loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

مراقب

المعارضة واستمرار الحسابات الخاطئة


مازالت المعارضة ونتيجة لحساباتها الخاطئة مستمرة في ارتكاب الاخطاء تلو الاخطاء والمشكلة انهم لا يتعلمون من هذه الاخطاء او بالاحرى لا يريد البعض لهم ان يتعلموا .
فمن خطأ اقتحام المجلس الى خطأ الاعتراض على احكام المحكمة الدستورية واتخاذ قرار المقاطعة والتطاول على مسند الامارة و«الحبل ماشي على الجرار» والنتيجة مزيدا من الاخطاء ومزيدا من الاضرار والتفكك للمعارضة .
في الحكم الاخير الصادر في قضية التطاول على سمو الامير اعتقد البعض ان الفرصة سانحة لاعادة تحريك الاجواء نحو مزيد من التصعيد ومزيد من المواجهة لعل الامور تفلت ويستفيد من صدرت ضده الاحكام او ستصدر من الفوضى التي يريد تحقيقها . فالمشكلة اضحت بالنسبة لهم مشكلة شخصية ونجاة خاصة وليس شأنا عاما .
البعض في عملية التصعيد وخاصة النائب السابق مسلم البراك ينطبق عليهم المثل القائل (ما يضر الغرقان البلل) لذلك لا استغرب لغة التصعيد الاخيرة التي طرحها والدعوة الى مواجهة رجال الامن فهو يريد ان تكون مشكلته مع الاحكام التي ستصدر عليه في قضية الاقتحام وقضية التطاول على الامير مشكلة عامة ويريد ان يجرجر معه اكبر عدد من الاعضاء السابقين والشباب ومؤسسات المجتمع المدني .
واضح الآن ان هناك فريقين داخل المعارضة فريق يقوده مسلم البراك ومن خلفه محمد الجاسم واحمد الديين ولديهم مجموعة مجندة من المؤيدين قد يكون الكثير منهم من غير الكويتيين مهمتهم قيادة ادوات التواصل الاجتماعي التويتر واليو تيوب والواتس اب لخلق اجواء في الاتجاه الذي يريدونه وممارسة ارهاب لكل من يخالفهم حتى وان كانوا من زملاء الطريق فأي شخص يحاول ان يخرج حتى ولو بشعرة واحدة عن الطريق الذي يرسمه الثلاثة تبدأ حملة التشهير والترهيب ضده الى ان يعود الى حظيرة الطاعة والانقياد . كما ان هذا الفريق يمثل كومبارس لقيادة التصفيق والهتافات للشعارات والعبارات التي يطلقها مسلم البراك في خطاباته ايا كانت ولمن كانت .
وفريق آخر اكثر تعقلا وحكمة يريد تحقيق الصالح العام دون ان يسعى لهدم المعبد على من فيه بقيادة النائب السابق محمد هايف وآخرين قاعدتهم في العمل ان درء المفاسد اولى من جلب المصالح مع احترام القوانين القائمة دون تطاول او خروج .
وتبقى الحركة الدستورية التي تمثل ميزانا مهما في نجاح اي من الطرفين التي ارجو ان تكون قد تعلمت الدرس جيدا وان اندفاعها في الماضي نحو السيطرة على الحكم لحسابات خاطئة قد تعلمت منه . وانها كحركة سياسية فان امتدادها ليس مقصورا على الحراك السياسي بل هو في شتى مجالات المجتمع وستكون اكبر الخاسرين نتيجة لاندفاعها وراء من يشرف على الغرق وليس لديه اي شيء لكي يخسره لا في الحاضر ولا في المستقبل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت