loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

عمل 8 سنوات في الكويت مستشاراً اقتصادياً

محمود أبوالعيون أبرز المرشحين لرئاسة «حكومة الثورة»


كشفت مصادر مقربة من الرئيس المصري محمد مرسي أن د. محمود أبو العيون محافظ البنك المركزي الأسبق هو المرشح الأبرز لتولي الحكومة الجديدة، يليه هشام رامز، العضو المنتدب للبنك التجاري الدولي، والنائب السابق لمحافظ البنك المركزي المصري، رغم نفيه في وقت سابق تلقيه أي عروض لتشكيل الحكومة. وأوضحت المصادر أن انحصار الخيار بين الاسمين السابقين، يرجع إلى اهتمام رئيس الجمهورية بالبحث عن شخصية لديها خبرات اقتصادية كبيرة للتعامل مع الوضع الراهن، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه المصادر رفض د. فاروق العقدة محافظ البنك المركزي رئاسة الوزراء، بعدما جمعه أكثر من لقاء مع الرئيس مرسي لإقناعه بقبول المنصب.

وجاء ترشيح أبو العيون، لخلافة د. كمال الجنزوري في رئاسة الوزراء ليعيد إلى الأذهان كيف اختلف هذا الرجل مع كل من عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق وجمال مبارك حول تحرير سعر الصرف في مارس 2003 دون الرجوع إليه كمحافظ للمركزي في ذاك التوقيت الأمر الذي انتهى بإقالته في ديسمبر من العام نفسه قبل انتهاء مدته الرسمية بإيعاز من عبيد وجمال وبطرس غالي، وبعض رجال الأعمال الذين حققوا ثراء فاحشا من تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار.

واقتحم أبوالعيون الطريق إلى القطاع المصرفي بداية حقبة التسعينيات بتعيينه عضوا في مجلس إدارة بنك قناة السويس ووكيلا لمحافظ المركزي وأول مدير تنفيذي للمعهد المصرفي في 92، قبل أن يصدر له الرئيس السابق قرارا بتعيينه نائبا لمحافظ المركزي في ذلك الوقت إسماعيل حسن عام 99. وبوصوله إلى منصب محافظ المركزي في 2001 بدأت مرحلة أخرى من الخلافات وتضييق الخناق عليه من جانب نجل الرئيس المخلوع جمال وكذلك عاطف عبيد على خلفية قيام كل منهما في تحرير سعر الصرف بشكل مفاجئ ودون استشارته على الرغم من كونه المسؤول الأول عن إدارة السياسة النقدية باعتباره محافظا، وكانت وجهة نظره هي الصائبة حيث تسبب الصدور المباغت للقرار ودون اطلاع المركزي ليتخذ استعداداته في حدوث قفزة كبيرة في سعر صرف الدولار الذي اقترب من 7 جنيهات بعد القرار بفترة صعودا من 3.17 قروش وظهرت الدولرة وعاث المضاربون فسادا في الاقتصاد المحلي وحقق بعض من تسرب إليهم القرار مبكرا مكاسب خيالية بينما أضير بشدة كل من كان قد اقترض بالدولار قبل القرار لاستيراد معدات وتجهيزات وليس لديه موارد بالنقد الأجنبي وعجز هؤلاء عن سداد المديونيات فأضيرت البنوك أيضا. اعتقد أبوالعيون أن الدخول في صدام مع عبيد وجمال ورجالهما سينتج عنه تدخل الرئيس السابق حسني مبارك لصالحه حفاظا على السياسة النقدية والاقتصاد المحلي، لكن مبارك آثر الصمت وقرر التخلي عن الرجل الشريف بعد أن أقنعه عبيد بان بقاء هذا الرجل سينشر القيل والقال وان أبو العيون عنيد فيما تحتاج مصر إلى محافظ يتمتع بسياسة نقدية مرنة للتحول إلى ما يسمى بالاقتصاد الحر لذا تمت إقالته قبل أن يستكمل مدته القانونية لكن أبوالعيون ظل حتى هذه اللحظة يدافع علنا عما يعتقد انه حق ومصلحة وطنية غير عابئ بالنتائج .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات