باكر العيد... من قال؟ اعلنوا في السعودية والامارات والبحرين وقطر والأردن... وحتى ليبيا! ليبيا؟ أصلا ليبيا صاموا بروحهم! إنزين ومصر وإيران وسورية وإندونيسيا؟ لا هذيله ما عيّدوا يمكن باكر وإلا عقبه! ويييييييييييييه من فتّحت عيونا على الدنيا وغمّضت عيون أجدادنا عنها واحنا جذي... انزين لي امّته؟... لي يوم القيامة!
حوار أسطوري نتيجة لاختلاف تفاسير العلماء، مرافق لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر كمرافقة «حزاوي حبابة - مريم الغضبان» و«أغنية محمود الكويتي - العيد هل هلاله» رحمة الله عليهم - لرمضان والعيد.
يُذكر ان د. محمد الشهاوي استاذ علم الفلك في كلية العلوم جامعة القاهرة في مصر، كشف السر في توحّد معظم المسلمين هذا العام «1428هجريا - 2007 ميلاديا» حول بداية رمضان في 13 سبتمبر قائلا: «وُلد هلال هذا العام وغاب قبل غروب شمس يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2007 بوقت كبير، مما سهّل على الراصدين تأكيد استحالة رؤية الهلال، وبالتالي توافقت الرؤية مع الحسابات الفلكية». وعن اسباب عدم الاتفاق بين المسلمين كل عام في تحديد أول أيام رمضان، وضّح الشهاوي: «يحدث احيانا ان تكون فترة مكوث القمر بعد غروب الشمس قصيرة، او ان تعوق السحب و«الملوثات» التثبت من ظهور الهلال، وحينها يصعب تأكيد الرؤية، برغم انه قد يكون موجودا في الحقيقة، وفي هذه الاحوال يحدث اختلاف بين العلماء يصعب حسمه».
ان الدليل الأثري للرؤية كما قال الله تعالى في سورة البقرة: الآية 185 (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، وحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (صوموا لرؤيته، وافطروا لرؤيته)، صحيح ويجب ان يُعمل به... وان الرؤية بالنسبة للهلال لازمة لاشك في ذلك. ولكن الشاهد الاستدلالي هو الذي يُحاكي العقل والنفس في زمن الانترنت والاتصالات، وكما بيّن الله في سورة الأنبياء الآية: 56 (قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين) فهذا قول سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه، بأنه شاهد على فطرة السماوات والارض، وهذا هو الشاهد الاستدلالي نتيجة ايمانه بقول الحق بأنه فطر السماوات والأرض. وفي الوقت نفسه فهناك مرونة في الاسلام بفتح باب الاجتهاد لدى علماء المسلمين ليُماشي كل زمان ومكان لخير أمة أخرجت للناس. ويدعو للاستناد على إسلام الكتاب والسنة - وبعيدا عن الإسلام السياسي - الإسلامي الذي يُفيد بأن الرؤية أعم من الرؤية البصرية، فالرؤية تعني تحرّي وجود هلال الشهر بأي طريقة. والأخذ بهذا المعنى يجعلنا نُبحر في عظمة كتاب الله سبحانه وتعالى والتحديد في اربع آيات بيّنات وذلك في سورة: الأنعام 96، ويونس 5، والإسراء 12، والرحمن 5، جميعها تحثنا على اتخاذ الشمس والقمر لتعلم الحساب، والتي كلها توصلنا لاستخدام العقل والعلم في تفسير معجزات القرآن والسُنة لخدمة الأمة.
وهنا لا نتفق مع من يقول: «ان الاختلاف في هذه المسألة ليست له آثار تخشى عواقبها، فقد مضى على ظهور هذا الدين اربعة عشر قرنا، لا نعلم فيها فترة جرى فيها توحيد الأمة الإسلامية على رؤية واحدة...» بل نرى ان العالم الإسلامي في أمسّ الحاجة في هذا العصر الى وحدة القول والفعل وتبني توصيات مؤتمر الإمارات الفلكي الاول «تطبيقات الحسابات الفلكية» في الفترة ما بين 13 - 14 ديسمبر 2006م الموافق 22 - 23 من ذي القعدة 1427هـ، والذي نظمته جمعية الإمارات للفلك والمشرع الإسلامي لرصد الأهلة ومركز الوثائق والبحوث وبرعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة انعقد في مدينة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. والذي توصل الى دعم المشروع الإسلامي لرصد الأهلة «إنشاء مجلس ادارة للمشروع ولجانه المتخصصة وتحديد صلاحياتها» واعتماد تقويم إسلامي مبني على إمكانية رؤية الهلال يكون مقبولا على أوسع نطاق، وردّ شهادات رؤية الهلال التي تتجاوز الأرقام القياسية المعروفة (مكث الهلال وعمر القمر)، ما لم تصدق عليها الجهات الفلكية المعتبرة، ومشاركة فلكيين متخصصين ذوي خبرة برؤية الهلال في اللجان الرسمية المعنية بإعلان دخول الشهور الهجرية، ومواصلة دراسة مواقيت الصلاة وتعميم هذه الدراسات. وفي هذا المقام نلتمس منكم الدعاء، الى اتفاق إسلامي موحّد «لتوحيد رؤية الهلال» قبل فرض مبادرة مخرجات العولمة علينا (نحن المسلمين)... وربما تصاحبها عطلة الأحد كما جاءت عطلة السبت!
بصمة موال
استدلال مرشحي ونوّاب مجلس الأمة الكويتي تفوّق على جميع المراصد في تهنئة ودغدغة أصوات الناخبين... وكأن لسان حالهم يقول: «التهنئة النظرية علينا والعيادي الانتخابية عليكم».
ونقول:
أمانينا لكم تسبق تباريكنا وتهانينا
توصلكم لو ما كنتوا ناخباتنا وناخبينا
وعيد فطر سعيد مبارك عليكم وعلينا
كلنا بصمة التغيير