loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كشف عن إعادة إنتاج العلاقات مع لبنان وفقاً للمصالح السورية

الأسد يلوح بالتخلي عن «البعث»: الأزمة لاتزال في بدايتها!


كشف الرئيس السوري بشار الأسد أن الازمة السورية لاتزال في هذه اللحظة في بدايتها، وأن الموقف الدولي يتطور إيجاباً مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ستكون مضطرة مع حلول الصيف، إلى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الانتخابات الاميركية، ما يعزز فرص تعاونها مع موسكو للمساهمة في إنتاج حل للأزمة السورية.

ولفت الأسد خلال لقائه أحد رموز معارضة الداخل السورية والذي كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية امس ما دار خلاله، الى أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيستجيب لطلب مجلس الشعب منه تأجيل الانتخابات النيابية المقرر عقدها في السابع من مايو المقبل، بعض الوقت، وذلك لأسباب تقنية، معتبراً أنه عازم مبدئياً على إجرائها في موعدها، وإذا وافق على التأجيل، فإنها ستجرى في الصيف على أبعد تقدير. وأشار الأسد خلال اللقاء الى أنه ليس رئيس حزب البعث، بل هو رئيس كل سورية، معتبرا أن حزب البعث و إن أراد البقاء في الساحة، فعليه أن يعمل بين الناس وينافس لضمان وجوده السياسي، كاشفاً عن تطلّعه إلى إنتاج جبهة سياسية أبعد أثراً في تأثيرها على مسار بناء المستقبل السياسي الجديد لسورية، من صيغة الجبهة الوطنية الحالية. ولفت الأسد الى أنه ليس من الضروري أن يتمثل حزب البعث في الحكومة الجديدة المنوي تأليفها بعد الانتخابات، معتبرا أنه قد يصار إلى الاكتفاء بتمثّله في البرلمان. أما عن العلاقات السورية - اللبنانية، فاعتبر الأسد أن دمشق ستتعامل بشروطها مع القوى اللبنانية، موحياً ان مصالح سورية سيكون لها اعتبار في هذه العلاقات، وأشار الى أنه فور الانتهاء من الانتخابات النيابية في سورية، ستعاود دمشق الاهتمام بالعلاقات اللبنانية السورية وفق معايير جديدة للنظرة إلى طرائق العمل ضمن هذا الملف. وقالت الشخصية السورية عينها، الممثلة لإحدى فصائل معارضة الداخل، إن هناك تفكيراً مشتركاً بين موسكو ودمشق للعمل من أجل إنتاج طاولة حوار وطني بين النظام ومن يقبل بالحوار معه، وأن الأسد يرحّب بدور روسيا التي تدافع عن إيجاد حل للأزمة السورية. الى ذلك لفت مفتي الجمهورية السورية أحمد بدر الدين حسون الى أن الحرب اللبنانية التي جعلت الناس ينقسمون الى طوائف ومذاهب استطاع الشعب اللبناني والشعب السوري الى المنحة والمقاومة، لافتا الى انه وبعد حرب تموز 2006 والحرب على غزة في 2008 ما أذهلهم هو ان الشعوب راحت تتحرك وليس الحكومات، مشيرا الى ان ما حصل بالعالم العربي كان منسقا بدقة وليس حراكا شعبيا عربيا. واشار المفتي حسون في حديث لاذاعة النور اللبنانية أمس الى انه وفي حال استطاعت المعارضة ان تأتي ببرنامج مقنع للشعب وخيرت الرئيس السوري بشار الاسد بين القبول به والرحيل أو محاربته فان الاسد سيتخلى عن الحكم بالتأكيد، مضيفا انا اتصلت بالمعارضة الموجودة خارج سورية ودعوتهم الى العودة للحوار وفي سورية. وحول موقع فلسطين والقدس من جدول الاولويات الاسلامية اكد ان اولوياتنا اليوم هي فلسطين والقدس، لافتا الى انه حتى لو جاءني يهودي يقول لي انا معكم ضد اسرائيل اقول له نحن واياك في نفس الخندق، مشيرا الى ان الله ارسل القدس لتكون جامعة لنا. وتوجه الى الشعب اللبناني بالقول في عام 1960 كان لبنان جمال الوطن العربي عودوا الى ما كنتم عليه جنة الوطن العربي كما دعا الاردن وسورية وفلسطين الى التوحد مع بعضهم لان الهدف تفتيتكم.

وتوجه الى مصر بالقول حزني عليكم شديد فانتم حملة الحرية لافريقيا وأوروبا فضعوا خلافاتكم تحت اقدامكم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد