الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة share
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
إهدار دم الشاعر العراقي عباس جيجان لرثائه صدام حسين

دبي - العربية نت: روى الشاعر الشعبي العراقي عباس جيجان تفاصيل قصائد شهيرة تعود له، وارتبطت بالأحداث السياسية العراقية، من قصيدة رثاء صدام التي تسببت في إهدار دمه، إلى قصائد أخرى ألمح فيها إلى أن صدام كان في حكمه مثل الحجاج «يذبح وطنه. جاء حديث عباس جيجان، في حوار برنامج «إضاءات الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة «العربية ويبث اليوم الجمعة ويعاد السبت عند منتصف الليل.
بداية، تحدث الشاعر العراقي عن قصيدة ألقاها أمام الرئيس العراقي عام 1991، وكان من بين كلماتها «حامينا حرامينا. وقال: تغير وجه الرئيس وطلب مني أن أعيد هذا المقطع، فأعدته، وبعد انهائي القصيدة سألني ماذا أريد فطلبت منه أن يطلق سراح المعتقلين من أهالي البصرة، فوعدني خيرا. ولكن سرعان ما عقدت لي محكمة في صالة القصر نفسها حيث ألقيت القصيدة، ولكن انتهت فورا. وأضاف أن عدي صدام حسين، الذي وصفه بالشهيد لأنه دافع عن بلده كما يقول، استقبله في مكتبه وقال له إنه نشر قصيدته في جريدته، «بابل. وقال إن عدي أخبره أن العائلة كانت منقسمة حول قصيدته، إلا أن الرئيس وقف في صف الذين اعتبروا القصيدة إيجابية.
وتحدث الشاعر عباس جيجان عن طلبه للجوء السياسي في هولندا منتصف التسعينيات، حيث يعيش فيها الآن. وسرد أنه في تلك الفترة ألقى قصيدة «البارحة في دمشق عام 1999 وألمح فيها إلى أن حكم صدام حسين هو مثل الحجاج «الذي ذبح وطنه.
وأما قصيدة رثاء صدام «ويّا الفجر، فيقول عنها الشاعر العراقي: هذه قصيدة موقف. حكمنا صدام 35 عاما وبعد ذلك يتم إعدامه بتلك الطريقة. وأشار إلى إهدار دمه بعد هذه القصيدة من قبل الميليشيات وليس من قبل رجال الدين، على حد قوله، لافتا «إلى أن رجال الدين لا يحكمون العراق وإنما الميليشيات هي التي تحكم. وألقى الشاعر العراقي عباس جيجان، خلال حديثه لـ «إضاءات، مقاطع مطولة من قصائده ومنها التي القاها أمام صدام حسين عام 1991، وكذلك قصيدة رثاء صدام، وقصيدة غزل في فتاة هولندية حسناء.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية

إستبيان

افضل المسلسلات والممثلين والممثلات خلال شهر رمضان