loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حمد بن عيسى أشاد بالمواقف المشرفة لسمو أمير البلاد في تعزيز استقرار المملكة

الكويت: أمن البحرين من أمننا


أشاد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالمواقف المشرفة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد في دعم البحرين تعزيزا لأمنها واستقرارها.
وأكد لدى استقباله الليلة قبل الماضية نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح حرص البحرين الدائم على توثيق العلاقات الاخوية المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وكلف الملك حمد بن عيسى الشيخ د. محمد بنقل تحياته الى سمو الامير وتمنياته للشعب الكويتي بمزيد من التقدم والرخاء. وكان الشيخ د. محمد الصباح قد نقل الى الملك حمد بن عيسى تحيات سمو الامير وتمنيات سموه للمملكة وشعبها بدوام الازدهار والتقدم. وقد أعرب الشيخ د. محمد الصباح عن شكره وتقديره لملك البحرين ولحرصه الدائم على تطوير العلاقات الاخوية بين البلدين، كما أكد حرص الكويت للوقوف الى جانب المملكة في هذه الظروف، مشددا على أن أمن البحرين من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، داعيا - الله سبحانه وتعالى - ان يحفظ البحرين وقيادتها وشعبها ويحقق لها ما تصبو اليه من رفعة وعزة وان يديم عليها نعمة الاستقرار والأمان.

 وكان عدد من علماء الكويت قد عبروا في بيان لهم عن أسفهم وأساهم للانباء التي تتوالى عما يحدث في البحرين من عنف ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى، وعبر أولئك العلماء عن رفضهم لاستخدام العنف والقوة ضد التجمعات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة، كما شددوا على رفضهم المطلق لمحاولة زج الطائفية فيما يحدث في البحرين وكذلك رفضهم التدخل الخارجي في الشأن البحريني.
ودعا العلماء الى الوقف الفوري للعنف تلبية للحقوق المشروعة بعيدا عن المماطلة، وابتهلوا الى الله ان ينعم على البحرين ودول المنطقة بالاستقرار والامن وبسط العدل.

وفي الاطار ذاته، عبرت سبع من جمعيات المجتمع المدني عن قلقها للتطورات الاخيرة في البحرين واستخدام العنف ضد الشعب البحريني الاعزل الذي كان يطالب بحقوقه بشكل سلمي، وأعربت تلك الجمعيات في بيان لها عن رفضها التدخل الخارجي في شـؤون البحرين.
وأكدت الجمعيات ان المطالب السياسية لا تحل الا بالآليات السياسية بين الشعب وحكومته، ودعت حكومة البحرين الى أن تعي ان العنف لن يحل الامور بل سيزد اصرار الشعب على التماسك وسيؤدي هذا الى عنف مضاد وفوضى وفقد للنظام والاستقرار.
وطالبت تلك الجمعيات حكومات دول مجلس التعاون بعدم الزج بجيوشها في مواجهة مع الشعب البحريني الاعزل.

هذا وقد وقع البيان كل من: حركة العدالة والتنمية، حركة التوافق الوطني الاسلامي، التحالف الاسلامي الوطني، تجمع الميثاق الوطني، تجمع الرسالة الانسانية وتجمع العدالة والسلام.
وفي السياق ذاته، اعربت جمعية الخريجين عن قلقها وحزنها للاحداث المؤلمة التي تمر بها البحرين، ودعت جميع الاطراف الى تغليب صوت العقل والمصلحة العامة على العنف والتمزيق الطائفي الذي لا يبقي ولا يذر، ودعت الجمعية في بيان لها كل محبي البحرين الى بذل اقصى ما لديهم لاحتواء هذه الازمة والبدء في معالجة اسبابها وبشكل جذري حتى لا تبقى دملا جاهزا للانفجار.

الجمعية أكدت ان الامور تصاعدت بشكل سريع وكبير وتحولت الى مواجهات دموية اخطر ما فيها استخدام السلاح الطائفي من قبل الطرفين واشعال فتيل الفتنة الطائفية التي لن تتوقف عند حدود البحرين بل ستشعل المنطقة بأسرها.
واعتبرت الجمعية ان المؤسف ان يصر البعض على التعامل مع الحالة البحرينية من منظور طائفي فقط متناسين معاناة الانسان البحريني البسيط من اجل لقمة العيش كما تناسوا قرار الشعب البحريني في استفتاء الامم المتحدة في مطلع السبعينيات عدم الانضمام الى ايران.

وثمنت الجمعية بشكل كبير موقف الكويت الذي غلب المساعي للبحث عن حل للأزمة على النصرة العسكرية لحكومة البحرين ضد شعبها. وقالت ان الاخوة الحقيقية تحتم علينا بذل أقصى ما لدينا من أجل احتواء الأزمة، مشيرة الى ان الوقوف مع أي طرف لن يؤدي الا الى مزيد من سفك الدماء. داعية الى ضرورة الاستماع الى المطالب الدستورية والانسانية المشروعة للشعب البحريني مثل حق العمل واحترام الحريات الخاصة وتطوير النظام السياسي الدستوري.

وفي السياق نفسه، عبر التجمع السلفي في بيان له عن شعوره بالاسى والحزن الشديدين لما آلت اليه الأمور في البحرين. وأعلن عن رفضه لكل مظاهر العنف والانجراف نحو الصدام بين فئات الشعب البحريني ومكوناته، ودعا الى ضرورة اجتماع الكلمة ووحدة الصف واللجوء الى الحوار واستخدام الأدوات الدستورية الشرعية من جانب الطرفين حقنا لدماء المسلمين وحفاظاً على سلامة دولتهم.
وقال التجمع انه يتفهم طلب حكومة البحرين الاستعانة بقوات درع الجزيرة والتي ما جاءت الا ردعاً لأي تدخل خارجي ورداً على أي تهديد يهدف الاستفادة مما يجري على الساحة البحرينية.

الى ذلك، تجمع أمس عدد كبير من المواطنين يتقدمهم نواب ونشطاء سياسيون في ساحة التغيير أمام مجلس الوزراء تضامنا مع الشعب البحريني.
وأعلن النائب صالح عاشور ان العنف لا يمكن أبدا ان يحل مشكلة، مشيرا الى ان المحتجين في البحرين فوجئوا بالعنف المفرط المستخدم ضدهم، وعبر عاشور عن رفضه المطلق للتدخل الخارجي في البحرين بما فيه التدخل الايراني.

من جانبه، قال النائب الاسبق عبدالله النيباري ان استخدام العنف ضد المدنيين مرفوض، مشيدا بحكمة سمو الأمير وموقفه بعدم مشاركة القوات الكويتية في أحداث البحرين، ودعا النيباري الى الحوار واعطاء الوسائل الدبلوماسية فرصتها.
بدوره، قال النائب عدنان عبدالصمد: «اننا كنا في السابق نعتصم منددين بالهجمات الاسرائيلية على الفلسطينيين واللبنانيين ولم نكن نتوقع ان يأتي اليوم ونندد بسلاح عربي مسلم يضرب شعبا مسلماً، وندد في الوقت نفسه باستخدام اسطوانة الطائفية المشروخة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

نور

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد