وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
الجالية السودانية في الكويت: نعيش في سلام وأمان

الجالية السودانية في الكويت صغيرة الحجم مقارنة بالجاليات السودانية الأخرى في منطقة الخليج وتلك هي إحدى النتائج المترتبة على احتلال الكويت وما أعقبه من أحداث حيث يقدر عدد الجالية بحوالي(700) شخص ولكن بدأت الأوضاع تعود لطبيعتها والجالية الآن في نمو مستمر من حيث العدد، وقد نلاحظ في الآونة الأخيرة تحسن العلاقات بين البلدين «السودان والكويت» ما أدى إلى وجود روح التفاؤل بعودة الأمور إلى سابق عهدها خاصة وان السودان يشهد توجهات نحو السلام والاستقرار والذي يساعد في استقطاب المستثمرين من دول مختلفة ومن بينها مستثمرين كويتيين، والسودان من الدول المؤهلة بإمكاناته لان يكون قبلة المستثمرين العرب وغيرهم.
مشاكل ومعوقات
هناك بعض المشاكل والمعوقات التي تواجه الجالية وهي قلة الإمكانات المادية للجالية باعتبارها حديثة التكوين حيث لم تكن هنالك جالية لعدة سنوات عقب تحرير الكويت، ولقلة عدد الأفراد مما يضعف المساهمة المادية لذلك فالجالية حتى الآن ليست لديها مقر ويتم التعاون مع السفارة في إدارة أعمالها، يطمح أفراد الجالية في الكويت في فتح قنوات للتواصل في جميع الأنشطة حتى يتم تفعيل دور الجالية في الدبلوماسية الشعبية والاستثمار.
كذلك يشكو أبناء الجالية من عدم حصول كثير من مغتربي الكويت على التعويض عن حرب الخليج وذلك لتواجدهم بالكويت أثناء الأزمة وعدم تمكنهم من مغادرة الكويت لعدم وجود السفارة آنذاك، ولغياب السفارة واي جهات أخرى تتولى أمرهم لم يتمكن هؤلاء من تقديم مطالباتهم للأمم المتحدة في الوقت المناسب حتى أصدرت الأمم المتحدة قرارها بعدم النظر في أي مطالبات في أواسط التسعينيات ولكن جهود هؤلاء لم تتوقف وظلوا يطالبون بان تتولى قضيتهم جهات رسمية وتقوم برفعها الى الأمم المتحدة. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن المسئولين قد أبدوا تفهماً كبيراً بشأن هذا الموضوع ووعدوا بالسعي لتجديد المطالبات نظراً لبعض المستجدات، بالإضافة إلى هذا فإن هناك بعض المطالبات الفردية التي قد تم قبولها من الأمم المتحدة ولقد كانت معززة بالوثائق والبيانات وتم صرف هذه التعويضات لأصحابها.
وعلى صعيد آخر فإن الجالية السودانية في الكويت تتعرض لبعض المشاكل التي يتعرض لها الجاليات السودانية بباقي الدول مثل مشاكل تعليم الأبناء والرسوم العالية التي تفرض عليهم وبالعملات الصعبة دون مراعاة للظروف المادية بين الطلاب،وكذلك الظلم الذي يحسه ابن الشهادة العربية من تعديل نتيجته مما يضطرهم لدخول كليات لا تتفق مع رغباتهم والمشكلة مطروحة أمام المسؤولين ووعدوا بحلها.
من الهموم الكبيرة للجالية أيضا موضوع العودة النهائية سواء كانت طوعية أو غيرها لأن من الضروري أن يفكر الجميع في إيجاد حلول للهجرة المعاكسة وضرورة فتح مجالات لاستيعاب هؤلاء العائدين والاستفادة من خبراتهم وأموالهم وتوظيفها التوظيف الأمثل لتشكل عامل استقرار لهم، والعودة في ظل الظروف الراهنة أصبحت حتمية ولم تعد سوق العمل تستوعب كل تلك الأعداد الهائلة لذلك نرغب في المشاركة في الندوات والمؤتمرات الدائرة حول إيجاد حلول جذرية تجعل المغترب مطمئنا في قرار العودة النهائية.
هناك ضرورة ملحة لزيارة الأمين العام للجالية في دولة الكويت علماً بان الجالية لم تحظ بزيارتهم من قبل، الزيارة مهمة للوقوف على وضع الجالية ومشاكلها وإنجازاتها وقد وعد الأمين العام بالزيارة في اقرب فرصة ممكنة، ولذلك فإن أبناء الجالية ينتظرون هذه الزيارة والتي سيكون لها مردود طيب ونتائج قيمة. علاوة على ذلك فإن الأمين العام قد أبلغ رئيس الجالية بشكوى الجالية في الكويت بعدم الحصول على نصيبهم في الخطة الإسكانية وخاصة في الفترة التي لم تكن بها سفارة سودانية في الكويت ووعد بالسعي لمنح هؤلاء حق الأولوية في مشاريع السكن الشعبي والاستثماري وأي خطة إسكانية قادمة.
أنشطة الجالية
الجالية رغم حداثة تكوينها إلا أن لديها أنشطة طموحة في الجوانب الثقافية والاجتماعية والرياضية،فقد أقامت يوماً مفتوحاً للأسر وكذلك أقامت مهرجانات رياضية لمناسبات مهمة مثل دورة شهداء الأقصى وكذلك استقبلت الجالية وفوداً رسمية قادمة من السودان وهيأت لقاءات ناجحة مع السودانيين في الكويت ومن المتوقع أن يزداد نشاط الجالية، وسوف يتم تكثيف هذا النشاط في شكل ندوات فكرية وثقافية وأنشطة أسرية. الإعلام السوداني
الفضائية السودانية نجحت في ربط السودانيين المقيمين في الكويت بوطنهم وأسهمت بشكل فاعل في ردم الهوة الثقافية لدى أبناء المغتربين الذين عاشوا فترات طويلة كانوا لا يعرفون فيها شيئاً عن السودان ويعتبر ربط هؤلاء بوطنهم إحدى إيجابيات الفضائية السودانية وقد استطاعت أيضاً أن تنقل الصورة المشرفة عن الواقع السوداني الذي كان مجهولاً للكثيرين، ورغم كل ذلك نرى أن على الفضائية السودانية أن تقدم برامج يخاطب الفرد العربي والأجنبي حتى لا تقتصر المشاهدة على السودانيين فقط.
الاستثمارات الكويتية
الاستثمارات الكويتية في السودان هي الأكبر حجما بين الدول العربية حيث يقدر حجمها بنحو بليوني دولار أمريكي. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الكويت قد بدأت الاستثمار في السودان منذ السبعينيات علاوة على ذلك فإن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية قدم العديد من المساعدات خلال السنوات الماضية لدعم الاقتصاد السوداني.
ومن المتوقع قيام العديد من الشركات الكويتية بالاستثمار في السودان خلال المرحلة المقبلة وهناك بعض الشركات بدأت بالاستثمار في مجال النقل النهري بالإضافة إلى إنشاء بنك استثماري كبير يقدر رأسماله بأكثر من بليار دولار. هذا وقد دخلت بعض الشركات الكويتية خلال الفترة الماضية بالاستثمار في مجال الثروة الحيوانية مثل مجموعة «عارف» وقيام شركة الاتصالات المتنقلة «إم تي سي» بشراء شركة «موبيتيل» السودانية للاتصال.
بالإضافة إلى هذا فإن السودان بدأ حركة انفتاح اقتصادي في السنوات القليلة الماضية وذلك عن طريق العمل على دعوة المستثمرين الخليجيين وخاصة الكويتيين للدخول في مجال الاستثمار في السودان. ومن أسباب انفتاح الاقتصاد السوداني على المستثمر الأجنبي في الفترة الأخيرة، فإن ذلك يرجع إلى أن الاستقرار الاقتصادي وارتفاع معدل النمو بالإضافة إلى الاستقرار السياسي والأمني خلال السنتين الماضيتين ساعد في فتح المجال أمام المستثمر الأجنبي لدخول السودان.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

مايكل نبيل
فى الحقيقة انا متفائل جدا جدا جدا لمستقبل السودان فى السنوات القادمة
انا من مده وانا بحاول اوصل لاي شخص يفيدنى بأي معلومة عن طرق الاستثمار فى السودان
او عن مكان السفارة السودانية فى الكويت لكي اذهب واتحدث معهم لعل الله يوفقنى .
فلذلك ارجو افادتى عن طريق الايميل او التليفون بخصوص هذا الموضوع
.........
kimo_gallab@yahoo.com
الثلاثاء 20 مايو 2008
 
محي الدين حمدالنيل
الشايقاب
السبت 21 فبراير 2009
 
محي الدين حمد النيل
احب الشايقاب جدا جدا وهذا موقع اخر للتعليق والمراسلة
الاثنين 09 مارس 2009
 
x_man
من الأفضل ان يكون موقع واحد للمراسله يا محيو عشان تسود الوحده بينا ونعرف كل ما يدور حول قضايا الشايقاب (وخلي الموقع ده احتياطي)
الاربعاء 24 يونيو 2009
 
حمدالنيل عباس عثمان
من منا لايحب هذه القريه التى ولد فيها ويتمنى لها التقدم كسائر القرى وكل الذى نتمناه لها الاتحاد وابعاد العناصر التى تحب ان يكون اهل القريه متفرقين ليكون لهم وضع مميز كامثال من قالوا لا نريد الوفاق وهل الوفاق اذا كان يجمع الناس ضار ندعوا الله لقريتنا ان تكون متحده وموفقه ومتقدمه الى الامام
السبت 18 يوليو 2009
 
عبود
والله جميل جدا ان يكون اتصال وتواصل ولكن يا اخ محى الدين حتى تكون لا دعوة للمزيد من التشتت ارجو ان تكون لمتنا فى مكان واحد وانا اقدم دعوة للحميع الاسهام فى منتدى الشايقاب على هذا الرابطhttp://shaygab.yoo7.com / ونرجو من الكل العمل على تطويره والسلام ختام
الثلاثاء 15 ديسمبر 2009
 
محمد عماد عبد الماجد محمد
والله يا جماعه الغربه صعبه بس ما عندنا غير بعضنا هنا وماشايف السودانين هنا متل هناك وين الطيبه والخير والانمتماء للا بعض والله مفقود الرجاء ان نكون يد واحده ضد صعاب البلد دى
السبت 15 يناير 2011
 
ABDALRHMAN
واللة السودان بخير وفى امان ومشتاق الى ابنائة
الخميس 02 مايو 2013

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية