برلمانيات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
أكد أن المهددين بمقاطعة الانتخابات «ليس لديهم سالفة»
خليل عبدالله: الشباب قادة الشارع السياسي.. والرموز ادعوا القيادة زوراً
مقالات أخرى للكاتب

وصف مرشح الدائرة الثالثة د. خليل عبدالله قوى من يسمون بالمعارضة بأنهم ليس لديهم سالفة فيما يتعلق بتهديدهم بمقاطعة الانتخابات ردا على شطب المرشح د. فيصل المسلم.

جاء ذلك في حوار صحافي خص به عبدالله النهار ونصح فيه قوى المعارضة بان تشارك في الانتخابات وان تعمل على حل المشكلات من خلال تشريعات تمنع تكرار حدوثها كما اعتبر فيه ان الشباب هم قادة الشارع السياسي وان الرموز تدعي زورا انها من تقود الشارع في محاولة لسرقة دور القيادة من الشباب.

وشرح عبدالله خلال اللقاء برنامجه السياسي ودافع عن حقوق البدون وطالب بسن تشريعات للحفاظ على الوحدة الوطنية ومكافحة الفساد واجبار الدولة على التنمية البشرية الشاملة، فاليكم التفاصيل:

في البداية.. لماذا رشحت نفسك في انتخابات مجلس الامة؟

ترشحت لانني استشعر خطرا يحدق بنا في الكويت بسبب عدم اتحادنا رغم ان عادة اهل الكويت كانت الاتحاد في مواجهة الاخطار، كما ساءني ما يدور على الساحة من تمزيق للنسيج الاجتماعي وضرب للوحدة الوطنية وعدم وجود عدالة بالاضافة الى الانشقاق الداخلي وضعف اداء مؤسسات الدولة.

لقد خرجت من بيتي وتركت عملي لاداء واجبي تجاه وطني من اجل مستقبل افضل لابنائنا واجيالنا القادمة وبلدنا.

سيادة القانون

ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟

اركز على سيادة القانون لاننا اذا اتفقنا على سيادة القانون فسنتخلص من كل ما نحن فيه من مشاكل.

مقترحات

هل لديك اقتراحات معينة لتعزيز سيادة القانون التي تدعو اليها؟

سيادة القانون تتضمن ايضا سن القوانين التي تحث على تماسك المجتمع فنريد مثلا سن قوانين تحافظ على الوحدة الوطنية وعدم ترك الامر للنخب السياسية لان حراكها تأخر كثيرا من اجل الحفاظ على الوحدة الوطنية كما يجب ان تكون العقوبة مغلظة ضد كل من يتجرأ على الاقتراب من الوحدة الوطنية للمجتمع.

هل يمكن ان تقدم لنا مثالا على بعض الممارسات التي تسيء الى الوحدة الوطنية والتي لا توجد لها عقوبة في القانون؟

الامثلة كثيرة، فمثلا لو ظهر شخص ما على شاشة التلفزيون وقال ان الفئة الفلانية ليس لديها انتماء للوطن وان ابناء هذه الفئة لا يعتبرون كويتيين فهو بهذا يسيء الى اشخاص في المجتمع الا ان القانون لا يعاقبه لانه لم يسبهم.

توعية

لكن الامر ايضا يحتاج ايضا الى توعية.. أليس كذلك؟

بالفعل الامر يحتاج الى توعية وثقافة لكن هذه الامور تاخذ وقتا من اجل بنائها كسلوك لذا نحتاج في الوقت الحالي الى قانون للحفاظ على الوحدة الوطنية مع ممارسة اجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لادوارها في هذا الصدد.

مكافحة الفساد

فلنعد الى ابرز ملامح برنامجك.. ما الامور الاخرى التي تضعها نصب عينيك حال وصولك الى المجلس؟

من اولوياتي تشريع قوانين لمكافحة الفساد، واذا كان من الصعب علينا ان نكافح الفساد وان نمنعه تماما فاننا نستطيع ان نحاصره وان نضيق عليه وان نجعله مكلفا جدا لمن يمارسه. كما انني اطالب بسن قانون لكشف الذمة المالية لكل مسؤول او نائب او عضو مجلس ادارة او اي شخص يتبوأ مناصب عليا على ان يكون كشف الذمة غير مقتصر على الشخص ذاته بل لابد من كشف ذمة اقاربه من الدرجة الاولى وليس خلال فترة توليه المنصب فقط بل فيما بعد تركه للمنصب بعشر سنوات. اما من يعتقد ان هذا القانون سيمس خصوصيته فعليه ان يجلس في بيته ويترك الامر لمن لا يعتبر هذا الامر كشفا للخصوصية.

لكن انا مثلا لو تولى اخي او احد اقاربي منصبا معينا ما ذنبي في كشف خصوصية ذمتي المالية رغم انني قد اعترض على تولي قريبي لهذا المنصب فيصر هو على ذلك؟

اقول ان من لا يرغب اقاربه في كشف ذممهم المالية عليه ان يجلس في بيته.

تشابك الاختصاصات

ما رأيك في شطب مرشح الدائرة الثالثة الدكتور فيصل المسلم؟

ارى انه يجب عدم خص المسلم فيما حدث لان الامر لا يعني المسلم وحده بل يعني المجتمع ككل. فهل من المنطق او المعقول ان تتدخل السلطة التنفيذية في تحديد من يترشح الى مجلس الامة رغم ان الناجحين من هؤلاء المرشحين سيتولون مراقبة السلطة التنفيذية. لاشك ان هناك تضاربا في المصالح وتشابكا في الاختصاصات مخالفا للمادة 50 من الدستور التي تدعو الى فك التشابك بين السلطات. من جهة اخرى هناك خلل في شكل الحكم القضائي مع انني لا اشكك في القضاء ولكنني اتكلم عن صدور حكم في فعل يحمل تأويلات عدة. واتساءل من ناحية اخرى اين كان المشرع في الدورات السابقة عندما تم شطب مرشحين اخرين، ألم يكن من الاولى ان يشرع المجلس من اجل عدم تكرار حدوث ذلك؟

وما رأيك في نزول بعض الشباب والنواب السابقين والمواطنين الى الشارع اعتراضا على شطب المسلم؟

في البداية انا مع حق اي انسان في ان ينزل الى الشارع وان يتكلم بحريته لكن ضمن اطر القانون والدستور فلا يجوز احداث حالة فوضى او التعدي على القانون باي صورة. كما انني غير مؤيد للاعتصام عند قصر العدل وارى الافضل ان يكون في ساحة الارادة.

اترى ان الاعتصام عند قصر العدل ضغطا على القضاء؟

نعم، فيجب الا نحرج السلطة القضائية.

إساءة تقدير

وكيف ترى تهديد بعض القوى التي تسمى بالمعارضة بمقاطعة الانتخابات؟

ما عندهم سالفة. اريدك ان تكتب هكذا ليس لديهم سالفة فهم مخطؤون ومسيؤون للتقدير فالطبيعي ان من لديه مشكلة يشارك في العملية الانتخابية حتى يحلها من خلال تشريعات تمنع تكرارها في المستقبل.

الشباب قادة

بناء على كلامك يتضح انك كنت مؤيدا للحراك الشبابي الذي ادى الى اقالة الحكومة وحل المجلس؟

بالفعل كنت مؤيدا لكنني اتساءل من يقود من؟ هل الرموز تقود الشباب ام العكس؟ فاذا كانت الرموز تقود فعليها تحمل التبعات اما ان كان الشباب هم من يقودون فعلى الرموز الا تدعي القيادة ولنعلن مرحلة قيادة الشباب للشارع السياسي.

انت ماذا ترى؟ من القيادة في وجهة نظرك؟

انا ارى ان الشباب هم من قادوا الحراك فالشباب هم قادة الشارع السياسي اما الرموز فيدعون زورا انهم هم القادة ويسرقون دور الشباب. لكنني اريد ان اعود الى الحديث عن البرنامج الانتخابي الذي لم اكمل ملامحه.

تفضل.

اركز في برنامجي اقرار مشاريع وقوانين للتنمية البشرية كمشاريع تجبر مؤسسات الدولة على تشغيل طلبة الجامعات والمعاهد خارج وقت الدراسة بالاضافة الى اجبار مؤسسات المجتمع المدني على تشغيل الراغبين من المتقاعدين في اوقات تناسبهم، واجبار الدولة من خلال القوانين على انشاء جامعات وكليات واجبارها على ايفاد الطلبة الراغبين في الدراسة في الخارج اضف الى ذلك الاستفادة من دور المرأة في مراكز التنمية ومؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، واجبار الدولة على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وحماية الشباب العاملين في القطاع الخاص من تعسف الشركات الخاصة، واجبار الدولة على تنظيم التركيبة السكانية بحيث يكون عدد الكويتيين وعدد المقيمين متناسبا.

لكنك بهذا ستؤثر على المقيمين سلبيا؟

بالعكس فعندما يقل عدد المقيمين ستتوافر لهم فرص افضل بمرتبات افضل للعمل كما اننا لن نجد من بينهم من لا يعمل ويمثل عبئا على البلد في الوقت الذي لا يفيدها فيه.

وعي الناخب

ماذا عن تحالفاتك الانتخابية؟

انا مستقل وليست لدي اي تحالفات لكنني متحالف فقط مع وعي الناخب.

اذا فكرت في التنسيق او التحالف مع بعض المرشحين. فمن الاقرب اليك؟

هذا الامر في ذهني واذا اتخذت قرارا بشأنه فسأعلنه في حينه.

تغيير

ما توقعاتك لنسبة التغيير في المجلس المقبل؟

ارى ان نسبة التغيير قد لا تعبر عن التغيير ففي بعض الدوائر حدثت انتخابات تشاورية وفرعية وتغيرت من الان بعض الوجوه لكن هل تشير هذه التغيرات في الاشخاص الى تغيرات في المنهجية؟ اذا نظرنا الى الدائرة الخامسة سنعرف الجواب.

ذكرت مصطلح الانتخابات التشاورية. وهو غالبا ما يتم استخدامه من قبل من يؤيدون الانتخابات الفرعية.

انا ذكرت الانتخابات التشاورية وذكرت الفرعية، ومع ذلك فانا ضد اصدار قانون لمنع الانتخابات الفرعية لصعوبة السيطرة عليها كما انه من السيئ لسيادة الدولة تشريع احد القوانين وعدم تطبيقه. لكن وفي الوقت ذاته طالما ان القانون صادر فانا مع تطبيقه فبما انه اصبح قانونا فيجب على الجميع الالتزام به.

إلى اي مدى ترى كفاية اجراءات الدولة في احالة المشاركين في الانتخابات الفرعية الى النيابة؟

هذه الاجراءات ضحك على الذقون وذر رماد في العيون. فكان يجب على الدولة ان تسيطر على الامر بشكل اكبر لمنع هذه الانتخابات الفرعية او الحد منها كما ان الدولة كان عليها بذل جهد واضح لمحاربة ظاهرة شراء الاصوات لان الاجراءات التي اتخذت في هذا الصدد ضعيفة جدا.

كرامة الإنسان

ما الرسالة التي توجهها الى الحكومة المقبلة؟

اقول لها ان جزءا كبيرا من المجتمع مستاء من اداء الحكومات السابقة وان درجة الاستياء شديدة، وهذا امر غير صحي لا للدولة ولا لاستقرار البلد لذا على الحكومة المقبلة ممارسة العدالة والمساواة بما تقدمه لابناء البلد كما ان عليها صون كرامة الانسان فيما تقدمه من خدمات.

ما رأيك في تعامل وزارة الداخلية مع مظاهرات البدون؟

انا بلا شك ضد التعدي على رجال الامن بأي شكل من الاشكال لكن ما قامت به الداخلية يعتبر تعدياً صارخا على كرامة الانسان وحقوقه في هذا البلد فلم نقبل به من قبل ولن نقبل به الان ولن نقبل به مستقبلا.

وما رسالتك الى الشعب الكويتي؟

جميعنا نعيش مرحلة مصيرية في تاريخ هذا البلد، وجميعنا نتحمل واجبنا الوطني في ان نشارك في بناء المستقبل لذا احث الجميع على القيام بدوره في رسم خريطة المستقبل واليوم لدينا فرصة للخروج في يوم الانتخابات للادلاء باصواتنا واختيار الانسب والاصلح للمرحلة المقبلة.

ما موقفك من الدعوات الى تشكيل الاحزاب وتعيين رئيس وزراء شعبي؟

لن تكون لدينا ديموقراطية كاملة من دون احزاب، وبلاشك فان وجود رئيس وزراء شعبي يعتبر مكسبا دستوريا وديموقراطيا كبيرا للشعب الا ان هذين الامرين يتطلبان بنية تحتية سياسية سليمة وثقافة سياسية شاملة لدى افراد الشعب والقوى السياسية وهذ الامر غير متوافر حاليا لذلك نحن غير مستعدين لهاتين الدعوتين.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

متابعات

عمرو موسى: ألف تحية تقدير وشكر لـ«النهار» على مجهودها الرائع
الثوار يشيدون باحتفاء «النهار» بالذكرى الأولى لـ«25 يناير»

لقي الملحق الذي نشرته «النهار» عن ثورة 25 يناير المصرية بمناسبة مرور عام على ذكراها، استحسان الأوساط الصحافية والاعلامية المصرية بمختلف أطيافها  ...

المزيد

وطن النهار

على هامش حضوره احتفال السفارة المصرية «بثورة 25 يناير»
الغانم: الكويت شريك أساسي لمصر.. واجتماع «الوزاري العربي» سيحدد انعقاد القمة العربية

أشاد مدير ادارة الوطن العربي بوزارة الخارجية السفير جمال الغانم بعمق العلاقات الكويتية - المصرية، التي وصفها بالمتميزة.وقال الغانم في  ...

المزيد

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية