loader

النهار الاقتصادي

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الديوانية الشهرية للاتحاد: الأعباء تُكبِّل المنتج الوطني

فريق عمل لإنهاء معوقات المصانع مع الجمعيات التعاونية


اتفق اتحاد الصناعات واتحاد الجمعيات التعاونية على تشكيل فريق عمل مكون من الطرفين بالاشتراك مع كل من وزارة الشؤون ووزارة التجارة وذلك لحل الاشكاليات التي يعاني منها الصناعيون مع التعاونيات وخاصة في تشجيع المنتج الوطني وسرعة سداد مستحقاتهم التي تتأخر لمدة تزيد على 6 اشهر كما تم الاتفاق على ان يقوم اتحاد الصناعات باعداد مذكرة ترفع الى اتحاد الجمعيات تشمل جميع المعوقات التي تواجهها المصانع المحلية في الجمعيات.

وقد صب الصناعيون غضبهم على التعاونيات - خلال الديوانية الشهرية لاتحاد الصناعات الكويتية الديوانية بعنوان علاقة الجمعيات التعاونية بالمصانع بحضور الجهات الحكومية المعنية بقضية الجمعيات التعاونية فيما عدا وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على الرغم من تأكيد المسؤولين فيها لحضورهم - بانه وراء الكثير من مشاكلهم وان هناك احيانا عمليات ابتزاز تحت مسميات مختلفة من التعاونيات مما يؤدي تكبيد المنتج الوطني والمصنع الكويتي المزيد من الاعباء

وافتتح فعاليات الديوانية رئيس مجلس ادارة اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي والذي أكد عدم تعاون الجمعيات مع المصانع المحلية في الوقت الذي ينبغي فيه أن تحظى بالتشجيع اللازم لعرض منتجاتها في الجمعيات التعاونية ما يحقق مصلحة المنتج الوطني، لافتا الى اننا نسعى للحصول على حقوقنا عبر التعاون مع اعضاء مجلس اتحاد التعاونيات من خلال مجلس وطني .

قرارات الحماية

وبين ان هناك مجموعة من القرارات التي مر عليها اكثر من ربع قرن ولم تنفذ منها القرار الوزاري رقم (54) لسنة 1994 بشأن تنشيط وترويج المنتجات الوطنية والذي ينص على أن تعفى المنتجات الوطنية من جميع الاشتراطات والقيود التي تضعها الجمعيات التعاونية عند تعاقدها على المنتجات الأخرى.

وأضاف ان القرار رقم 195 لسنة 2000 حسب القرار الوزاري فان على الاتحادات والجمعيات التعاونية إزالة كافة المعوقات أمام توزيع وترويج المنتجات الوطنية وتخصيص أماكن مناسبة لعرضها والإعلان عنها بطريقة واضحة بالاضافة الى قرار رقم 196 لسنة 2000 من وزير الشؤون بشأن سرعة التزام التعاونيات بسداد مستحقات المصنعين خلال 45 يوما

وفيما يتعلق بشكاوى المصانع حول ممارسات الجمعيات التعاونية بحقها ، أوضح الخرافي أن الكثير من المصانع وعلى مدى سنوات طويلة اشتكت من التأخير في سداد مستحقات المصانع من المنتجات التي تم تصديرها للجمعيات وفرض تأجير الأرفف بمبالغ كبيرة تصل الى ما يقارب من ربع مليون دينار سنويا مع فرض خصم دائم على المنتج لصالح الجمعيات .

بضائع مجانية

وأكد على أن بعض الجمعيات تفرض بضائع مجانية بنحو تصل الى 20 الى 30 في المئة أو رسوم أو مساهمات مالية بحجة المهرجانات اوالمناسبات الأخرى، لافتاً الى عدم عرض بعض الجمعيات المنتج الوطني في مكانه المناسب او اعطائه حقه في العرض من حيث المكان والمساحة.

ولفت الى أن بعض الجمعيات تقوم بارجاع السلع الغذائية للموردين في حالة تلفها بسبب سوء عملية التخزين أو المناولة أو النقل في التعاونية دون تحمل التعاونيات لأي مسؤولية تجاه هذه السلع .

وأوضح أن بعض الجمعيات تقوم بالضغط على الموردين بطلب التبرعات والمساهمات، تعويضاً للتعاونيات عن خسائرها أو للمساهمة في انشاء حدائق أو بناء مخازن بما يتعارض مع اللائحة التنفيذية لقانون التعاون ناهيك عن مزاحمة الاتحاد لعدد من تجار الجملة والموردين والوكلاء في وارداتهم التقليدية عن طريق قيامه بالاستيراد المباشر لسلع منافسة للمصانع المحلية.

التزامات مالية

ومن جانبه أوضح عثمان الزاحم من مؤسسة بترا لتجارة وصناعة الاغذية أن على الجمعيات التعاونية أن تعطي ميزة للمصانع المحلية فلابد أن يكون لاتحاد الجمعيات القناعة بان المصانع هي كيانات قائمة لديها التزامات مالية وجدوى اقتصادية لافتاً الى أن القطاع الصناعي هو شريك أساسي في التنمية خصوصاً مع رغبة الدولة في تنويع مصادر الدخل.

وقال بلغت مبيعات الجمعيات 400 مليون دينار أي بزيادة سنوية بلغت 9 في المئة تقريباً، فينبغي أن نفرق بين المصنع والتاجر وأن يتم تطبيق جميع القرارات الوزارية لانها صدرت من سلطات عليا وهي مراسيم.

ولفت الى أن المصانع تعاقدت مع بنوك محلية مقابل نسبة عمولة تبلغ 3 في المئة، مشيراً الى أن اتحاد الجمعيات لابد أن يقوم بادواره حاله حال أي وزارة اذ ينبغي أن يتم طرح مناقصة لشراء المواد الاولية اللازمة لمنتجات الجمعيات من المصانع.

عقود إذعان

وبين ممثل شركة الصناعات الغذائية فيكو احمد الصفدي (مدير المبيعات) أن الشركة تنفق أكثر من 400 الف دينار وهي تكلفة تأجير الرفوف في الجمعيات التعاونية بالاضافة الى البضاعة المجانية والتوالف يتم ارجاعها لشركات وهناك عقود إذعان في رفع منتجات ووضع سلع منافسة بالاضافة الى سداد مبالغ لانشطة الجمعيات.

فيما اشتكى المدير العام لشركة الوطنية للمنتجات الورقية امير العسكر من غياب التنسيق بين جهات الدولة، موضحا ان الخلل في التعاونيات ان كل تعاونية تعمل بمفردها دون مرجعية كما انه عند تقديم شكوى لا نجد من يرد علينا سواء من الاتحاد او الشؤون .

كما أوضح دعيج الحسين من الشركة المتحدة للدواجن أن اتحاد الجمعيات قد قام بحل مشكلة خاصة بالمصنع بعض الضغط والالحاح فلابد من وجود الية ثابتة خاصة ان بعض الجمعيات لا تلتزم بالاسعار .

لجنة مشتريات

فيما طالب ياسر حسن من الشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) بتسهيل دخول أصناف جديدة للجمعيات لافتا الى ان طرح منتجات جديدة يأخذ وقتا يصل الى 3 شهور ولذا لابد من التسريع من وتيرة الموافقات بالتعاون مع اتحاد الجمعيات . وأشار محمد القيسي من شركة مياه الروضتين أن هناك جمعيات تعطي المصانع شيكات من دون رصيد أو تعطي تعليمات بعدم صرف الشيك وهناك شيكات تم ارجاعها من البنوك لجمعيتين . واقترح صلاح الرشود من مصنع الجذور للمناديل الورقية أن يكون هناك لجنة مشتريات لدعم المنتج الوطني وان يتم سداد مبالغ المصنعين الوطنيين عبر الاتحاد وبالتالي سوف يتم توفير مبالغ ضخمة على الموظفين الاداريين في التعاونيات.

محاباة التجار

وعقب رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان بعد أن استمع لجميع شكاوى المصانع بالقول لا تعمل الجمعيات التعاونية على المتاجرة اذ أنها تؤدي خدمات اجتماعية عن طريق توفير منتجات بأفضل الاسعار للمستهلكين.

وأضاف أنا في صف التاجر ضد المستهلك اذ أن بعض التعاونيين يتهمونني بانني أحابي التجار ولكن هذا الامر لا يهمني مادمت أطبق سياسات وقرارات سليمة خاصة ان هناك من ينظر الى الامر بمنظور انتخابي عبر توزيعات ارباح الجمعية .

وأكد على أن منتجات التعاون لم تأت لمنافسة المصنعين وانما بسبب مزايا السوق المفتوح والذي يحسم عملية الشراء هو السعر والجودة لافتا الى ان منتج التعاون قائم على 65 في المئة من المنتجات الكويتية المصنعة محليا ونسعى الى تشغيل المصانع فلدينا ما يقارب من 100 منتج فلاهم لدينا السعر والجودة معا والربح لا يتجاوز لدينا 10 في المئة وهي تكفي تسكير مصاريف النقل والمخازن والاعمال الادارية فهدفنا ايصال المنتج للمستهلك باقل الاسعار.

وحول مسألة الشيكات من دون رصيد، قال السمحان أن السبب في ذلك يعود الى تفاوت الايرادات المالية بين الجمعيات، اذ أن ليس جميع الجمعيات لديها الملاءة المالية الكافية.

ابتزاز

وأوضح أن هناك بعض الطلبات التي اعتبرها البعض ابتزازا مثل 1+1 وإيجارات الارفف وغيرها التي تطلبها الجمعيات أجهلها كرئيس اتحاد بالنسبة للتبرعات والمساهمات الاجتماعية فهذا ليس عملا تعاونيا صحيحا ولكن تقوم بعض الجنسيات العربية بمساومة المصانع حتى أصبح ذلك عرفا فوصلنا الى مرحلة الدفع للاشخاص بعينهم وهو ما يعد اساسا الفساد .

وأكد على أن التغير السريع في مجلس ادارات الجمعيات التعاونية يعيق تنفيذ أي قرار يخدم مصلحة البلد مبدياً استعداده للتعاون مع اتحاد الصناعات وذلك لانهاء تلك الأزم .

واشار سمحان الى ان اتحاد التعاونيات وقع العديد من مذكرات التفاهم مع جهات حكومية مثل البيئة وجمعية الشفافية واتحاد المزارعين وبرنامج اعادة الهيكلة والحرس الوطني وغيرها.

الموسى: نريد من التعاونيات أن تكون شريكاً لا منافساً أو خصماً

أكد نائب رئيس مجلس ادارة اتحاد تجار ومصنعي الاغذية عدنان الموسى أن المصانع تريد أن تكون شركاء مع اتحاد الجمعيات بدلاً من المنافسة او الخصومة عبر أن يكون هناك بعد بالنظر.

واعتبر الموسى ان هناك ثلاث اشكاليات يعاني منها الصناعيون خلال تعاملهم مع التعاونيات الاولى ان اتحاد التعاونيات لا نعرف هل هو مكمل او شريك او منافس خاصة انه يقوم باستيراد بضاعة من الخارج ايضا. الاشكالية الثانية قائمة على ان تنظيم وتحديد الاسعار فالاقتصادر الحر لايتم تحديد الاسعار بقرارات وزارية مسألة عفى عليها الزمن في ظل وجود العروض والمنافسة بين الشركات وهو مصدر للتجار وبالتالي لابد من تطوير هذه الالية .

أما الامر الثالث فهو تأخر شيكات الجمعيات ولابد من حل لهذه المشكلة لسرعة سداد المستحقات خاصة انه احيانا التأخير يؤدي الى مشاكل عديدة.

المضف : تأخير الدفعات المالية يؤدي للإفلاس

حذر عضو مجلس ادارة اتحاد الصناعات خالد المضف من مسألة تأخير الدفعات المالية للمصانع والتي قد تؤدي الى افلاسها وبالتالي فالحل هو السداد بعد 45 يوما اتوماتيك من البنوك وسداد الاسعار.

وأضاف المضف ان هناك نقطة مهمة ان هناك مشكلة لاحد المصانع حيث تم رفع منتجاتها لعدم جودتها وهو امر خطأ اذا كان صح فلابد ان يتم تعميم هذا على باقي الجمعيات اما اذا كان خطأ فيعد هناك اساءة لمنتج وطني ويتم اللجوء الى القضاء .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت