تحقيقات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
موال النهار
بيحبني مابيحبنيش.... دستوري غير دستوري
مقالات أخرى للكاتب

بيحبني مابيحبنيش....من يراقب مؤشر البورصة السياسية يجدها كما الذي يمسك بوردة ويقطف أوراقها ويتساءل: بيحبني ما بيحبنيش .... بيحبني ما بيحبنيش .... حل دستوري حل غير دستوري....حل دستوري حل غير دستوري. التحرك الذي تقوم به القوى السياسية والكتل البرلمانية في الآونة الأخيرة للتصدي لأي نوايا غير وطنية تهدف للمساس بالديموقراطية والدستور يعد أمرا صحيا وبمثابة خطة طوارئ لمواجهة أية مخاطر محتملة لتعطيل الحراك الديموقراطي. حيث انه هناك شبه إجماع وطني- شعبي على أن الحل غير الدستوري لمجلس الأمة الكويتي لا يتوافق مع المرحلة الحالية لاعتبارات ديمقراطية تتعلق بالنظام الدستوري الذي نص في مادته 107 على طريقة الحل الوحيدة (الحل الدستوري) والتي هي من صلاحيات الأمير. كلام ديمقراطي جميل....
ولكن... السؤال الذي يفرض نفسه: لم هذا التصعيد والتأزيم بين الفترة والأخرى بالرغم من التطمينات المستمرة من القيادة السياسية وعلى رأسها توجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله - الذي أكد فيه عدم نيته حل مجلس الأمة حلا غير دستوري. ودون أي شك نحن نثق بحنكته، وقدرته، وحرصه الشديد، على تقديم مصالح الكويت العليا وخاصة في هذا الزمن الذي يسوده عدم الاستقرار السياسي في المنطقة بأكملها. فالدستور كما يعلم الجميع هو عقد بين أفراد المجتمع الكويتي بأكمله بين الأسرة الحاكمة والشعب- يملكان هما معا حق تغييره وفقا لما ارتضياه من خلال البنود المقررة فيه. ومن المعروف أن تعديل أو تعطيل مادة في العقد من قبل طرف دون موافقة الطرف الآخر، هو بطلان للعقد بكامل مواده!! ألا يكفي هذا العهد الوطني من أعلى سلطة في البلد لاستكمال الحكم الديموقراطي لوطننا العزيز وتوطيد أواصر الوحدة الوطنية واستقرار المنظومة السياسية وبقاء ونماء الكويت؟ هذا يدفعنا للتساؤل غير البريء: من هي القوى المحركة لهذه الأزمات وكما يحلو للبعض تسميتها بمسمى «قوى التحريض والبلبلة» الذين يشاركون في ترسيخ ثقافة الحل غير الدستوري التي تسحبنا ولو بطريقة غير مباشرة إلى عدم الاستقرار لما لها من مردود سلبي على حالة الإحباط الوطني منذ فترة! فالكل يدرك مدى خطورة الحل غير الدستوري الذي يطيح بأسس وأركان الحكم الديموقراطي ويعريه في مهب الرياح الفاسدة! متى سيتنازلون عن قميص عثمان في أدائهم السياسي؟! القميص الذي كان ولايزال حتى اليوم بعد 1400 عام من الرموز المثيرة في التاريخ السياسي الإسلامي- العربي!! متى ستملك هذه الرموز الوطنية الشجاعة ما يكفيها للقيام بعملية تراجع أمام ناخبيها - أنصارها إلى درجة الاعتذار؟! لا اعتقد ان على الرموز أن يمتلكوا كما رهيبا من الشجاعة، انهم بحاجة إلى الكثير من الحكمة وبعد النظر للخروج من المأزق السياسي الذي أوقعوا فيه أنفسهم وزعزعوا ثقة المواطنين فيهم! إن الشعور بالاختناق الذي يصيب من تعود على مقاعد الحكم والإدارة الوثيرة يعود إلى حالة طبيعية تصيب كل من كان مستقلا وحر التصرف دون رقيب أو حسيب، حين يدخل مع شريك يعد عليه خطواته- خصوصا إذا كان الشريك يعتقد أنه يمتلك الحقيقة المطلقة والكاملة ويرفض الاحتمال بأن شريكه قد يكون محقا فيما يقول... وما أكثر الشركاء المراقبين في زمن المدونات والفضائيات والمسجات. عندها تكون العودة لحالة من الوفاق الوطني مستحيلة بين الشركاء ويكون آخر العلاج الكي... مابيحبنيش!
بصمة موال
قال الشاعر
رمضان شهر الكرم والصدقة والجود والعطاءات
فكل ليلة عتق من النار وفيه تفتح أبواب الجنات
وفيه تستغفر الملائكة لكل الصائمين والصائمات
ودعاء الصائم عند فطره من الدعوات المستجابات
دعوة إلى الاعتدال في رمضان
مبارك عليكم الشهر
كلنا بصمة التغيير



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية