وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
مؤتمر «التربية» حذَّر من تأثير الواقع المرتبك وحاول استجلاء المستقبل
المواطنة.. في خطر!
مقالات أخرى للكاتب

تحت رعاية وزير التربية وزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور فلاح الحجرف وبحضور نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د. فريال بوربيع وعميد كلية التربية د. عبدالرحمن الأحمد انطلقت فعاليات المؤتمر التربوي المواطنة في المجتمع الكويتي تشخيص للواقع ورؤية للمستقبل الذي ينظمه قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ويستمر حتى غد الأربعاء في فندق ريجنسي.

وأكد مدير جامعة الكويت د. عبداللطيف البدر على ضرورة العمل كفريق واحد وأن نتنافس مع أنفسنا والعمل مع بعضنا بعضاً في المجتمع الذي نعيش فيه، وحب العمل لتحقيق مفهوم المواطنة.

من جانبها أكدت نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د. فريال بوربيع أن الجامعة تعمل بجهد متواصل للارتقاء ببرامجها التعليمية ومقرراتها الدراسية ونوعية أبحاثها ومؤتمراتها ومخرجاتها العلمية المؤهلة وتحقيق الشراكة العلمية مع القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية العربية والدولية تحقيقا للأهداف الاستراتيجية للجامعة، معتبرة أنه لتحقيق كل هذه الأهداف فإنه لابد من أن يكون ذلك من خلال مواطنين فاعلين يلتزمون بأخلاقيات وقيم المواطنة، مضيفة ان المواطنة كمصطلح تحتاج منا إلى وقفة صريحة مع النفس.

وأكدت بوربيع أن العنصر الأساسي في مفهوم المواطنة هو الانتماء، وأن الديموقراطية والمواطنة وجهان لعملة واحدة فقبل أن نتكلم عن الديموقراطية يجب أن نعي حقيقة المواطنة التي هي القلب النابض لمفهوم الديموقراطية، مشيرة الى ضرورة التطرق إلى حقوق وواجبات المواطن في الدولة التي ينتمي إليها.

ودعت إلى ترسيخ مفاهيم المواطنة من خلال تنشئة اجتماعية ترمي إلى بناء الفرد الملتزم بالحرية والمواساة بين الجميع والقدرة على اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام على أسس ومعايير قيمة واضحة تشجع على العمل البناء في مجتمع متغير، وتقبل مسؤولية المشاركة في صنع القرارات التي توجه السياسة العامة في بلده، واكتساب المعارف وتطوير المهارات التي تساعد في حل مشكلات العصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والإحساس بحاجات ومشاعر وطموحات الآخرين والتعاطف معهم والوعي بأن استمرار وجود الإنسان يعتمد على تقليل الصراعات بين الناس، مشيرة إلى أننا في هذا الوطن في حاجة ماسة لكي تغير وتطور كلية التربية من أدوارها بحيث تضمن تعليم النشء في المجتمع الكويتي على المواطنة الصالحة منذ الصغر على احترام القانون والتمسك به، وعلى نشر معاني الحرية والمساواة والمواطنة الصحيحة.

حب الوطن

بدوره، اعتبر عميد كلية التربية د. عبدالرحمن الأحمد أن طرح قضية الانتماء والولاء للوطن الآن لتعضيد المواقف التي يمكن من خلالها فهم وعلاج المشكلات التي يعايشها المجتمع الكويتي في هذه الآونة، ومن هنا وجب استعادة الأذهان لمعاني الولاء والانتماء والمواطنة، وما يترتب على المواطنة من حقوق وما تفرضه من واجبات، والدور الذي ينبغي على الأسرة تأديته في هذا المجال باعتبارها أول مؤسسة تربوية ينشأ الطفل بين ظهرانيها، وتتولاه بالرعاية في مراحل حياته المختلفة، وما ينبغي على الأسرة القيام به لترسيخ هذه المفاهيم وتفعيلها لدى الأبناء.

وأكد الأحمد أن حب الوطن والذود عنه ليس بالأمر اليسير، ولن يحدث على النحو المطلوب إذا لم يترعرع الفرد في الدولة التي تؤمن بالحياة الديموقراطية، ويكون للمؤسسة التربوية باع طويل في تأسيس مشاعر حب الوطن في النفوس، فحب الوطن يعني التخلص من شوائب النفس كالأنانية والنفاق والإفراط في حب الذات والتحيز للجماعة التي ينتمي إليها.

بينما أكد رئيس اللجنة العلمية بالمؤتمر د. صالح جاسم أن المؤتمر يهدف إلى تشخيص واقع المواطنة في المجتمع الكويتي مع تقديم رؤية واضحة للمستقبل مع أهمية ترسيخ قيم المواطنة في التشريع والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية وتوحيد الاهتمام لبناء المواطن المنشود وفق معايير وقيم المواطنة الصالحة لمفهوم تربوي تعليمي.

وأشار إلى أن محاور المؤتمر تركزت على دور التشريع في تأسيس وحماية المواطنة ودور المنهج المدرسي والمعلم في ترسيخ المواطنة والتأكيد على دور الإعلام في تعزيز قيم المواطنة بالإضافة إلى مفهوم المواطنة وثقافة الإقصاء ومواطنة الأقليات ومواطنة ذوي الاحتياجات الخاصة والتأكيد على المواطنة والمجتمع المنشود نحو مجتمع متنوع بعيدا عن الاختلافات الطائفية والمذهبية أو القبلية، مؤكدا على أنه لمعالجة هذه المحاور ومناقشتها فقد تمت الاستعانة بعدد من الأساتذة والمختصين من داخل الكويت وخارجها.

دعامة الاستقرار

فيما أكد د. سيف بن ناصر المعمري في كلمة الضيوف أن الاتجاه نحو ترسيخ المواطنة والمشاركة الديموقراطية المبنية على وعي في منطقة الخليج العربي سيكونان دعامة استقرار لدول هذه المنطقة، وسوف يعزز من فاعلية عملية التنمية التي تواجه صعوبات في بعض دول المنطقة، ولكن هذا الاتجاه يواجه بجملة أسئلة كما يرى الدكتور حسين غباش في كتابه الجذور الثقافية للديموقراطية في الخليج: الكويت والبحرين تاريخ الشعوب الصغيرة، وتتمحور هذه الأسئلة حول الديموقراطية المنشودة هل هي نظام سياسي أم قيمة ثقافية؟ منهج أم عقيدة؟ غاية أم وسيلة؟ أم نمط حياة؟ وما علاقتها بتقاليد الشعوب وأعرافها؟ وهل تبنى خارج ثقافات الشعوب أم يجب أن تنبع منها؟ وأيا كانت الإجابة على مثل هذه الأسئلة، لا يمكن تجاهل أهمية قيام الدولة الحديثة على مبدأ المواطنة هو أكبر ضمان لاستقرارها وأمنها وتقدمها، حيث يشعر جميع أفراد المجتمع أنهم متساوون في المكانة، وأن التفاعل والفرص التي يحصلون عليها هي نتيجة لعضويتهم في جماعة وطنية، وليست نتيجة لمكانة قبلية أو مرتبة اجتماعية مما يسهم في تشكيل شعور حقيقي للانتماء للوطن.

ممارسة منظمة

وفي الجلسة الاولى قدمت استاذ المناهج في كلية التربية ا. د. كافية رمضان ورقة عن الوحدة الوطنية قالت فيها انه مهما تعددت تعريفات الوحدة الوطنية الا انها تلتقي على حب الوطن والارض والناس والانتماء اليهم، والولاء لهم.

فالوطن من حيث المكان ارض تظللها سماء، والوطن من حيث العاطفة مكان يسكن داخلك، يظللك شعور جارف بالحب المطلق الذي لا ينافسه حب لتلك الارض ومن ينتمي اليها، تتوحد معهم في افراحهم واتراحهم، والوطن من حيث السلوك عناية ورعاية، وبناء، ومسؤولية، والوطن لغة مشتركة، تاريخ وذكريات.

وأكدت ان الوحدة الوطنية لا تأتي عبو الخاطر، وان بدت كذلك في بعض الاحيان، ولكنها ممارسة منظمة للتآلف والتوحد، وكلما تعقدت المجتمعات كلما تطلب الامر ان تكون هناك سياسات وتكتيكات واستراتيجيات، وخطط تنفيذية لكي يستقر الوطن في داخلك بناسه كلهم، وبمكانه كله. وتابعت: ان القاء نظرة سريعة على ماضي الكويت البعيد لن يعجزك لكي تسترجع توحد الناس وتآلفهم على بقعة صغيرة يعشقونها، يأخذهم بعيدا شظف العيش في رحلات الغوص الشاقة، وليالي السفر الطويل، ولكن الشوق يدفعهم للعودة حيث يكتظ الساحل بالمستقبلين رجالا ونساء واطفالا، حيث يضع الغائب رأسه على صدر الام الحنون، وتشرق النفوس جميعا بسعادة غامرة، ويتبادل المحبون من جيرة واهل واصدقاء الهدايا البسيطة والزاد والماء، ودموع الفرح.

واستطردت انه تطور المجتمع، وزاد الرزق، واستقبل الوطن من اقطاب الارض من استقبل واستضافت من أصقاع الدنيا من استضافت، وهنا يبرز سؤال ملح: هل قابل ذلك تخطيط للدمج تحت راية العلم، الرمز للحب والولاء؟ معتبرة انه غني عن القول ان الامور جرت كيفما اتفق، مشددة على انه لم تصاحب حركة التجنيس، بغض النظر عن اسبابه، محاولات جادة لصهر العناصر القادمة بسكان الوطن الاصليين، فبدت تظهر انقسامات تفكك المجتمع تشعر بها بعنف في كل انتخابات، بل في كل يوم وفي كل موقع.

الجنسية الزائفة

واوضح الوزير الاسبق د. علي الزميع ان المواطنة من اهم العناوين التي طرحت خلال الفترة الماضية مبيناً ان المساهمة والمشاركة المتساوية من اهم العوائق.

وقال ان من اهم حقوق المواطن هو حقه في صياغة القرار، لافتا الى وجود ابعاد ثلاث تتحكم في مسألة المواطنة وهي الابعاد القانونية والسياسية والاجتماعية، مؤكداً ان المواطنة هي احد اوجه الديموقراطية واحد نتائج الدول الحديثة وليس مجرد صندوق انتخاب اذ ان المواطنة ليست جنسية فقط محذراً مما اسماه بالجنسية الزائفة.

وتساءل د. الزميع: كيف يستشعر المواطن المواطنة وهو يعيش في مجتمع ريعي.. ولماذا نرسخ مبدأ المواطنة بدون سلم اجتماعي فسوف تتقاتل فالسلم الاجتماعي هو الذي سيحقق لنا المواطنة، مبينا ان الدين الاسلامي ساهم في ترسيخ قيم المواطنة اذ ان اول وثيقة مدنية صدرت في المدينة المنورة، كما ان الآيات القرآنية تتحدث كثيراً عن المواطن.

وقال ان هناك مشكلة في الفقه السياسي الاسلامي اذ انه لم يتطور اما مفهوم الدولة في الاسلام فهو مفهوم اممي.. اذاً فالمبدأ موجود ولكن التطبيق غير موجود وقال ان دستور 62 لم يمنع استكمال التطور السياسي كما ان حصر الديموقراطية في صندوق الانتخاب هو احد عناصر تراجع قيم المواطنة.

واضاف ان الاسلاميين والقوميين مسؤولون عن تراجع قيم الديموقراطية فالتيار الليبرالي مرة اسلامي ومرة قومي وهو الى الآن لم يتشكل وليس هناك تيار يطرح المواطن بشكل صحيح ونريد خلق مواطن لانها ليست اغنية او علم او نشيد بل مشروع حضاري لم يتم انجازه بعد.

وبدوره قال م. محمد بوشهري ان موضوع المواطنة من اهم الموضوعات التي ينبغي طرحها للنقاش منتقداً ما ذكره د. الزميع عن الدين مؤكداً ان الدول التي تقدمت أخذت بأسباب التنمية.

وقال ان تاريخنا الاسلامي فيه الكثير من الاختلافات، مؤكدا ان بناء المجتمع يقوم على بناء الدولة والعدالة بين افراد المجتمع هي الاساس مؤكداً ان الولاء عبارة عن دوائر ينبغي ان تصب جميعها في صالح الدائرة الكبرى وهي الولاء للوطن. وقال ان الخلل مشترك وكلنا مسوؤلون عن القضية فهناك قيم نتحدث عنها ولكننا لا نمارسها عملياً وهذه العقلية المزدوجة هي نتاج تعليم خاطئ.. فالاصل في المواطن العدالة والمشاركة في اتخاذ القرار.

وفي الجلسة الثانية أكد مديرها النائب السابق د. سعد الشريع على دور التشريع في تأسيس وحماية المواطن.. وقال ان الهدف الاساس للتربية هو المواطن الصالح وقال انها مجرد جزء من المجتمع.. وعلى الدولة ان تؤهل المؤسسات الاخرى حتى لا تهدم دور التربية لافتاً الى ان التجربة في مجلس الأمة أوضحت الخلل ما بين السياسي ودوره التشريعي.

المواطنة والقانون

وعن المواطن والقانون قال استاذ القانون الدستوري د. محمد الفيلي ان المواطنة يتم التعامل معها بحسبانها رابطة قانونية بين فرد من الأفراد ودولة من الدول وهذه الرابطة ترتبت عليه حقوق في مواجهة الدولة وترتب للدولة حقوق في مواجهته، إذاً المواطنة بهذا المعنى تعني الجنسية مشيراً الى وقوف المشتغلين بالدراسات الاجتماعية والباحثين في موضوع التنمية والدراسات الدستورية يقفون عند زاوية أخرى لمفهوم المواطنة تقوم على ارتباط الأفراد بالدولة أو بالكيان السياسي على نحو يجعل مصالحهم متوحدة بالجماعة فيستشعرون مصلحتهم مرتبطة بمصلحتها بما يقودهم للمساهمة طوعياً في نجاحها. والأستاذ يعبر عن هذه الفكرة بقوله ان المواطنة حالة إرادية، وهو ما يجعل البعض يفرق بين المواطنين والرعايا.

وتابع وقد يستنتج البعض أن صلة القانون بالمواطنة تأتي من زاوية ترتيب موضوع الجنسية والتي عبرنا عنها بالرابطة القانونية بين الفرد والدولة، وفيما نعتقد أن موضوع الجنسية أحد صور العلاقة بين الموضوعين ولكن هناك زوايا أخرى للمسألة، فالقانون لا يتصور وجوده إلا في طار الدولة ـ إذا استثنينا موضوع القانون الدولي ـ والدولة لا يتحقق وجودها إلا باكتمال عناصرها الثلاث ، الإقليم ووجود نظام سياسي للحكم والمواطنين، والقانون أيضاً مهم لتنظيم حقوق المواطن على الوطن وحقوق الوطن على المواطن. أما عن جانب الانتماء بالمعنى العاطفي فإننا نجد في النصوص القانونية اعتناءً بالموضوع ما يدل على أهميته، فالدستور وهو أعلى القوانين مرتبة، يعتبر أن حب الوطن عنصر من عناصر مقومات المجتمع الكويتي ويدخل هذا المفهوم ـ حب الوطن ـ في ثنايا مقومات الأسرة (م 9 )، كما أن للأموال العامة حرمة وهو ما يجعل حمايتها واجباً على كل مواطن (م 17)، والوظائف العامة خدمة وطنية (م 26)، وسلامة الوطن أمانة في عنق كل مواطن (م 156). والعرض السابق يجعلنا نخلص أن بين القانون والمواطنة أوجه متعددة من العلاقة، وهذا التعدد يجعل البحث معقداً والعرض مطولاً يشتت الأفكار، ولذلك فإننا نقترح فكرة رئيسة تصلح أن تكون فرضية ينطلق منها الباحث وخطاً أساسياً يقود الحوار، وهي هل للقانون دور في ترسيخ قيم المواطنة ؟ وكيف يمكنه أن يقوم بهذا الدور؟ ونعتقد بأن السؤالين السابقين يحملان في ثناياهما فرضية وهي أن هناك تحديات تواجه المواطنة أو تنافسها، وعلى المواطنة مواجهة هذه التحديات ، إذا علينا أن نناقش الموضوع أولاً من هذه الزاوية، مبتدئين بتحديد عناصر هذه الفرضية. وهذه العناصر كما تطرح الآن هي الأطر المجاورة للمواطنة وتحديداً القبيلة والانتماء العقائدي.

ومن بعد بحث الموضوع من هذه الزاوية نعرض لفرضية أخرى وهي أن المساواة بين المواطنين تقوي المواطنة.

وقال إن: حرية الاعتقاد حق مطلق للأفراد ، وممارسة شعائر العقائد وإن كانت في بعض حالاتها فردية ، إلا أن اغلب العقائد الدينية التي نعرفها تجمع الأفراد أثناء ممارسة شعائر العبادة. وهو ما يوحي بأن جزءاً من فكرة العقيدة هو خلق جماعة المؤمنين وليس في ذلك ضير مادامت ممارسة الاعتقاد لا تقود إلى العدوان على أصحاب الاعتقادات الأخرى.

وفي تنظيم العلاقة بين الدين والدولة ـ ونذكر بأنها الإطار القانوني للمواطنة ـ مناهج قانونية متعددة ، وما أخذ به الدستور الكويتي هو الإقرار بدور للدين في الدولة من خلال مظاهر متعددة ، فهناك دين للدولة وهو الإسلام. والإسلام ، بمعنى الفقه وليس كل الشريعة الإسلامية ـ مصدر رئيس للتشريع ، وفي هذه الجزئية نلاحظ أن مشروع الحكومة كان يقرر بأنه هو المصدر الرئيس للتشريع.

نظام سياسي

فيما قالت النائب السابق د. سلوى الجسار ان العديد من تناولت من الادبيات والدراسات تناولت معنى المواطنة ولكنها اتفقت على انها العلاقة بين الفرد والدولة، واعتبار الفرد المواطن والدولة تمثل نظاماً سياسياً متكاملاً.

الانتماء والهوية والتشريع والمشاركة



يأتي مؤتمر المواطنة في المجتمع الكويتي تشخيصا للواقع ورؤية للمستقبل في ظل تحديات وتساؤلات تواجه المواطنة ليس في الكويت فقط بل في جميع دول المنطقة العربية، فالمواطنة لها علاقة بجوانب متعددة تؤثر في بناء الدولة واستقرارها مثل الانتماء والهوية والتشريع والمشاركة وحقوق الإنسان، والديموقراطية والتربية من أجل المواطنة ولذا من المؤمل أن يقدم هذا المؤتمر في جلساته المختلفة رؤى حول واقع المواطنة وتربيتها ويسهم في بناء الوعي بمفهومها الحديث من خلال مقاربات تستحضر في خطابها النظرية والتطبيق.

وعلى هامش المؤتمر تم عرض فيلم إعلامي تسجيلي عن ترسيخ المواطنة والوحدة الوطنية في بلدنا الكويت والجهود التي تبذلها الدولة والمؤسسات والأفراد لتحقيق هذا المبدأ الذي نال استحسان الحضور. بعد ذلك قامت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر وعميد كلية التربية أ.د. عبد الرحمن الأحمد بتكريم وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف وتكريم مدير الجامعة د. عبد اللطيف البدر بتقديم دروع تذكارية.



تعزيز المحبة والاتحاد بين أبناء الوطن



تمنى رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د. صالح جاسم ان يتمخض المؤتمر عن توصيات تعزز المحبة والاتحاد بين ابناء الوطن الواحد، مضيفا ان المؤتمر يسعى الى ترسيخ المبادئ والتقاليد التي جبل عليها اهل الكويت والنابعة من دينهم وقيمهم الديموقراطية التي ركز عليها سمو الأمير في خطاباته السامية. وقال انه لتحقيق ذلك لابد من ترسيخ وتحديد مفهوم المواطنة وتجسيده على ارض الواقع.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

الأولى

النائب الأول يعود غداً

يعود النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود إلى البلاد غداً الاربعاء عقب رحلة علاج في الخارج أجرى خلالها فحوصات طبية تكللت  ...

المزيد

الأولى

السفير الإيراني لنظيره الأميركي: تصريحاتك واهية!!

أكد السفير الايراني لدى البلاد روح الله قهرماني ان ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لاي من دول الجوار العربي، وأبدى قهرماني في بيان صحافي  ...

المزيد

الاخيرة

التحقيق مع باسم يوسف بتهمة إهانة مرسي

أصدر النائب العام المصري المستشار طلعت عبد الله أوامره إلى النيابة المختصة، بالتحقيق مع مقدم برنامج «البرنامج» على قناة «سي بي  ...

المزيد

النهار الاقتصادي

أكدوا أن السوق ينتظر عمليات جني أرباح تؤسس مستويات جديدة
خبراء: سيطرة المضاربات وسط زخم الشراء على الأسهم الصغيرة

أجمع خبراء اقتصاديون على أن العمليات المضاربية مازالت مستمرة في قيادة دفة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) وسط زخم الشراء على الأسهم  ...

المزيد

النهار الاقتصادي

في تقرير حول أداء المصارف خلال النصف الثاني من 2012
6.13 % نمو الأصول النقدية لدى البنوك المحلية

نمت الاصول النقدية والارصدة للبنوك المحلية مع بنك الكويت المركزي بمقدار 9 مليارات دولار وبنسبة 6.13 % في المتوسط خلال النصف الثاني من العام الماضي  ...

المزيد

متابعات

مصر في عصر «الإخوان» .. الاستعانة بالمرشد لتحديد جلسات «الشورى»!

في واقعة هي الأولى من نوعها في مجلس الشورى تقدم حسين زايد النائب عن حزب الوسط بطلب رسمي لأمانة المجلس يطالب فيها الاستعانة بالدكتور محمد بديع المرشد  ...

المزيد

متابعات

منع الديموقراطية: سياسة التحالف ما بين الولايات المتحدة ومصر

لايزال كتاب جيسون براونلي المعنون «السلطوية في عصر الديموقراطية» والصادر في نهاية عام 2007 مُحتلاً للمرتبة الأولى لدى الباحثين  ...

المزيد

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية