الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
4 مرشحين رسميين.. واثنان مستقلان.. والآخرون لبسوا ثوب القبيلة
خلاف الصقور مع الحمائم.. فتَّت «السلف»
مقالات أخرى للكاتب

مقولة إن الانتخابات حرام شرعاً دفنتها الحياة السياسية في قبر كونكريتي لا يستطيع أحد ان يعيد انعاشها.. فقد دخل سلف الكويت التقليديون الانتخابات من أوسع أبوابها وحجزوا لهم مقاعد خضراً في قاعة عبدالله السالم بعد جدل شرعي طويل لفظ انفاسه بدخول اول نائب سلفي سابق الى البرلمان وهو جاسم العون... وعندها فتح الباب على مصراعيه للشخصيات السلفية في المشاركة الانتخابية من دون حرج... فاصبح ممثلو التجمع السلفي او جمعية احياء التراث الإسلامي معلمين بفنون الانتخابات وألاعيبها.. فاخترعوا خططاً وابتكروا طرقاً.. اصابت كثيراً وخابت مثلها. ولكن التجمع احيانا يقع في الخلافات بل الاختلافات.. لوجود صراع داخل اروقة اجنحته.. ما بين حمائم وصقور أو موالين للحكومة ومعارضين.. بل وصل الامر الى وجود اكثر من رؤية لدى اكثر من عضو عتيد أو حتى جديد... وافرازات ذلك ما نجم عنه في الانتخابات الحالية ففي الدائرة الاولى حدد التجمع مرشحا واحدا رسميا لتمثيله هو النائب الاسبق محمد الكندري بينما ترشح أحد أعضائه وهو عادل الدمخي كمستقل... في دائرة محسومة للشيعة والعوازم مع حظوظ لكرسي أو اثنين للحضر اللذين يتنافس عليهما العديد من المرشحين. التجمع كان قارئاً جيداً للدائرة الأولى عندما رشح الكندري لوحده لوجود ثقل لا يمكن تغافله للكنادرة فيها وهذا ما يلعب عليه التجمع وهو بذلك لا يعتمد على الاسلاميين فيها ولذلك فانه لا تأثير لنزول الدمخي فيها لانه لا توجد كيكة سلفية وحيدة يتنافس عليها الطرفان.. إلا أنه ربما هناك تأثير ضئيل يتمثل في ان الدمخي والكندري سيتقاتلان على أصوات الحضر.. ويا صابت يا خابت. أما في الدائرة الثانية فقد اختلف المراقبون السياسيون للانتخابات حول تحديد التجمع لمرشحين اثنين هما خالد السلطان وعبداللطيف العميري في مقابل مرشح ثالث مستقل وهو فهد الخنة... الاختلاف هنا الذي حصل لدى المراقبين هو ان كان التجمع قصد هذا التوجه وخطط له ام ان نزول الخنة جاء خارجاً عن ارادته مع ما هو معلوم ان الخنة يعتبر احد الصقور المهمة في التجمع. فهناك من يقول ان التجمع دفع الخنة الى النزول مستقلاً برضا منه وليعوض مكان النائب السابق محمد براك المطير الذي عزف عن المشاركة والذي كان مدعوماً وبقوة من التجمع... ولأن التيار لا يريد فقدان هذا الكرسي وجد ان نزول الخنة مستقلاً أفضل الطرق للمحافظة عليه.. الا ان هناك رأياً آخر يقول ان الخنة لن يستطيع ان يكسب الأصوات نفسها التي كسبها المطير لان الأخير كان يعتمد على بعض أصوات التيار المقرب من التجار وكذلك من بعض العوائل المؤثرة وهذا ما يفتقده الخنة الذي يعتمد بصورة أكبر على السلف وحدهم ولا غيرهم.. ما يوحي بان المعركة ستكون على أوجها خاصة تجاه مسألة تبادل الأصوات والتحالفات تحت الطاولة التي كانت تتم دائماً بين السلف وحدس وبالتحديد ستكون بين الثنائي السلطان والعميري من جهة وجمعان الحربش وحمد المطر من جهة أخرى. فأين سيكون الاتجاه؟ وهل ضربة معلم أم خبطة عشواء. وكان الخنة قد أعلن بعد تسجيل اسمه في كشوفات المرشحين انه من السلف وان السلف منه، مشيراً الى انه اختار ان يترشح مستقلاً. أما في الدائرة الثالثة فانفرد وغرد مرشح التجمع النائب السابق د. علي العمير - وان ترددت أنباء عن نية الكابتن عمار العجمي الترشح بذات الدائرة - وهذا ما اعتبره بعض القارئين لأوضاع الدائرة بانه تصرف حسن لأن الدائرة تعج بالاسلاميين والليبراليين والموالين والمعارضة ودخول أي مرشح سلفي آخر سيقضي على حظوظ العمير المتوافرة للنجاح خاصة بعد ان عانى النائب السابق من مشاكل واتهامات عديدة في الفترة الأخيرة.. حتى ان بعض أعضاء السلف رفضوا ترشحه الا ان للضرورة أحكاماً وللحمائم في التجمع ثقلاً لا يمكن نكرانه. أما في الدائرتين الرابعة والخامسة فسلف المناطق الخارجية ارتموا في أحضان القبيلة وارتدوا عباءتها وفضلوا الترشح تحت عنوانها وتركوا عنوانهم الفرعي وهو التجمع وذهبوا الى الأصل وهي قبائلهم كعبدالله البرغش في الدائرة الخامسة.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

الأولى

الخنفور: لا علاقة لي بسرقة الرمال

أُقفل مؤشر المتقدمين للترشح لعضوية مجلس الأمة أمس على عدد 305 مرشحين بعد انسحاب خمسة مرشحين، وسجل في ادارة الانتخابات امس مرشحتان هما عائشة العسعوسي  ...

المزيد

الأولى

القلاف عاد وأعلن ترشحه: صوتنا عالٍ جداً ولا نخاف

تراجع النائب السابق السيد حسين القلاف عن قراره بعدم الترشح للانتخابات البرلمانية نزولا على رغبة مؤيديه. وارجع القلاف قراره السابق الى صدور بيان من  ...

المزيد

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية