loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

رؤية مواطن

لنعمل من أجل الكويت ولا نُضيِّع الفرص


مع قرب احتفال كويتنا العزيزة بعيدي الوطني والتحرير بعد أيام، فإن الجميع يأمل  أن تتصافى قلوب أبناء الوطن وإبداء حسن نية كل طرف تجاه الآخر، لتتصافح الأيدي وتبتسم الوجوه.

الكل يريد اليوم أن تمخر سفينة الكويت عباب البحار بقيادة ربانها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد -حفظه الله ورعاه-، للوصول بها إلى بر الأمان، فلا أحد يقبل اليوم بتأجيج المشاعر التي يغرر بها الصغار ويهان بها الكبار، فلقد مللنا من الصراخ والتأزيم اللذين استهلكا أموالنا وأوقاتنا وجهودنا.

إن المطلوب اليوم من مجلس الأمة إعطاء الحكومة فرصة كافية لتبدأ تطبيق خطة التنمية وتطبيق القوانين على الجميع وفرض الأمن والتسريع في توفير الخدمات التعليمية والصحية وخدمات البنى التحتية حتى يشعر المواطنون وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة أن تغييراً حقيقياً قد تحقق على الأرض، حتى تكون الكويت واحة راحة وأمن وأمان لأهلها وللمقيمين على أرضها، ولتكون أيضاً قبلة للزائرين ولرجال الأعمال الذين نراهم منذ زمن يجوبون دول المنطقة باحثين عن فرص للاستثمار وتحريك الأموال وتنميتها، وهؤلاء انقطعوا عن الكويت بسبب التأزيم وتأخر الدولة وتعطل تنميتها على كل الصعد.

ومن المهم القول إن تعاون الحكومة مع مجلس الأمة هو صمام الأمان ومفتاح الإنجاز لنهضة الكويت، ومن دون هذا التعاون البنّاء والمثمر بين السلطتين لا يمكن أن يتطور البلد وينهض من كبوته، وهذا أيضاً لا يمكن له أن يكون إلا بالامتثال لرؤى ونصائح حضرة صاحب السمو الأمير - حفظه الله ورعاه - الذي يستفيد العالم بأسره من صوابية نظرته للأمور في السياسة والاقتصاد، وخير دليل على ذلك التجاوب الكبير من جميع دول العالم وساستها ومفكريها لكل دعوة أو مؤتمر أو مبادرة يطلقها سموه، فإذا كان العالم يستلهم من سموه النصح والرؤى، فنحن أولى وأحق بذلك من العالم الخارجي بالامتثال لنصائح سمو الأمير.

فإلى العمل يا أبناء الكويت ولنترك الخلافات جانباً ونبني وطننا، فالفرص التي تذهب ربما لا تعود، وإن عادت فإن كلفتها تكون مضاعفة بالإضافة إلى ضياع الوقت الذي يأخذ من أعمارنا وأعمار أجيالنا المقبلة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت