loader

النهار الاقتصادي

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

انخفضت 17.2 % مقارنة مع الربع الثالث

تراجع أرباح البتروكيماويات الخليجية 3.4 % بنهاية 2012


تراجعت أرباح شركات البتروكيماويات الخليجية بنسبة 3.4 في المئة على اساس سنوي، وبنسبة 17.2 في المئة مقارنة مع الربع الثالث من العام، حيث بلغت في الربع الاخير من العام 2.58 مليار دولار، مقارنة مع 2.67 مليار دولار محققة في نفس الفترة من العام الماضي.

وجاء اداء بعض شركات البتروكيماويات الخليجية خلال نهاية العام الماضي فقيرة، مع تراجع اسعار المنتجات البترولية المختلفة في مقارنة مع اسعارها خلال الربع السابق من العام، في الوقت الذي اغلقت فيه عدد من المصانع لتخضع الى عملايات الصيانة، وفقا لتقرير جلوبل الصادر حول اداء قطاع البتروكيماويات ربع السنوي.

وبين شركات البتروكيماويات الخليجية، فشهدت الشركات التي تابعها التقرير انخفاض بنسبة 10.4% في الربحية خلال الربع الرابع من العام 2012 على أساس ربع سنوي.

وانخفض هامش الربح الإجمالي للقطاع إلى 31.5% في الربع الرابع متراجعاً من 33.5% في الربع الثالث من 2012، وذكر التقرير ان هامش الربرح انخفض على اساس سنوي وربع سنوي، على الرفم من ارتفاع العائدات بنسبة 8.1 في المئة على اساس ربعي.

فيما ارتفعت التكلفة من ناحية أخرى بنسبة 11.5% وذلك بسبب اغلاق عدد من المصانع بهدف القيام بعمليات الصيانة في بعض المحطات لـ اي كيو وسابك (أو الشركات التابعة لها). بينما انخفضت هوامش ربحية سبكيم لأكثر من 16 دفعة عن كل بيع تليها انخفاض 3.6 دفعات عن كل بيع، وفقا لتقرير ا DANA. وشهدت فقط صناعات قطر زيادة في هوامش الربحية بنسبة مئوية واحدة.

ورأى التقرير ان التطورات التي تشهدها المواد الاولية الوسيطة سيكون لها تأثير على المنتجين في الشرق الأوسط على المدى البعيد، حيث ان مزايا التكلفة وهوامش الربح، والتي تمتعت بها شركات البتروكيماوية في الشرق الأوسط خلال العقود القليلة الماضية، من المحتمل ان تنخفص في المدى البعيد، في الوقت الذي تمهد فيه منتجات الإيثان في أمريكا الشمالية من الغاز الصخري وتطور تكنولوجيا الفحم الصيني في صناعة الأوليفينات (CTO) والغاز الصخري الأسترالية والإيثان العراقي، تمهد طريقها إلى السوق.

وعلى الرغم من أن العديد من البلدان كانت تنتج غاز الإيثان من الغاز الصخري في الماضي، الا انه الانتاج زاد بشكل حاد خلال السنوات الخمس أو العشر الماضية بسبب عدد من الأسباب، في مقدمتها التقدم التكنولوجي في تقنيات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي الذي يوفر الوصول إلى الاحتياطيات التي كانت محدودة في السابق بسبب العقبات المختلفة. من ناحية أخرى، حققت الصين استثمارات جديدة كبيرة في مجال تكنولوجيا CTO، والذي يعتمد على تحويل الفحم إلى غاز ومن ثم الى الميثانول بتكلفة المتوسط. وبصرف النظر عن هذا، فان الاحتياطي الضخم للغاز في تركمانستان وموزامبيق يجعلها من الدول القادرة على الدخول في دائرة الدول المنتجة للبتروكيماويات.

وعلى الرغم من أن هذه التطورات سوف تستغرق من 5 الى 8 سنوات على الاقل لكي تظهر نتائج الصناعة بصورة كبيرة، الا ان الامر يتطلب الخطوات ضرورية من قبل المنتجين في الشرق الأوسط لدرء مثل هذه التحديات المستقبلية.

من ناحية اخرى، اوضح التقرير ان انخفاض سعر خام غاز (هنري هوب) سيوفر الفرصة لكثير من شركات البتروكيماويات للنمو، فعلى الرغم من أن زيادة أسعار الغاز المتتالية، الا ان سعر الغاز الدولي يقف عند مستوى 3.4 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في نهاية الربع الرابع من 2012، مقارنة مع 12.7 دولارا لكل مليون وحدة حرارية في يونيو 2008 . وتدس مجموعة بيرلا الهندية شراء مصنع الأسمدة الأول لها في الولايات المتحدة للاستفادة من الانخفاض الكبير في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم لتغذية المصانع. وتحصل شركات مختلفة في أوروبا وآسيا على الغاز بسعر 12 دولارا الى 15 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو السبب الذي يدفع الرغبة لدي العديد من الشركات الصينية والأوروبية للاستفادة من انخفاض أسعار الغاز في الولايات المتحدة.

ارباح شركات الخليج

تراجعت أرباح شركات دول مجلس التعاون الخليجي للبتروكيماويات خلال الربع الاخير من العام الماضي 4Q12 على أساس سنوي إلى 3.4% الى 2.58 مليار دولار مقارنة بـ 2.67 مليار دولار في الفترة المناظرة من العام الماضي.وبنسبة 17.2 في المئة على أساس ربع سنوي.

ويرجع ذلك الى الدخل المنخفض الذي أبلغت عنه شركة سابك، و أي كيو ورابغ. وارتفع ربح شركة سابك بنسبة 11.3 في المئة مقارنة بالعام الماضي (مساهمة بنسبة 60.2% في الربع الرابع مقارنة بـ 54% في الربع الثالث و52.2% في الربع الرابع من 2011).

وكان اداء الربع الرابع من مختلف شركات البتروكيماويات فقير مقارنة مع الربع السابق مع ارتفاع أسعار المنتجات البتروكيماوية المختلفة جنبا إلى جنب مع اخضاع العديد من المصانع المنتجة للبتروكيماويات الى عمليات الصيانة ما ادى الى اغلاق العديد من المحطات.

وكانت شركة ناما للكيماويات وبترورابغ وبتروكيم من الشركات التي شهدت مفاجآت كبيرة في نتائجها. وحققت NAMA الكيميائية دخلاً مقارنة بخسائر في الربع الاخير من العام الماضي بسبب زيادة الإنتاج ووزيادة المبيعات، بينما انخفضت قيم اصولها خلال الربع الرابع من العام 2011.

ويمكن أن يعزى الأداء الأفضل لـ بترو رابغ على أساس سنوي خلال نهاية 2012، بسبب تحسن إجمالي الأرباح نتيجة لارتفاع القدرة التشغيلية في عام 2012 مقارنة بعام 2011 عندما تم اغلاق المصنع نتيجة للاختبارات الدورية وعمليات التفتيش والفحص، في حين يمكن أن يعزى الانخفاض على أساس ربع سنوي للزيادة كبيرة في تكلفة المبيعات الذي خفضت الربح الإجمالي الى 389.5 مليون ريال سعودي، مقارنة مع 691.3 مليون ريال في الربع الثالث من 2012.

وذكرت شركة الوطنية للبتروكيماويات (بتروكيم) زيادة كبيرة في الخسائر على أساس سنوي بسبب اغلاق مشروع الشركة لانتاج البوليمز في السعودية لمدة 50 يوماً.

وواصلت شركة كيان السعودية خسائرها المالية وارتفاع رسوم مصروفات التشغيل، والتي لا زالت تؤرق أداء الشركة التشغيلي. كما أن كيان لديها التزامات من ديون بقيمة 29.7 مليار ريال والتي يتم دفعها على مدار 15 عاماً.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت