آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة share
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
حوار
هدى الخطيب: عائدة إلى الكويت مع «عائلة بوجاسم»
عبدالستار ناجي مقالات أخرى للكاتب

حينما يذكر اسم الفنانة هدى الخطيب، فانه تذكر مجموعة من المعطيات، فهي احد رموز الحركة الفنية في دولة الإمارات العربية، بالاضافة الى مقدرتها الفنية على الانتشار والتواجد في أكبر عدد من الأعمال والمهرجانات والملتقيات الفنية خليجياً وعربياً، والذين يعرفون الفنانة هدى الخطيب عن قرب، يعلمون جيداً حالة الحزن التي عانتها منذ فترة، إثر رحيل والدتها، ما دفعها للغياب عن الكثير من الأنشطة الفنية.
وفي حديث معها تقول هدى الخطيب: يعيش الإنسان الكثير من الحالات، ويعيش الفنان كمية من الحالات الدرامية من خلال الأعمال التي يقدمها، وشخصياً مثلت حالات الحزن عدة مرات، ولكنني اعترف بأنني لم أعش حالة مثل حالة الحزن التي عشتها عند سماع خبر وفاة والدتي، وأيضاً الأيام المشبعة بالحزن والألم خلال أيام العزاء التي تلتها، لما قامت به والدتي، رحمها الله، من دور في حياتي ومشواري الإنساني والفني.
وتتابع: لا أستطيع التعبير عن تلك الحالة، ولم يكن من حل سوى الابتعاد عن أي نشاط، حتى اتجاوز تلك الحالة، وأنا هنا أشيد بمواقف جميع الزميلات والزملاء الفنانين الذين وقفوا معي في تلك الأزمة، والاتصالات التي لم تنقطع عني من أنحاء العالم، وهو أمر أشعرني بأنني لست وحيدة في حزني ومعاناتي بفقدان الغالية.
وبعد فترة من الصمت، طلبت ان أغير الحوار.. وعدت أسالها عن جديدها، لتقول: أنا عائدة الى الكويت التي أحبها وأهلها الكرام الذين يغمرونني بمحبتهم ورعايتهم، وستكون عودتي هذه المرة من خلال مسلسل «عائلة بوجاسم.
وهل من تفاصيل في هذا الجانب؟
معي في المسلسل مجموعة مرموقة من الكوادر الخليجية، من بينهم الفنانان غانم الصالح وغازي حسين ومحمد جابر (العيدروس) وباسم عبدالأمير وسعاد علي والمسلسل من إخراج حسين إبل.
وتتابع: المسلسل من النوع الكوميدي الاجتماعي، واعترف بأنني في هذه المرحلة، أبدو بأمس الحاجة الى عمل كوميدي يخرجني من حالة الحزن التي عصفت بي وسأكون سعيدة بالعودة الى النشاط الفني من خلال هذا العمل الذي تنتجه قناة «فنون الفضائية والذي يجمع كما أسلفت عدداً كبيراً من العناصر الفنية من دول مجلس التعاون.
كيف ترين الحركة الفنية في الكويت؟
أولاً، أنا لست غريبة عن الحركة الفنية في الكويت، وعلاقتي بها تعود الى مرحلة بعيدة، وراحت تتأكد عاماً بعد آخر، وتجربة بعد أخرى، والحركة الفنية في الكويت هي الأنشط خليجياً، حيث يتم تصوير قرابة 20 عملاً درامياً في العام تقريباً، بالاضافة لوجود 3 مهرجانات مسرحية تغطي جميع الاتجاهات، وأيضاً هناك النشاط الإعلامي الفني، وأستطيع القول إن الصحافة الفنية في الكويت هي الأنشط من حيث المتابعة والرصد والاهتمام.
وماذا عن النشاط الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
الحركة الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تشهد يومياً كماً من المتغيرات، فبعد مهرجان دبي السينمائي هاهو مهرجان أبوظبي (مهرجان الشرق الأوسط) وأيضاً نشاط الاستديوهات السينمائية في دبي، بالاضافة الى نشاط عدد المهرجانات المسرحية، ومنها «أيام الشارقة المسرحية، ومهرجان «العنجيرة للمونودراما، والدور الايجابي الذي تقوم به القنوات الفضائية الإماراتية ومنها «أبوظبي - دبي - وغيرها من القنوات، التي راحت تحفز الساحة وتنشط الحركة الفنية والإعلامية، واستطيع القول، إن الحركة الفنية في الإمارات اليوم تأتي في المرتبة الثانية بعد دولة الكويت التي تحمل الريادة، ومثل هذا الأمر يدعونا لمزيد من التحرك والنشاط الفني، من أجل مجاراة النشاط والنهضة الكبيرة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل عام.
في نهاية المطاف.. كلمة؟
انتظروني بينكم في الكويت قريباً، وانا سعيدة أيضاً بالنجاح الذي حققته أعمالي الاخيرة ومن بينها «عرس الدم إخراج الفنان محمد دحام الشمري.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية

إستبيان

افضل المسلسلات والممثلين والممثلات خلال شهر رمضان