loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

استرخاء


منذ فترة ليست بالقصيرة ونحن نعيش داخل دوامة من الازمات لا نكاد نخرج من واحدة الا ودخلنا في الثانية ما لم تتشابك الازمات وتتقاطع مع بعضها بعضاً.

هناك شعور عند الناس ان هناك أطرافاً تخلق هذه الازمات عن سبق اصرار وترصد، وان هناك اطرافاً تستمتع بالعيش في الازمات وتجد نفسها فيها، وهناك اطراف تسترزق من هذه الازمات لأن كل شيء عندها بثمن.

في النهاية كل هذه الاطراف مهما اختلفت مصادرها وتنوعت اسبابها فان مصالحها تتقاطع عند نقطة واحدة هي ضرورة استمرار هذه الازمات وعدم توقفها حتى لو ادى ذلك الى انهيار البلد وتدمرت مصالحه وتحطمت مؤسساته.

ايا كانت الاهداف والى أي مدى وصلت الطموحات في النهاية الجميع سيخسر لأننا في الطريق الى خسران وطن، وانسان من دون وطن آمن ومستقر فهو خسران وان تجمعت الملايين في ارصدته ووقفت المئات تصفق له.

المطلوب فترة استرخاء للجميع والتفكير بعيدا عن الضغوط السياسية والاهواء الشخصية والنزاعات الفردية.

نحتاج الى تفكير عميق من اجل الوطن، تفكير يقدم الصالح العام على المصالح الخاصة، تفكير يقدم الوطن على المواطن.

تفكير ينتشلنا مما نحن فيه من فوضى منظمة يريد لها البعض ان تستمر وقد يكون لايزال يمسك باطراف اللعبة ولكنه حتما لا يستطيع مع استمرار هذه الفوضى ان يتنبأ بما سيحدث واين ستتجه الأمور؟

آن الأوان للعقلاء من كل الاطراف التحرك بأسرع وقت والاخذ على يد السفاء بقوة وحزم ودون تردد قبل أن يفوت الفوت بعدها لن ينفع الصوت.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت