loader

متابعات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

السيناريو الإسرائيلي لايتوقع «حرباً عالمية».. ويرجح تورط أميركا فوراً

نتانياهو مستعد لـ«الضغط على زر ضرب إيران» في أي وقت


عواصم الوكالات: اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انه مستعد اذا لزم الامر لتوجيه ضربة للمنشآت النووية الايراني، وذلك في مقابلة بثها التلفزيون الاسرائيلي.

وقال نتانياهو للقناة الثانية الخاصة انا بالطبع مستعد اذا لزم الامر للضغط على الزر لشن هجوم على المنشآت النووية الايرانية.وجاء تصريح نتانياهو ردا على سؤال للصحافية ايلانا دايان التي سألته هل انت فعلا مستعد للضغط على الزر لمهاجمة ايران؟

ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي اضاف آمل ألايحصل هذا الامر. ففي النهاية المسؤولية تقع على رئيس الوزراء وطالما انا رئيس للوزراء فان ايران لن تحصل على السلاح النووي. اذا لم يكن هناك من سبيل آخر فان اسرائيل مستعدة للتحرك.

وتأتي تهديدات نتانياهو عشية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة التي حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي، عبثا، خلال الاسابيع الفائتة حض ادارة باراك اوباما على تحديد خط احمر للنظام الايراني لمنعه من حيازة السلاح النووي.

وكانت القناة الثانية التي بثت المقابلة ذكرت ان نتانياهو ووزير الدفاع في حكومته ايهود باراك اصدار في 2010 اوامر للجيش للتحضير لهجوم على المنشآت النووية الايرانية، ولكن هذا الهجوم الغي لاحقا. وتم الغاء الهجوم بسبب معارضة رئيس الاركان في حينه الجنرال غابي اشكينازي ورئيس الـموساد يومها مئير داغان. وترفض اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة باستمرار استبعاد اللجوء الى الخيار العسكري لمنع ايران من تطوير قدراتها لبناء سلاح نووي.وتنفي ايران نيتها امتلاك سلاح نووي وتؤكد ان برنامجها النووي هو لتوليد الكهرباء ولاستخدامه في اغراض طبية فقط. وتجري الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا مفاوضات مع ايران رغم فشل العديد من جولات هذه المفاوضات في احداث تقدم بشأن زيادة شفافية البرنامج النووي الايراني.

وأكد نتانياهو ان اسرائيل ليست مستعجلة لدخول حرب وقال اذا استطعنا ان نحل هذه المسألة بواسطة الضغوط الدولية، فان ذلك افضل.. ولكننا جادون وهذا ليس استعراضا.

وتقول اسرائيل التي تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط رغم عدم اعلانها ذلك ان امتلاك ايران سلاحا نوويا يشكل تهديدا لوجودها.واعرب ايهود باراك عن تشكيكه في ان تؤدي المفاوضات الى حل الازمة النووية الايرانية وتوقع ان تضطر اسرائيل الى اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لايران في العام 2013. الى ذلك كشف مركز أبحاث إسرائيلي مقرب من الحكومة أنه قام قبل فترة بإجراء اختبار عملي لمعرفة التداعيات المتوقعة جراء ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة للمنشآت النووية الإيرانية والسيناريوهات التي يمكن أن تنجم عنه مشيرا إلى أن الاختبارات أكدت بأن الضربة ستفيد في احتواء إيران وليس التسبب بحصول حرب أكبر وأعلن معهد دراسات الأمن القومي الذي يتخذ من تل أبيب مقرا له أنه قام بإجراء المناورة قبل أسابيع عندما كانت التوقعات تشير لاحتمال حصول عمل عسكري إسرائيلي في خريف عام 2012 وأقر بأن احتمالات حصول الصدام تراجعت منذ ذلك الحين وإن كان قد توقع معاودة طرح هذا الخيار بعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.

وعمد المعهد إلى الاستعانة بخدمات عدد من الدبلوماسيين والعسكريين السابقين في إسرائيل، وأوكل إليهم مهمة لعب أدوار مختلفة وتخيل أنهم رؤساء لإسرائيل وأميركا وروسيا وإيران وتحديد ردود الفعل المناسبة للأحداث خلال الأيام التي تعقب حصول الضربة الإسرائيلية.

ووفق السيناريو الذي أعده المعهد تقوم إسرائيل بإرسال طائراتها لقصف إيران ومن ثم تخطر الولايات المتحدة بنواياها بعد ذلك وقد أشار المعهد إلى أن الاختبار رجح بأن تقوم واشنطن بالوقوف إلى جانب إسرائيل بعد ذلك والتكتم على الخلافات في وجهات النظر حول الضربة. وأشارالمعهد إلى أنه بخلاف التحليلات التي تتوقع حصول حرب عالمية ثالثة بعد الضربة، فإن المؤشرات التي أظهرها الاختبار تدل على أن الاتجاه سيكون نحو التعامل مع الغارات الإسرائيلية على أنها عملية احتواء لإيران. وتابع المعهد بالقول لم يكن في نيتنا توقع التطورات وإنما اختبار تداعيات سيناريو واحد محتمل مؤكدا أن اللاعبين الذين شاركوا في الاختبار تصرفوا بكامل العقلانية.يشار إلى أن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يعرف نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه مؤسسة أكاديمية مستقلة ولكنه يؤكد على وجود صلات قوية تجمعه بالمؤسسات السياسية والعسكرية الإسرائيلية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت