loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

مواعيد


في نهاية نوفمبر الحالي وحتى السادس من ديسمبر يقام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفي ذات الفترة تقريبا يقام مهرجان مراكش السينمائي، وفي الفترة من (9- 16) ديسمبر يقام مهرجان دبي السينمائي الدولي، وفي ذات الفترة تماما يقدم مهرجان الكويت المسرحي... فأين يذهب النجوم... وكيف ستكون مهمة الصحافيين والنقاد.

ذات يوم، وعلى هامش مهرجان كان السينمائي الدولي، اقترحت شخصيا على مديري عدد من المهرجانات السينمائية ان نجتمع على فنجان قهوة، للتحاور فيما يخص فض الاشتباك بين المواعيد... فكان ان حضر البعض وغاب البعض الآخر، ولكن يومها تمت الموافقة على التنسيق، وفك الاشتباك... وتطوير صيغ التعاون المشترك.

ويومها ايضا تقدم مهرجان القاهرة السينمائي بضعة أيام وتأخر مهرجان مراكش اياما اخرى... وهكذا الامر مع مهرجان دبي السينمائي الدولي.

اليوم، وفي هذا العام على وجه الخصوص، نعود الى النقطة الصفر، الى حيث التداخل في المواعيد.

وقد يتساءل القارئ، كيف استطاع الغرب حل هذه المشكلة ونقول، ان وجود اتحاد المنتجين السينمائيين... واتحاد المهرجانات السينمائية... واتحاد النقاد السينمائيين الدوليين ساهم في حل هكذا اشكاليات ومنذ زمن بعيد، فبات الجميع يعرف مواعيده... ونشير هنا الى ان اللجنة المنظمة لمهرجان كان السينمائي الدولي، فكرت ذات يوم في تغيير موعدها في شهر مايو الى سبتمبر، فكان الصيحة الكبرى... والتي اضطرت مهرجان كان بكل ما يمتلك من ثقل ومكانة ان يتراجع عن قراره... ويرتضىيبموعده الدائم.

ونحن على أبواب شهر ديسمبر، أسأل نفسي أين سيذهب نجومنا، هل سيتابعون مهرجان الكويت المسرحي أم انهم سيلبون دعوة مهرجان دبي السينمائي الدولي وهكذا الامر بالنسبة لزملاء القلم والنقد... والاعلام.

المسألة بحاجة الى حوار مشترك من قبل الجهات المعنية... وعندها سيستفيد الجميع... وسيشارك الجميع ايضا.

وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت