loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

بعد إعلان نتائج الدورة الـ 85

«الأوسكار» عجائب وغرائب.. وأرقام قياسية


تمثال خليط من القصدير والنحاس والمطلي بالذهب، يبلغ طوله 34 سم ووزنه 3.85 كغم، ويجسد شكل فارس يحمل سيفاً ويقف على شريط فلمي. هذا هو حلم كل من يعمل في مجال السينما. ومنذ انطلاق جائزة الأوسكار عام 1929 وهي حافلة بالعجائب والغرائب والأرقام القياسية.
ولعل الدورة ال 85 التي أُعلنت أخيراً من أكثر الدورات التي شهدت تحطيماً، للعديد من الأرقام القياسية:
> لأول مرة يفوز ممثل بثلاث جوائز أوسكار أفضل ممثل، وهو دانيال دي لويس.
> لأول مرة ترشح ممثلة مرتين وهي في سن الثانية والعشرين من عمرها، ونالتها في المرة الثانية وهي جنيفر لورانس.
> لأول مرة تتنافس ممثلتان على الجائزة نفسها، رغم ان فارق العمر بينهما 76 عاماً، وهي الفرنسية ايمانويل ريفا المولودة عام 1927 (التي حققت رقماً قياسياً خاصاً بها لترشحها وهي في سن الـ 58) وتنافسها كوفنزاني والس المولودة عام 2003 والتي حققت رقماً قياسياً خاصاً بها لترشحها في سن تسع سنوات.
> لأول مرة منذ 12 سنة يرشح فيلم أجنبي لجائزتي أفضل فيلم وأفضل أجنبي معاً وهو فيلم «الحب».
> لأول مرة منذ 31 عاماً يرشح فيلم لجوائز التمثيل الأربع وهوSilver Linings Playbook كما أنه أول فيلم منذ ثماني سنوات الذي ينافس على الفئات الخمس الكبرى للجائزة وهي (أفضل فيلم، مخرج، ممثل، ممثلة، وسيناريو)، منذ فيلم كلينت ايستوود «فتاة المليون دولار».
أما الأفلام التي نالت شرف الفوز بالفئات الخمس في تاريخ الجائزة كلها فهي: حدث ذات ليلة 1934، طار فوق عش المجانين، وصمت الحملان.
هزيمة لينكولن
برغم ان لينكولن الرئيس فاز في الواقع، لكن «لينكولن» الفيلم هُزم في الأوسكار، فمن بين 12 ترشيحا لم يفز سوى بجائزتين احداهما أفضل ممثل لدانيال دي لويس. لكنه على أية حال ليس الأسوأ حظاً في تاريخ الجائزة، ففيلم «عصابات نيويورك» لنفس الممثل رشح لعشر جوائز ولم يفز منها بأي جائزة، والأسوأ منه فيلما «نقطة الانعطاف» 1977 و»اللون الأرجواني» 1985 بـ 11 ترشيحاً، دون أي فوز!
أما الأفلام الأعلى ترشيحا وفوزاً فهي ثلاثة: «تايتانيك» بـ 14 ترشيحاً فاز منها بـ 11، و«بن هور» بـ 12 ترشيحاً و11 جائزة، و«سيد الخواتم» بـ 11 ترشيحاً فاز بها كلها.
يليه «قصة الحي الغربي» فاز بـ 10 جوائز من 11 ترشيحاً، أما «المريض الانكليزي ففاز بتسع جوائز من 12 ترشيحاً، ومثله فاز «جيجي» و«الامبراطور الأخير» بالعدد نفسه، لكن من تسع ترشيحات فقط.
بينما فاز «ذهب مع الريح» بثماني جوائز من 13 ترشيحاً، «العراب» الجزء الأول فاز بثلاث جوائز والجزء الثاني بست جوائز من 11 ترشيحاً لكل منهما، بينما اكتفى الجزء الثالث بسبعة ترشيحات دون فوز، وأخيراً «صوت الموسيقى» فاز بخمس جوائز من عشر ترشيحات.
أشهر الترشيحات
بينما حقق دانيال دي لويس رقماً قياسياً في الدورة الـ 85 بفوزه بثالث أوسكار أفضل ممثل له، تبقى الراحلة كاثرين هيبورن صاحبة الرقم القياسي الذي يصعب جداً تحطيمه، حيث فازت بالجائزة كأفضل ممثلة أربع مرات من 12 ترشيحاً.
لكن الرقم القياسي في عدد الترشيحات يظل من نصيب ميريل ستريب، وليس من المتوقع تحطيمه، حيث رشحت 17 مرة، ونالتها مرتين كأفضل ممثلة وممثلة مساعدة.
وأقرب منافس لها هو جاك نيكلسون بـ 12 ترشيحاً، فاز منها مرتين كأفضل ممثل وممثل مساعد.
وتأتي الراحلة بيتي ديفز في المركز الثالث بـ 11 ترشيحا نالت منها جائزتين كأفضل ممثلة. ثم سبنسر تريسي بـ 9 ترشيحات فاز منها مرتين متتاليتين عامي 1938 و1939 (وهو انجاز نادر كرره توم هانكس عامي 1994 و1995) ويتطابق انجاز مارلون براندو مع تريسي بـ 9 ترشيحات فاز منها مرتين كأفضل ممثل (واعتذر عن الجائزة الثانية اعتراضاً على سياسة أميركا ضد الهنود الحمر) ثم آل باتشينو بـ 8 ترشيحات وفوز يتيم، وهو تقريباً الممثل الوحيد الذي رشح في العام نفسه لجائزتي أوسكار كأفضل ممثل عن «عطر امرأة» وأفضل ممثل مساعد عن «القبعة غلين روس».
ثم كل من داستين هوفمان بـ 7 ترشيحات وفوز مرتين كأفضل ممثل، وروبرت دي نيرو بالعدد نفسه، وفوز مرتين كأفضل ممثل وممثل مساعد.
أما نجوم ال 5 ترشيحات فأبرزهم: توم هانكس، اليزابيث تايلور وشون بن، ونالها كل منهم مرتين كأفضل ممثل، والأكثر حظاً بالطبع دانيال دي لويس لفوزه ثلاث مرات من خمس ترشيحات.
أشهر النجوم الذين ترشحو 4 مرات هما بطلا «صمت الحملان» جودي فوستر وفازت مرتين كممثلة رئيسية ومساعدة، وأنتوني هوبكنز وفاز مرة واحدة كأفضل ممثل.
وهناك من رشح مرتين وفاز بهما، أشهرهم بطلة «ذهب مع الريح» فيفيان لي، فقد رشحت وفازت في المرتين كأفضل ممثلة، احداهما عن هذا الفيلم. والأمر نفسه تكرر مع هيلاري سوانك بطلة «فتاة المليون دولار». و أبرز من رشح مرة يتمية وفاز بها كل من ميل غيبسون عن «قلب شجاع» وهالي بيري عن «كرة الوحش». فيما اكتفى راسل كرو حتى الآن بجائزة واحدة عن «المصارع» من ثلاثة ترشيحات.
أما أسوأ الممثلين حظاً مع الأوسكار فهم: الممثلة جودي دنيش التي فازت مرة يتيمة كأفضل ممثلة مساعدة من ست ترشيحات، والأسوأ منها ريتشارد بيرتون (أشهر أزواج اليزابيث تايلور) بـ 7 ترشحيات دون أي فوز، وبيتر أوتول بـ 8 ترشيحات ولم يحصل سوى على أوسكار شرفية عن انجاز العمر!
نجوم الشباك
ومن نجوم هوليوود من هم أصحاب أرقام قياسية في شباك التذاكر لكنهم غير محظوظين مع «الأوسكار» أشهرهم على الاطلاق نجمة الاغراء مارلين مونرو التي لم ترشح على الاطلاق، وهاريسون فورد النجار الذي أصبح بطل أشهر السلاسل في هوليوود مثل «حرب النجوم» و«أنديانا جونز» فليس لديه سوى ترشيح يتيم.
لكن هناك نجوم لديهم حضور في شباك التذاكر وفي الترشيح وان لم يحالفهم الحظ حتى الآن بالفوز وهم: براد بيت بأربعة ترشيحات، ليوناردو دي كابريو وجوني ديب وتوم كروز بثلاثة، وأخيراً جون ترافولتا وويل سميث بترشيحين.
الأطفال
الطفلة كوفنزاني والس (تسع سنوات) التي رشحت هذا العام لأوسكار أفضل ممثلة، أعادت الى الأذهان علاقة الأطفال بهذه الجائزة الكبيرة، فتعتبر تاتوم اونيل أصغر فائزة بحصولها على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم «القمر الورقي» وهي لا تزال في العاشرة من عمرها، أما أصغر مرشح فهو جاستن هنري وكان عمره ثماني سنوات عندما رشح لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في «كرايمر ضد كرايمر». بينما حصلت شيرلي تيمبل على أوسكار شرفي عام 1935 وهي في السادسة من العمر لمواهبها المتعددة في التمثيل والغناء والرقص.
حظوظ
شهد تاريخ الجائزة حظوظاً أخرى غريبة، ولا تنسى منها:
قد لا يعلم الكثيرون ان والت ديزني المنتج والمخرج والكاتب الشهير هو صاحب الرقم القياسي في الترشيح والفوز بالأوسكار في مختلف الفئات حيث بلغ عدد ترشيحاته للجائزة 64 ترشيحا حصل منها على 22 فوزا وأربع جوائز تكريمية.
الممثل والمخرج والمنتج السينمائي وارن بيتي يمتلك رقماً قياسياً فريداً اذ انه الوحيد الذي ترشح لأربع جوائز أوسكار في العام نفسه عن الفيلم نفسه بوصفه منتجاً ومخرجاً وكاتباً وممثلاً، حدث ذلك أولاً مع فيلمه «الجنة تستطيع الانتظار» 1978 ولم يفز وتكرر الأمر بعدها بثلاث سنوات مع فيلم «أحمر» 1981 وفاز عنه بأوسكار أفضل مخرج.
المخرجان جون فورد وجوزيف مانكفيز يشتركان في انجاز فريد من نوعه اذ تمكن كل واحد منهما من الفوز بأوسكار أفضل مخرج في عامين متتاليين، جون فورد عن فيلمي «عناقيد الغضب» 1940 و«كيف كان الأخضر وادياً» 1941 أما جوزيف مانكفيز ففاز عن فيلمي «رسالة الى ثلاث زوجات» 1949 وفيلم «كل شيء عن حواء» 1950 لكن يبقى فورد صاحب الرقم القياسي باعتباره المخرج الوحيد الذي حاز على الجائزة أربع مرات من ست ترشيحات، وأسوأ المخرجين حظاً ألفرد هيتشكوك بخمسة ترشيحات دون فوز.
يعد الكاتب الشهير جورج برناردشو الوحيد الذي جمع بين جائزتي الأوسكار ونوبل حيث حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1925 ثم حصل على أوسكار أفضل نص سينمائي مقتبس عام 1939عن فيلم «بيجماليون».
بيتر فينش هو الممثل الوحيد الذي نال الأوسكار بعد وفاته، حيث فاز بجائزة أفضل ممثل عن دوره في «الشبكة» عام 1977، لكنه لم يتسلمها بنفسه، لأنه مات بأزمة قلبية قبل أيام من حفل توزيع الجوائز. أما جيمس دين أسطورة الشباب فرشح مرتين بعد وفاته عن «شرق عدن» 1956 و«العملاق» عام 1957 وكلا الفيلمين عرضا بعد وفاته عام 1955 في حادث سيارة.
الأسطورة شارلي شابلن تلقى الترحيب الأطول في تاريخ الأوسكار الشرفية عام 1972عن مجمل أعماله حيث تلقى ترحيباً حاراً من الحاضرين وقوفاً لمدة خمس دقائق كاملة.
الممثلة الانكليزية ماغي سميث فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن «شقة كاليفورنيا» عام 1978 وكان دورها في الفيلم ممثلة انكليزية ترشحت للأوسكار!
شخصية العراب «دون فيتو كورليوني» هي الشخصية الوحيدة التي فازت بالجائزة مرتين، حيث فاز عنها مارلون براندو عام 1972 وروبرت دي نيرو عام 1974
مهندس الصوت كيفن أوكونيل أكثر الأشخاص خيبة أمل في تاريخ الأوسكار حيث بلغ عدد ترشيحاته ثمانية عشر ترشيحاً دون أي فوز.
هايتي ماكدانيال أول ممثلة سمراء، أميركية من أصول افريقية تحصل على الأوسكار عن دورها في «ذهب مع الريح» 1939 كأفضل ممثلة مساعدة ثم استمر تجاهل الممثلات السود حتى عام 2002 عندما فازت هالي بيري بجائزة أفضل ممثلة. بينما يعتبر سيدني بواتيه أول ممثل أسود يفوز بها عام 1963
ثلاثة ممثلين فازوا بالأوسكار دون ان ينطقوا كلمة واحدة وهم: جين ويمان أفضل ممثلة عن «جوني بليندا» 1948، جون ميلز أفضل ممثل مساعد عن «ابنة رايان» 1970، وهولي هنتر أفضل ممثلة عن «البيانو» 1993
الانجاز لا عمر له والدليل ترشيح غلوريا ستيوارت لأفضل ممثلة مساعدة عن دور «روز» في فيلم «تايتانيك» عام 1997 وكان عمرها 87 أما الممثلة الأكبر سناً عند فوزها فكانت جيسيكا تاندي التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «قيادة الآنسة ديزي» وكان عمرها 81 عاماً.
عائلتا هيوستن وكوبولا حافظا على المنافسة على جوائز الأوسكار لثلاثة أجيال، فالجد والتر هيوستن فاز بأوسكار أفضل ممثل مساعد عن «كنز جبال مادر 1948 والأب الكاتب والمخرج جون هيوستن فاز بأوسكاري أفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل مخرج عن الفيلم نفسه والحفيدة أنجليكا فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عام 1985عن فيلم «شرف بريزي». ومن أسرة كوبولا فاز الجد كارماين كوبولا بأفضل موسيقى تصويرية عن الجزء الثاني من «العراب» وفاز الأب فرانسيس فورد كوبولا أكثر من مرة ككاتب ومخرج ومنتج، وأخيراً فازت الحفيدة صوفيا كوبولا بأفضل نص سينمائي عن فيلمها «ضائع في الترجمة».
عمر الشريف هو الممثل العربي الذي ترشح للأوسكار عن دوره في فيلم «لورانس العرب» 1962 .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت