loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

مراقب

التدويل


أنا لا أعرف لماذا يعارض البعض ما أعلنته الاغلبية المبطلة من انها ستسعى الى تدويل مطالباتها وموقفها من الاجراءات الحكومية وخاصة مراسيم الضرورة التي اصدرها سمو الأمير وفقا للمادة 71 من الدستور وعلى رأسها مرسوم تعديل آلية التصويت من اربع اصوات الى صوت واحد؟

انا شخصيا أتمنى ان يذهب هؤلاء الى المنظمات الدولية لتقديم شكوى على الكويت فماذا سيقولون؟ هل سيقولون بأن عندنا دستوراً ينظم حق سمو الأمير في اصدار مراسيم الضرورة. وان هذا الحق مقيد بالعرض على مجلس الأمة القائم أو المنتخب؟ كما ان هناك حقاً آخر للجميع باللجوء للقضاء للطعن على هذا المرسوم وانهم يعترضون على ذلك؟

أم سيقولون انهم اعترضوا على هذه المراسيم وخرجوا بمسيرات غير مرخصة وتصدت لهم قوات الأمن وعندما طلبوا الاذن تم منحهم هذا الاذن وسارت المسيرات دون اعتراض من رجال الأمن بل وبحمايتها أيضاً.. ولكنهم بعد ذلك رفضوا التقدم بطلب الاذن وخرجوا بمسيرات غير مرخصة وتصدت لهم قوات الأمن؟

أم سيقولون ان ايا من المعتقلين لم يتم توجيه اتهام له وفقا للقانون وبوجود المحامين ويعرض على القضاء وبعضهم يتم الافراج عنهم بكفالة؟

أم هل سيعرضون على المنظمات الدولية تصرفاتهم وشغب بعض من حضر الى هذه المسيرات وشتمهم رجال الأمن وعليهم ترجمة الكلمات البذيئة التي أطلقها بعض المشاركين في حق رجال الأمن.. مع تكسير سيارات رجال الأمن؟

دعوهم يذهبون الى المنظمات الدولية وليقدم كل طرف ما لديه من أدلة وبراهين وسترون الموقف ومع من ستقف المنظمات الدولية. واضح ان الدعوة بالذهاب الى المنظمات الدولية هي هروب الى الامام بعد ان شعروا ان الأمور ستنقلب ضدهم. وان ليس لديهم أي وسيلة أخرى فقد جفت الاقلام وطويت الصحف فاخترعوا هذه الدعوة وهم غير مؤمنين بها وغير جادين في التوجه لها. ولعلهم يعتقدون بأنها ستكون الفزاعة أو الورقة التي يمكن ان يلعبوا بها عند التفاوض على اسقاط التهم الموجهة لهم حيث لم تبق بأيديهم أي أوراق.

أنا أقول اذهبوا إلى المنظمات الدولية لتشتكوا على بلدكم.. وسترون كيف ستكون الأمور وكيف ستؤول اليه الأحوال.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت