loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

وجهة نظر

الشارقة 2


تذهب اللجنة المنظمة لايام الشارقة المسرحية في دورتها الحادية والعشرين بعيدا في منهجية التنظيم، ليس على صعيد تكثيف المشاركات، والاكتفاء بسبعة عروض داخل المسابقة، بعد ان كانت تصل في دورات سابقة الى 15 عرضا مسرحيا.
ولا ينتهى الامر، على مستوى العروض، بل الى جانب آخر، وهو استقطاب كم من الوجوه المسرحية التي تمثل بحد ذاتها اكتشافاً، يحقق الكثير من الاضافة للحرفة المسرحية بشكل عام، ولهكذا تظاهرات فنية مسرحية متخصصة.
واتوقف عند هذا الجانب، على وجه الخصوص، من اجل عقد مقارنات ومقاربات، عما نشهده ونعيشة على الصعيد المحلي، وبالذات، من خلال قوائم ضيوف مهرجان المسرح المحلي، ومن بينهم اسماء نجلها ونقدرها، ولكن هنالك اسماء باتت مكررة وانتهت علاقتها بالمسرح منذ زمن بعيد، بل ان بعضها لم يشاهد عرضا مسرحياً منذ سنوات.. الا ما يقدمه لهم مهرجان الكويت المسرحي في كل عام.
ان تجربة «الاكتشاف» على صعيد العروض، لا تقل قيمة ومكانة، عن اكتشاف كم من الاسماء الجديدة، من اجيال الحرفة المسرحية.. ومن بين تلك الاسماء كوادر مسرحية اكاديمية كويتية نفتخر بها ونعتز، ونتشرف بمشاركاتها.. ومساهماتها في الندوات التطبيقية والندوة الفكرية والحوارات الخصبة التي من شأنها اثراء مسرحنا العربي.
خلف ايام الشارقة المسرحية، تقف ادارة الثقافة والاعلام بالشارقة، والتي يتضمن جدولها ومنهجها السنوي، كماً من الفعاليات التي رسخت حضور الثقافة كنقطة اشعاع ثقافي، يستمد معطياته من توجيهات سمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي.
ويبقى ان نقول.
الشارقة اليوم تعيش اعيادها المسرحية ومن قبلها.. الولاء والمحبة للشارقة ولدولة الامارات العربية المتحدة. بشكل عام.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد