loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

مراقب

شكراً أعضاء المجلس


ما حدث في جلسة مجلس الامة يوم الثلاثاء الماضي امر يحز في النفس وخرج عن كل اصول اللباقة واللياقة والأدب.
هوشات وشتم من العيار الثقيل للأعضاء بعضهم مع بعض وتدخل الجمهور كطرف في ذلك بصورة لم يعهدها مجلس الامة من قبل.
امر يدعو للخوف والقلق على مصير الديموقراطية وسيادة القانون ومصير حرية الرأي في البلد.
ماذا تركتم يا اعضاء المجلس للآخرين اذا كانت تصدر منكم مثل هذه الاعمال وتلك الاقوال التي لا نرضى ان يسمعها ابناؤنا وبناتنا في المحطات الفضائية الساقطة. فاذا بها تدخل بيوتنا من خلال مجلسنا الذي فقد أعضاؤه وقارهم بل فقدوا عقولهم.
«شخليتوا» من قدوة صالحة لجيل يرى فيكم نخبة الوطن وراسمي سياسة الدولة ومستقبلها. فهل بهذا الاسلوب وتلك العبارات يبنى الوطن وتشيد القيم والاخلاق؟!
المسؤولية على الجميع وكان على رئيس المجلس واعضائه أول من الامس ان يستمروا بالجلسة ويتخذوا قرارات تأديبية حازمة وفقا للائحة بحق الاعضاء المشاركين في هذه المجزرة الديموقراطية والجمهور «الحبيشة» الذين احضرهم البعض للمشاركة في هذه المسرحية المخلة بالحياء والحشمة.
هناك من سيشكر اعضاء مجلس الامة لأنهم بسلوكهم هذا قد حققوا لأعداء الديموقراطية من الداخل والخارج ما لم يستطيعوا ان يحققوه في سنين طويلة بأدواتهم والوسائل الاعلامية المدفوعة من اجل تشويه الديموقرطية. واسقاط هيبة المؤسسة البرلمانية وهز كرامة النائب ومكانته.
الامر الذي قد يخفف من وطأة الاحداث ومأساتها ان هناك نفورا شعبيا من كل هذه التصرفات واصحابها وقد لا حظت ذلك اثناء نقاش الموضوع مع طلبتي بمقرر «الدستوري 2» في كلية القانون الكويتية العالمية حيث ان الاستياء شديد والنقد واضح لكل ما حدث.
اعتقد انه آن الأوان لنقول وبكلمة واحدة للجميع كفاية ضرب في مؤسستنا الديموقراطية وخرق للنصوص الدستورية وهدم لمبادئنا الانسانية والاجتماعية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد