loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مراقب

المقاطعة 


هناك من اتخذ قرار المقاطعة رغما عنه ليس لسبب وانما فقط لارتباطه الحزبي حتى وان خالف ذلك القرار قناعاته وتوجهاته. 

وهناك من اتخذ قرار المقاطعة، خصوصا بعض نواب المجلس المبطل لعلمة ويقينه بأن فرصة النجاح في النظام الجديد أصبحت عليه شبه مستحيلة، والبعض اتخذ القرار لان البعض أعلن عنه وكما يقول المثل مع الخيل يا شقرا، والان هو متوهق لا يعرف كيف سيتخلص ويتملص من هذا القرار، ولا شك ان هناك أقلية قد اتخذت قرار المقاطعة عن قناعة وموقف لا نملك الا ان نحترمها ولو اختلفنا معها. 

وهناك من يعلن عدم اتفاقه مع موقف الاغلبية المبطلة الا انه اتخذ قرار المقاطعة وهو موقف متناقض لانه بموقف المقاطعة يعزز موقف أغلبية هو لا يتفق معها فكيف يكون ذلك؟ 

وهناك من سيقاطع على أساس ان الوجوه التي تخوض الانتخابات جديدة وغير معروفة وهو عذر غير مقبول فالكثير من الوجوه القديمة بدأت جديدة وأعطيت الفرصة ونجحت وتمكنت من أن تأخذ موقعها في العمل السياسي . فالوجوه الجديدة ليست سببا مقنعا للمقاطعة وكذلك وجود وجوه عليها تحفظات لا يعني منع الصوت لآخرين ليس عليهم تحفظات. 

المقاطعة في العمل السياسي امر سلبي لا يحقق الاهداف بل ان مضرته أكبر من نفعه فالانتخابات ستتم والمجلس سيعقد وسيشرع للبلد وعلينا جميعا ان نسهم في ايصال من نعتقد بأنه يستحق أمانة الصوت لانها مسؤولية شرعية ووطنية ودستورية ولنعلن بأن قرارنا حر لا تملكه تيارات سياسية لها أجندتها الخاصة او أشخاص لهم ظروفهم الخاصة يريدون الجميع ان يلتزموا بها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت