آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
وجهة نظر
تجريب
مقالات أخرى للكاتب

نحترم الاجتهادات التي تقوم بها هذه الجهة الفنية أو تلك، ولكن ان يكون التجريب في التلفزيون وفي شهر رمضان المبارك، فان تلك التجارب تكون وفي أحيان كثيرة محفوفة بالمخاطر ووجهات النظر المتضاربة ولربما العنيفة، والتي قد تعصف بكل الجهد المبذول.
وفي الدورة الرمضانية الحالية هناك أكثر من تجربة جاءت لتخلق ردود أفعال متباينة، رغم ان بعضها إيجابي ويؤسس لمرحلة جديدة.
وفي هذا الاطار نشير الى برنامج «الكشاف» الذي يؤسس في الأصل الى مرحلة متجددة من تشكيل الوعي، خصوصاً وهو يتوجه لشريحة عمرية محددة، تذهب إلى الشباب والأحداث الذين انقطعت صلتهم بالماضي عبر النقص الصريح في المناهج التي تعمق الاحساس بالمواقع والأحداث والمناسبات الوطنية.
كما ان عرض «الكشاف» في هذه الفترة الخصبة على صعيد المشاهدة، فتح الباب على مصراعيه أمام كم الاجتهادات النقدية التي نحترمها، ولكن نحن أمام فعل يؤسس لتجاوز المألوف، وصياغة برامجية تعبر حدود التقليدية في نوعية البرامج والفقرات، حتى رغم صعوبة التجربة، الا انها مدخل لأن نستثمر هذه الفترة ببرامج ذات قيمة اعلامية، بدلاً من ازدحام البرامج الخاوية التي حاصرتنا سنوات طويلة وراحت تروج لشخصيات درامية ساذجة.
بمناسبة الحديث عن «الكشاف» نفضل الحديث عن المبدع صلاح الساير في محطة لاحقة، لان كل المحطات لا تكفي هذا الرائع حقه.
التجربة الثانية، في الدفع بوجه جديد لبرنامج مسابقات ومثل هذا الأمر يشكل أيضاً علامة استفهام، نحن مع التجربة ولكننا في الحين ذاته مع ان يخضع ذلك الكادر لمزيد من الاحتكاك والتمرين والتجريب، قبيل ان يدفع به الى أتّون تلك التجربة الصعبة والمكلفة انتاجياً، والتي تتطلب وجود كوادر قادرة على تحقيق الاضافة الفاعلة لفريق العمل، بدلاً من الضياع وسط ذلك البرنامج المسابقاتي الضخم.. وكلامنا واضح.. شهر رمضان المبارك فرصة للتجريب الإعلامي، ولكن ليكن ذلك التجريب مقروناً بالبحث والدراسة المنهجية.
وعلى المحبة نلتقي



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية