عُرفت السياسة بأنها «تكره التغريد خارج السرب، حتى ولو كان المُغرّد صاحب حق قابضاً على الجمر».
من حِكَم الانترنت الطريفة في السياسة.....
سأل طفل أباه: ما معنى السياسة؟
فأجابه: لن أخبرك يا بني لأنه صعب عليك في هذا السن. لكن دعني أقرّب الموضوع لك... أنا أصرف على البيت لذلك فلنطلق عليّ اسم الرأسمالية... وأمك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة... وأنت تحت تصرّفها لذلك فسنطلق عليك اسم الشعب... وأخوك الصغير هو أملنا فسنطلق عليه اسم المستقبل... أما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة..
اذهب يا بني وفكر عساك تصل إلى نتيجة.. وفي الليل لم يستطع الطفل (الشعب) أن ينام... فنهض من نومه قلِقاً وسمع صوت أخيه الصغير (المستقبل) يبكي فذهب اليه فوجده قد بال (أعزكم الله) في حفاضته... ذهب ليُخبر أمه (الحكومة) فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ وتعجّب أن والده ليس نائماً بجوارها... ذهب باحثاً عن أبيه (الرأسمالية).. فنظر من ثقب الباب إلى غرفة الخادمة (الطبقة الكادحة) فوجد أباه معها...!!!!
وفي اليوم التالي قال الولد لأبيه: لقد عرفت يا أبي معنى السياسة..
فقال الوالد: وماذا عرفت؟؟
فقال: عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة تكون الحكومة نائمة في سُبات عميق فيصبح الشعب مهملاً تماماً ويصبح المستقبل غارقاً في القذارة...
هل هذه هي السياسة؟؟؟
ما تعلمّناه في تطبيقات السياسة الأُحادية في عالم الرجل هي السياسات المُتّبعة لإلهاء الرأي العام وترويضه وذلك لتثبيت الأنظمة والسيادة والتسلّط وخلق الأرضيات التابعة والذليلة ذات الفكر الجامد بل الميت اللهم إلا تلك المتمصلحة والدافنة لرؤوسها في الطين «كالنعامة المُهجّنة» التي تقوى على التنفس الطيني وليس الترابي كما أُرخّت... ومن أنواع هذه السياسات التي يتم تعريفها بين مَهرة السياسة، طبعا من الرجال لأن النساء ما لهن نصيب في علم «الجين الذكوري ـ السياسة»، «درزن إلا...» من السياسات المعروفة لديهم وهي: سياسة الإغراق بالمشاكل الحياتية اليومية؛ سياسة الإلهاء بالرياضة والنشاطات الشبابية؛ سياسة الإلهاء واللهث وراء المال؛ سياسة كمّ الأفواه، سياسة تنفيس الرأي العام؛ سياسة كبش الفداء، سياسة الضربة الوقائية؛ سياسة ركوب الموجة، سياسة الانحناء للموجة؛ سياسة قصة قميص عثمان، سياسة الجزرة والعصا... وأضيف عليها سياسة جديدة ـ قديمة لتُكمل قائمة الدرزن في عين الحسود: «سياسة الست النعامة وسي السيد»... نعم السياسة التاريخية، التي ظلمت المرأة والنعامة معا، فكما ظلّت النعامة مظلومة بدفن رأسها في التراب، فُطِمت المرأة عن السياسة قبل أن ترضَعها!!!. ولكن كما أثبتت الدراسات على امتداد 80 سنة على أكثر من 200.000 نعامة ولم يثبت فيها أن النعامة تدفن رأسها في التراب «وهناك من أثبت أن النعامة لا تدفن رأسها في الرمال هرباً من الخطر بل بحثاً عن الماء وهذا السلوك ذكاءً منها في إدارة احتياجاتها»، فإن التاريخ سيُثبت أن المرأة هي التي ستُبرهن فوائد الرضاعة الطبيعية في تأصيل وتعديل مفاهيم السياسة التي فُطمت عنها آلاف السنين.
بصمة مــوال
قال الشاعر عمران بن حطان عن الحجاج الثقفي:
أسد عليّ وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى
أم أن قلبك بين جناحي طائر
....أبيات تجمع المرأة والنعامة!!! اللتين ظُلمتا في طيّات التاريخ!!!
أبيات قيلت في شجاعة المرأة واسمها غزالة الحرورية، التي حاربت الحجاج بن يوسف الثقفي (الذي استجار منها بالخليفة عبد الملك بن مروان) الذي فرّ منها في الصباح بعد أن قطّعت رؤؤس جماعته في الليل!!!!
كلنــا بصـمة التغـيير