loader

نهار الرأي

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

تحدى «المطر» أن يأتي بدليل أو يذهب إلى النيابة...

دشتي لـ «النهار»: سرقتي للخيام كذبة كبرى...


أكد النائب عبدالحميد دشتي أن المخططين لأحداث وافتعال المشاكل في الكويت مازالوا يواصلون تحركاتهم وفق مخطط من جهات أجنبية لانشاء حكومات موالية لهم.

وقال دشتي في حوار مع النهار ان الكويت مستهدفة لانها رأس الحربة في الخليج ومكمن الثروة الاستراتيجية لتغذية كل الدول التي حدثت بها ثورات أو ما يسمى بـالربيع العربي، مضيفا ان القضية تفرض على القيادة السياسية في الكويت وبالذات أسرة الصباح التصدي لهذا المشروع وسمو الامير هو رأس الحربة في مشروع الحفاظ على الدولة المدنية ودولة المؤسسات الدستورية وترسيخ وسيادة القانون. وأكد دشتي ان الحكومة تعمل الان في أجواء مريحة والتعاون موجود بينها وبين البرلمان، وهذا عكس ما كان يحدث أيام المجلس المبطل حيث كانت الحكومة تحت تأثير الضغط، وكانت تعمل في جو متوتر وتقبل على مضض بعض المقترحات ولجان التحقيق ومشاريع القوانين وهي غير مقتنعة بها منعا للمزيد من التصعيد.

ولفت الى ان نواب المجلس يرصدون أفعال بعض الوزراء من ناحية ان كانوا مازلوا على اتصال مع أغلبية المجلس المبطل التي أصبحت خارج السرب أم ان مراوغتهم الشخصية هي مملكهم المعتاد.

ودعا دشتي اخوانه النواب الى عدم تقديم استجواب الى النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود وانتظار جلسة 4/4 ورؤية ما تم تنفيذه من التوصيات التي أقرت في الجلسة الخاصة للانفلات الأمني.

وأشاد بأداء سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الممتاز جدا الذي يجسد حالة ابن الاسرة من ذرية مبارك الصباح الذي يهمه التعامل مع جميع أطياف المجتمع الكويتي سواء الموجودين في البرلمان أو الذين خارجه، مؤكدا ان سمو الرئيس حريص على ان يلتزم بالدستور واللوائح وتطبيق القانون، وهذا محل فخر واعتزاز بأدائه حتى الان وبالتالي فأنا لا أتوقع ان يكون في المنظور القريب أي استياء او استجواب لشخصه. وبرر دشتي حمله السلاح في المجلس المبطل بقوله: دائما تأتيتي تهديدات كثيرة وحملي للسلاح نوع من الحماية الذاتية، والامن أداؤه متواضع وأنا أعيش في ظروف استثنائية تمر بها الكويت، متداركا: ... ولكن بصراحة نحن الان مرتاحون نفسيا أكثر، خصوصا في ظل وجود المجلس الحالي، فالجو جدا راق وجميل وآمن.

وقال ان الأغلبية السابقة أصبحت من الماضي وما حدث مع بعض أعضائها جعلته وراء ظهري فهم بالامس كانوا هنا واليوم قد رحلوا، لكني لا أحمل ضغينة عليهم.

وبشأن ما حدث بينه وبين زميله النائب علي العمير قال دشتي: للأسف خرجنا عن المألوف في استخدام عبارات احتويناها فورا وفي الجلسة نفسها والاخ العمير اعتذر وأنا اعتذرت، مضيفا: ان ما حدث مع حبيبي وأخي وصديقي علي العمير يحدث بين الاشقاء في البيت الواحد.

ونفى دشتي مطلقا ما قاله عنه عضو المجلس المبطل حمد المطر بأنه سارق خيام، مضيفا: ان ما قاله حمد المطر قول مرسل وتلفيق ومن نسج الخيال وكذبة كبرى صدرت من أشخاص للنيل مني لاجل مكاسب انتخابية، متحديا المطر ان يأتي بدليل على قوله وأطالبه بالذهاب الى النيابة العامة. وإلى تفاصيل الحوار: كيف ترى الوضع السياسي الذي تعيشه الكويت؟

من الواضح ان المخططين لاحداث وافتعال مشكلات في الكويت مازالوا يواصلون تحركاتهم عبر اطراف نعرف من تاريخهم وماضيهم وعطائهم الوطني المشهود له ومن الشباب الصادقين الذين يرفعون شعارات حماية الدستور ومحاربة الفساد ولكن هناك من اثر فيهم واخذهم الى طريق اخر وربما يتحركون وفقا لاعتبارات شخصية او لقبولهم ضمن مشروع اقليمي او دولي وبالتالي يريدون ان تتكيف مصلحته السياسية والمالية مع هذا المشروع، اذا هناك من قادة الحراك اليوم من يحمل وفق هذه الاجندة على سبيل المثال الاخوان المسلمون الذين حصلوا على وعود من جهات اجنبية بضمهم الى المخطط.

استهداف الكويت

وما هذا المخطط؟د

هو انشاء حكومات موالية لهم يكونون هم المستلمون لها.

ومنها الكويت؟

نعم الكويت مستهدفة وهي جزء من الحراك لانها رأس الحربة في الخليج ومكمن الثروة الاستراتيجية وبالتالي يستطيعون تغذية كل الدول التي حدثت بها ثورات من خلال المخزون الاستراتيجي للثروة، هناك كم كبير من غير المستحقين ان يكونوا على ارض الكويت هم اليوم يشاركون في الحراك وبالمظاهرات ورفعوا اعلام وصول دول ويحملون جنسيات اخرى واقتحموا المجلس، نحن نعتقد ان هناك من يرسلهم لتنفيذ الاجندة والايحاء ان اغلبية الشعب الكويتي موجود ومؤيد للحراك.. وهناك سوريون ولدينا الدليل شاركوا في المظاهرات ويسلحون الجيش الحر ويجندون العديد من ابناء الكويت للقتال في سورية واذا كان هناك بعض من يحمل نوايا صادقة ضاع بالطوشة.

ما الذي يجب فعله للوقوف ضد هذا المخطط؟

القضية تفرض على القيادة السياسية في الكويت وبالذات النظام خصوصا اسرة آل الصباح الذين وضع اهل الكويت الامانة في اعناقهم استنادا للمادة الرابعة من الدستور حيث ان الامارة وراثية في ذرية مبارك وهذه الامة التي نص الدستور على انها مصدر السلطات في مادته السادسة هي من اناطت بهذه الاسرة الامانة والمسؤولية وعليهم ان يتصدوا لهذا المشروع وسمو الامير ومن خلال الكثير مما قام به من خطوات بالنسبة لنا هو رأس الحربة في مشروع الحفاظ على الدولة المدنية دولة المؤسسات الدستورية وترسيخ وسيادة القانون على كل المؤسسات الاخرى في الحكومة وفي مجلس الامة وعلى مؤسسات المجتمع المدني وعلى عموم الشعب الكويتي ان يمضي في هذا المشروع ولكن واقع الحال في وجود اخرين مصرين على المشروع المناهض وهو الاستمرار في الحراك والمسيرات، وبالنسبة لنا فإن هذا المشروع هدفه ابتزاز الكويت وان ضعفت الكويت في اي حلقة من الحلقات التي ذكرتها وبالتالي ينقضون على الحكومة او الحكم في الكويت وهذا هو مشروعهم الحصري وهذا ما رأيناه في الدول التي حدث بها الربيع العربي حيث تم التحالف مع قوى الارهاب والتكفير واستعملوا العنف والتسليح والاقتتال في تلك الدول وبالتالي فهؤلاء هم حلفاء مرحليون في دول الخليج.. ولكن هناك خط احمر ظهر واضحا من قبل قادة دول الخيج الذين اتفقوا على وأد هذا المشروع ورأس الحربة في المواجهة هي الكويت.

اقطاب ثلاثة

هل سينجحون في مشروعهم؟

انا اعتقد انهم سيخسرون فالموقع الجغرافي للكويت متميز يعتمد على اقطاب ثلاثة القطب العراقي والايراني والخليجي ابتداء من البوابة السعودية، فالكويت علاقتها متميزة مع هذه الاقطاب الثلاثة التي لن تسمح ان يتكرر مشهد ليبيا وسورية ومصر وتونس.

كيف ترى اداء الحكومة والفرق بين ادائها في المجلس المبطل وفي المجلس الحالي؟

اداء الحكومة في المجلس المبطل كان تحت تأثير الضغط والشد الذي كان موجودا فقد كانت تعمل في جو متوتر وكانت تقبل على مضمن بعض المقترحات ولجان التحقيق ومشاريع القوانين وهي غير مقتنعة بها حيث كانت تساير الحال او منها للمزيد من التصعيد ولكن في النهاية لم يصلوا الى نتيجة لان التنمية تعطلت ولم يتم انجاز اي شيء يعني مكانك راوح، اما اليوم فالحكومة تعمل في اجواء اكثر اريحية والتعاون موجود بينهم وبين المجلس وان كنا نشهد مراوغة شخصية من بعض الوزراء ولكننا نرصدهم لانه اما هذا مسلكهم او انهم مازالوا على اتصال مع اغلبية المجلس المبطل الذي اصبح اليوم خارج السرب، او ان يعمل وفق هذه الاجندة فنحن عيننا على وزارة الداخلية وعيننا الأخرى على وزارة النفط ولسنا مرتاحين من وزارة المالية، ووزارة الصحة تحت المجهر وكذلك التجارة والدفاع.

وبالتالي نحن نراقب مشاريع الحكومة وبرنامج عملها وآلية سمو رئيس الوزراء ودعوته للوزراء والنواب لمناقشة المشاريع والامور الحيوية في البرنامج تنم عن رغبة صادقة لدى الحكومة، ولكن الافراد كوزراء فالجميع في استياء عام منهم وخاصة وزارة الداخلية.. وقد عقدنا جلسة خصة ناقشنا فيها الوضع الامني العام وتطرقنا لمجمل اوضاع الحالة الامنية العامة للبلد واداء وزارة الداخلية وافقنا على اعطاء وزير الداخلية مهلة حتى جلسة 4/4 والمجلس وافق بالاجماع على التوصيات والوزير قبل بها وبالتالي امامه فرصة، وانا ادعو اخواني النواب بعد ذلك انه لا يستقيم ان يقدم اي نائب استجواباً ان لم يحدث شيء جديد يشكل خطراً واهماً ومحدقا وجسيما وفوريا لا يحتمل التأخير فساعتها هناك حديث آخر، ولكن في ظل الظروف العادية التي حددت على ضوئها التوصيات اذا ما استمرت ، فيجب ان يعطى الوزير فرصة، والوزير حتى الآن ظاهر لمسنا شيئاً بسيطاً جداً في اعطاء بعض الصلاحيات للوكيل والوكلاء المساعدين وسمعنا عن اجتماعات تعقد ولكن العمل بطيء في آليته ونتمنى ان يكون اسرع.

ابن الأسرة

ماذا عن اداء رئيس الوزراء؟

اداء سمو الرئيس ممتاز جداً يجسد حالة ابن الاسرة من ذرية مبارك الصباح الذي يهمه التعامل مع كل اطياف المجتمع الكويتي سواء الموجودين في البرلمان، والذي هو ملزم وفقا للدستور ان يتعاون معهم، وكذلك من هم خارج البرلمان وسموه حريص على ان يلتزم بالدستور واللوائح ويطبق القانون وهذا محل فخر واعتزاز بادائه حتى الآن ودائما لنا مشاركات وكل اعضاء المجلس في مناقشة معظم الامور والمشاريع والمقترحات الحيوية. وبالتالي فاداء سموه جيد ولا اتوقع ان يكون في المنظور القريب اي استياء او استجواب لشخصه. ونحن قاعدين نعطل التهديد من الكثير من النواب الذين يستهدفون الوزراء بشخصهم ونسعى الى جعلهم يتريثون على الاقل حتى تمضي المئة يوم الاولى لانها بداية زواج السلطتين، فلا نتمنى ان نزعج الشعب الكويتي بالاستجوابات وعلينا ان نمارس دورنا الرقابي والتشريعي بشيء من الهدوء والالتزام باللائحة دون حالة التشنج او الصعود الفوري الى الاداة المغلظة وهي الاستجواب، ولكن يبدو اننا لم ننجح فقد قدم النائب حسين القلاف استجواباً الى وزير المواصلات وسننتظر وسنرى ما هو حجم تداعياته.

هناك من وصفك بالعنصرية على خلفية تقديمك قانوناً يشترط في ان يكون اجداد المرشح لانتخابات مجلس الامة متواجدين في الكويت قبل 1920؟

الدستور الكويتي واضح جداً وقانون الانتخابات فيه الكثير من القصور وهذه امور تحدث عادة بكل القوانين.

وانا رأيت هناك عدة مواد في قانون الانتخابات بحاجة الى تعديل مثل المواد 2 و19 و21 و50 من قانون الانتخابات رقم 35 لسنة 62 وكذلك مرسوم الضرورة لاستحداث لجنة عليا للانتخابات، وكل ما اقترحته لم يات الا من رحم الدستور في المادة 82 وفي المذكرة التغييرية لهذه المادة وفي قانون الجنسية وفي قانون الانتخابات واتحدى من وصفوني بالعنصري ان يثبتوا اني اضفت حرفاً واحداً من خارج الدستور والقانون، انما رسخت العمل بهذا القانون لينسجم مع ما ورد في الدستور حيث ان الاصل في ان يكون المرشح كويتيا بصفة اصلية وفقا للقانون.

ويكون من اب كويتي تحدر من اباء واجداد استوطنوا الكويت قبل 1920 انظروا الى المادة 82 وقانون الجنسية والانتخابات ستجدون هذا الكلام والعبارة مستقاة من هناك بالاضافة الى اني وضعت في القانون انشاء مفوضية جديدة للانتخابات لان هناك، عزماً نيابياً بعدم الموافقة على مرسوم الضرورة الخاص بالمفوضية وانا بدأت بالمادة الثانية التي تنص على أنه لا يجوز بحال من الاحوال حرمان المواطن الكويتي من حق الانتخاب طالما انطبقت عليه الشروط الواردة حصراً بنص المادة 82 يعني تعطيه الحق بالترشح، اذ اين العنصرية في الموضوع.

عفوا نحن الآن في عصر الحضارة الجميع يريد ان تكون الكويت دولة ديموقراطية من الدرجة الاولى وتضاهي اميركا والتي رئيسها الحالي اوباما لم يستوطن اجداده في الولايات المتحدة بل هو مهاجر وانت بدلاً من التوسيع الى المزيد من الديموقراطية والتي اساسها الانتخابات تضيق بذلك؟

لا... الدستور الأميركي والقوانين في أميركا أشد منها في الكويت، ومعظم دساتير العالم تنص على ما ذكرته في اقتراحي حتى دستور الولايات المتحدة، واوباما تحدر من آباء أميركان وولد في أميركا ولو كان اوباما من المتجنسين الجدد لما سمح له بالترشح للانتخابات.

كيف من آباء أميركان وجدته الى الآن في بلد افريقي؟

مثلما أجدادنا قبل 1920 جاءوا من دول شتى، أنا شخصياً أجدادي موجودون في دشت في الساحل الشرقي المقابل للخليج والتي هي بلاد فارس، وهكذا الذي جاءوا اجداده من بلاد الرافدين أو الجزيرة العربية، وبالتالي اوباما ينطبق عليه ما انطبق علينا، وأميركا ليست دولة تاريخية بل هي دولة حديثة ما صار لها مئات السنين، ولذلك نحن لم نحرم احداً من الترشح وفق القانون، وأيضاً أكدنا في القانون على تقسيم الكويت الى 5 دوائر وكل دائرة لها عشرة نواب وفقاً للادلاء بالصوت الواحد، واعتمدنا التقسيم الجغرافي المعمول به في وقت اصدار هذا القانون وأعطينا المفوضية العليا للانتخابات بان تدخل أي منطقة تستحدث وأيضاً تحدثت المادة 5 على اسقاط العضوية اذا فقد المرشح أحد الشروط المنصوص عليها في المادة 82 من الدستور يعني لا يأتي أحد ويتفلسف ويسويلي حسن سمعة وسيئ السمعة.

الدفاع عن النفس

ما حقيقة حملك السلاح داخل مجلس الأمة في المجلس المبطل؟

نعم صحيح فأنا دائماً تأتيني تهديدات من خلال وسائل شتى ومنها وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك لانني أرى ان الأمن متواضع جداً وأيام المجلس المبطل كان الأمن منعدماً، أما الآن فان الظروف أفضل، والحقيقة ان حملي السلاح نوع من الحماية الذاتية مثلما يتدرب البعض على لعبة الكراتيه، ولذلك يجب على الانسان ان تكون لديه وسائل للدفاع عن نفسه، نحن لا نضمر الشر لاحد ولكنني من الناس المستهدفين وأعلم ذلك تماماً وجاءتي الكثير من التهديدات، وأمل بأن الأمن خاصة في ظل الظروف الحالية قاعد بدوره من دون ان نعلم من خلال أمن الدولة والمباحث الجنائية، وأنا في جلسة الانفلات الأمني السرية ولا أخفي عن القراء سراً عندما خاطبت وزير الداخلية معاتباً وقلت له لم ترفع عني الحصانة ولم تقدمني لأمن الدولة أو للمحاكمة بتهمة حيازتي لجواز سفر دبلوماسي سوري كما أشار الى افتراء النائب السابق مبارك الوعلان وأعلم انك قد تحققت من كذبه، ولكنك قصرت في ان تقدمه الى النيابة العامة بتهمة البلاغ الكاذب، فالأمن أداؤه متواضع ولو كان غير ذلك لما عقدنا جلسة خاصة للانفلات الأمني حتى نعين الأمن بالبوح عن مكنون صدور أهل الكويت وصدورنا وحتى نصيغها بتوصيات ونرسمها كخارطة طريق اضافة الى البرامج والمناهج وما يحمله الوزير من قبل أركان وزارته واذا كان هذا موجوداً فاننا لم نطلع على ذلك اطلاقاً، وبالتالي فحملي السلاح هو من وسائل الدفاع عن النفس والأمر مستمر دائماً طالما انا اعيش في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت لم يتغير في الأمر شيء، ولكن بصراحة نحن مرتاحون نفسياً أكثر خاصة عندما نكون في البرلمان الحالي فالجو جداً رائق وجميل وآمن، على الرغم من بداية عمل الرئاسة والأمانة العامة مع حرس المجلس على وضع منظومة واعادة ترتيبها، ولكن وهي في البدايات أصبحت أكثر أمناً ومريحة.

كانت لك أيام المجلس المبطل علاقات حادة ومتأزمة مع نواب الأغلبية السابقة خاصة خالد شخير ومبارك الوعلان؟

أصبحت من الماضي وجعلتها وراء ظهري وأنا لن اراهم بعد، بصراحة هؤلاء كانوا هنا بالأمس واليوم قد رحلوا وأصبحوا من الماضي ولا أحمل في قلبي ضغينة عليهم واذا كتب لهم الله في يوم من الأيام العودة الى البرلمان احنا فيها نتمنى ان يعودوا برؤية وبتجربة جديدة واستفادوا من الماضي فاليد ممدودة لهم وبالأخير هم مواطنون دولة الكويت. وهذا الكلام ينطبق على الوعلان وشخير وكل الذين كانوا في المجلس وحتى جمعان الحربش الذي رأيت صورته مع المقاتلين الارهابيين في سورية فهذا لا يعنيني لانها قناعته وهذا عمل أمن الدولة التي تسكت عن شخص يذهب ويتدرب ويقاتل في سورية ولا يسألونه عن ذلك وهذا موضوع ثان، أما اذا جاء للبرلمان فهو مواطن كويتي الا اذا تمت اعادة فتح ملفات الجنسية وأظهرت غير ذلك فأكيد لن يأتينا بالمجلس ولكن اذا جاء المجلس وثبت، لأن الثابت عندنا من خلال الأقاويل والمعرفة التاريخية من قبل رجالات الكويت وأهلنا من أبناء القبائل الأعمام المحترمين من جميع القبائل التي نكن لها كل التقدير والاحترام حدثونا عن تاريخ القبائل ومن هو المطيري والذي أصبح بعدين عنزي ومنو العنزي ومنو أبوه ووين كان أبوه هذا كله نعرفه احنا تماماً، مثلما أبناء القبائل يخبرون ابناءهم من أين أتى عبدالحميد دشتي وآباؤه وأجداده وين كانوا ووين قبورهم فهم يعرفون ذلك، وبالتالي نحن نعرف ابناء القبائل الاصيلة ونعرف من له الحق في ان يكون تحت قبة عبدالله السالم ومن ليس له الحق في ذلك، فهذا تزوير وتحريف لا يمكن ان نقبله، وفي النهاية نحن تحت مظلة القانون وفي دولة المؤسسات.

عائلة واحدة

هناك من عاب عليك ردك المبالغ فيه على النائب علي العمير وهو نائب معروف بهدوئه ورزانته وأخلاقه فلماذا كنت حاداً جداً معه؟

الأخ الزميل علي العمير كان ومازال وسيظل حبيبي وأخوي وصديقي وزميلي واكن له كل التقدير والاحترام وهو كذلك وكثيراً ما كنا نختلف في مواقف كثيرة بآرائنا وأفكارنا ولكن لا تخرج عن اطار المصلحة، وفي يومها احتد النقاش وللاسف خرجنا فيها عن المألوف في استخدام عبارات احتويناها فورا في الجلسة نفسها وثاني يوم رسخنا هذا الاحتواء وانتهى الموضوع تماما، وصارت صفحة وطويناها ولها ظروفها، والاخ علي العمير اعتذر وانا اعتذرت ولم نكن نتمنى ان نخدش مسامع ايا كان في المجلس او في المجتمع، ولكن الحمد لله النوايا الصادقة والمحبة هي اساس العلاقة بيننا وهي التي كانت وراء الاحتواء السريع لان ما حدث بيني وبين اخي علي العمير يحدث بين الاب وابنه وبين الاشقاء في البيت الواحد وبالتالي فان هذه الهفوات ان حدثت يتم احتواؤها فورا، ولم أر اثنين في المجلس يحاول احدهما ان يصطاد على الاخر موقفا او يبني عليه موقف، حتى اليوم الامور جيدة خمسة وخميسة بعين الحاسد فنحن في المجلس ان شاء الله اخوة وأسرة واحدة، وان حدث بيننا اي خلاف في وجهات النظر فهذا يحدث بين اهل البيت الواحد.

سارق الخيام

عضو المجلس المبطل حمد المطر وصفك بسارق الخيام ما حقيقة هذا الأمر؟

طبعا هذا قول مرسل من نسج الخيال وكذب واتحدى ان يقدم كائنا من كان ومنهم حمد المطر الذي سهل جدا عليّ ان اقدمه للنيابة العامة بتهمة البلاغ الكاذب والافشاء بأمور من شأنها ان تسيء لي لانها كذب واتحداه ان يطالبني بان اذهب الى النيابة العامة لانه يصعب عليّ ان يتبهدل في سرايا النيابة في العديد من القضايا ولا أريد ان نزيد عليه يكفي قضاياه ومنها حادثته المشهورة مع محمد الجويهل وغيرها، وبالتالي انا اتحداه ان يصر ويقول اذهب يا عبدالحميد دشتي الى النيابة اشتكي عليّ لانني انا قلت انك سارق الخيام، لانه من نسج خيال وكذب وتلفيق واصطناع وتم ترويجها وصدقها البعض على الرغم من انه لا ساس لها وهي كذبة كبرى صدرت من قبل اشخاص للنيل مني لاجل مكاسب انتخابية.

المزدوجون والتركيبة السكانية

قال دشتي ان التغيير السكاني الذي حصل في الكويت بالتركيبة السكانية في 1991 حيث كان عدد الكويتيين 560 ألف مواطن والزيادة التي تمت ما يقارب 700 ألف فمن أين جاء هؤلاء وهل هذه النسبة متوافقة مع المنطق، مضيفاً ان هناك شريحة كبيرة من المزدوجين الذين استوطنوا الكويت أخيراً

العفو عن العقوبة
أكد دشتي ان سمو الأمير ليس بإمكانه التنازل عن قضايا منظورة في المحاكم وقال نعم سموه يملك الحق في العفو عن العقوبة بعد ان يكون قد صدر حكم نهائي في أي قضية، مضيفاً ان المعارضة مازالت مستمرة في الحراك محلياً وعينها تراقب الوضع إقليمياً وعالمياً.
دولة طالبانية
أكد دشتي انه لدينا من الخبرة ما يكفي للدفاع عن وطننا في مواجهة اي تحرك دولي لاننا مع الحق والمعارضة مع الباطل ونحن نملك الحجة والدليل وهم لا يملكون اياً من الحجة فهم اقصائيون ومتخلفون ويريدون دولة طالبانية والانقضاض على الدولة المدنية ولا يريدون دولة المؤسسات والدستور وهذا ثابت لدينا بالمستندات وممارساتهم في المجلس المبطل خير شاهد.
أحكام متفاوتة
توقع دشتي ان تكون الاحكام القضائية بشأن مقتحمي مجلس الامة متفاوتة وفقاً لدور الفاعل الأصلي والشريك والمحرض، كما انه سيتم منعهم من الترشح للانتخابات مرة اخرى لانها من الجنايات المخلة بالشرف وامانة الحفاظ على مرفق من المرافق العامة. المصالحة والإقصاء قال دشتي نحن في المجلس الحالي لا اعتقد يوجد نواب يفكرون في الانتقام ونحن لسنا اقصائيين ولن نكون سعداء ان تم سجن احد من المعارضة ونتمنى منهم ان يقفوا امام الملأ ويعتذروا من الشعب الكويتي ويقروا بذنبهم ومن له ارتباطات واتصالات او وعود او بناء على مصالح مالية وشيكات وايداعات تأتي من خارج الحدود ان يستغفروا لله سبحانه وتعالى وان يطلبوا من النواب ممثلي الأمة ان يتبنوا موضوع المصالحة حتى نناشد سمو الأمير.
وأضاف دشتي ان باب المصالحة مفتوح ولكن ليس من خلال تسوية خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة بل يجب ان يتوبوا ويعلنوا ذلك امام الاعلام ويعلنوا براءتهم من كل افعالهم السابقة وعندها سنطلب من المجتمع العفو عنهم فالعفو من شيم الكرام.<


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت