loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

قراءة هادئة للأوضاع


لا شك أن الجميع كان يضع يده على قلبه قبل المسيرة التي تمت خوفا مما قد ينجم عنها من احداث وتداعيات.

الخوف لم يكن واحدا او في اتجاه واحد، هناك مجموعة وهي الغالبية كانت تخشى ان تقع ضحايا وحالات وفاة - لا قدر الله - او اصابات خطيرة لأي طرف من الاطراف سواء من المتظاهرين او رجال الامن.

وهناك مجموعة كبيرة خاصة من الاغلبية الصامتة كانت تخشى ان يتم التراخي والتهاون مع الاحداث ومرتكبيها خاصة اولئك الذين يخرجون على القانون فتفلت الامور اكثر.

بعد الاعلان عن انتهاء المسيرة الكل شعر بالارتياح، نعم ارتياح بأنه لم تحدث اصابات بالغة في ايا من الطرفين. كما شعر بارتياح بالحزم غير المفرط الذي مارسته اجهزة الامن المشرفة على الحدث.

وقد شاهدنا بالصوت والصورة التعامل الراقي من رجال الامن عندما تحدثوا بكل تواضع واحترام وابوية مع المتجمعين سواء امام برج التحرير او في ساحة الابراج على البحر يطلبون منهم المغادرة بكل هدوء والتوجه الى ساحة الارادة ليقولوا ما يشاؤون.

اعتقد ان الذي جعل الامور تأخذ انعطافا في التعامل لم نكن نرغب فيه غياب قادة التجمع وخاصة النواب السابقين، فلو مثلا كان النائب السابق د جمعان الحربش هو الذي قاد التخاطب مع رجال الداخلية عند برج التحرير بدل تواجده كما رأينا في الدور الثاني من البرج لقدر الموقف افضل وخطورة العناد واتخذ القرار الصائب وما حدث فض التجمع بالقوة.

ولو كان النائبان السابقان احمد السعدون ومسلم البراك متواجدين في وقت مبكر في ساحة الابراج وهما من قادا المسيرة وتخاطبا مع رجال الداخلية بدل ترك الامور في فوضى كبيرة وكل واحد من الشباب يتحدث ويصرخ كما شاهدنا ذلك بالصوت والصورة لكان تقدير الموقف قد تم بصورة افضل وما حدث ما حدث.

المهم، على الشباب واهلهم ان يفهموا الرسالة ويعرفوا من يقف مع ابنائهم ومن يدفع ابناءهم الى المواجهة.

المطلوب اليوم تقدير هادئ وموضوعي للموقف واعادة الحسابات بما يحفظ للكويت صورتها الجميلة وديموقراطيتها الراقية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت