو» في الاطر الاجتماعية، هو تجسيد للأهداف التي انطلقت منها تلك الشركة العملاقة، التي لم تحصر اهتماماتها في التصنيع والعوائد، بل في عوائد وتصنيع من نوع آخر، وفي هذه المرة التصنيع في مجال الشباب والعوائد في استثمار ابداعاتهم ورفد سيرتهم واثراء الساحة بمبدعين يطرزون حروف اسمائهم في ذاكرة الوطن.
ان الاشتغال في الجوانب الاجتماعية والثقافية والفنية، هي احد الفضاءات الخصبة، التي تعمل بها «الداو» وغيرها، ولكن بعيداً عن التصريح والإعلام، لان خدمة الوطن لا تحتاج الى البيانات والتصريحات والخطب كل ما نقوله.. برافو «الداو» على دعمها تجربة «لوياك» الأخيرة.
وعلى المحبة نلتقي.