loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الخلاصة

الموالون يختلفون على «الكيكة»


يمر على ابطال مجلس الأمة الذي انتخبناه في الثاني من فبراير 2012 قرابة العام ونصف العام (أُبطل في يونيو 2012)، أي ان المعارضة البرلمانية غائبة عن مجلس الأمة منذ ذلك الحين وحتى اليوم.
ولنتذكر أن جماعة «الموالاة» كانت تتحجج بأن المعارضة هي من شلّت البلد وعطلت التنمية فيه، وكان تذمر «الموالاة» يتم التعبير عنه بأكثر من وسيلة كلما تم تقديم استجواب لرئيس الوزراء أو حتى للوزراء، فالصحف الورقية تشن أغلبها حرباً لا هوادة فيها ضد المعارضة، والقنوات التلفزيونية معظمها تفتح النار أيضاً على المعارضة، بينما تحتشد بعض الدواوين لتعبر عن رفضها للتأزيم والعبث بالدستور واستغلال الديموقراطية (وفق منظور اصحاب هذه الدواوين) على الرغم من ان احتجاج هؤلاء جميعاً يذهب لمعارضة استخدام نواب المعارضة لحقوقهم في ممارسة الرقابة البرلمانية على أعمال السلطة التنفيذية.
اليوم وعلى الرغم من مرور ما يزيد على الشهر بقليل منذ بدء العمل الحقيقي لأعمال مجلس الأمة الحالي، فاننا نشهد استجوابات لا حصر لها قدمت خلال هذه المدة القصيرة من عمر المجلس، ولم نسمع من فريق «الموالاة» عشر ما كانوا يقولون عن المعارضة.
واذا ذهبنا إلى موضوع التظاهرات السلمية وما كان يقوله فريق «الموالاة» عن مخالفتها للقوانين وتهييج الشارع من خلالها وتعطيل مصالح الناس، فإننا لم نشهد أي ادانة من فريق «الموالاة» لكل من شارك أو حرض للتظاهر في الفترة الآخيرة من مجاميع قريبة او هي جزء من فريق «الموالاة» ذاته.
أما الأمر الأكثر غرابة فهو أن فريق «الموالاة» بات يأكل بعضه بعضاً، ففي البداية تمت التضحية بالنائب علي الراشد في انتخابات رئاسة مجلس الامة، وبعدها تم توقيف رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف عن العمل، ويبدو ان اقرب تعديل وزاري سيتم التضحية فيه بالوزيرة رولا دشتي.
إذاً، من الظلم أن نحمّل المعارضة وزر الأوضاع المتهالكة في البلد، والتي ترجع أسبابها للكثير من النقاط، لعل أهمها التنازع حول «الكيكة»، ومن الذي يسعى للحصول على أكبر قدر منها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت