loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

شدَّد على أهمية تمكين الكفاءات الوطنية من دورها وإحلالها محل «الوافدة»

العبدالله: أهل مكة أدرى بشعابها


انطلقت جلسات المؤتمر الوطني لتمكين الكفاءات امس تحت رعاية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في مشاركة فاعلة من قبل اعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية، مؤكدين ضرورة التوافق من اجل الوصول الى استراتيجيات لتمكين الكفاءات الوطنية.
وأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير العدل بالإنابة الشيخ محمد العبدالله دعم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للشباب وتحقيق طموحاتهم وآمالهم على جميع الأصعدة ليقوموا بدورهم المطلوب في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة والتأكيد على ذلك من خلال إشراكهم في عملية اتخاذ القرار.
وأضاف الوزير العبدالله: لاشك أن مثل هذه المؤتمرات واللقاءات ستثري الجهات المختصة بالأفكار الجديدة لدعم الكفاءات الوطنية ووضع القواعد الأساسية والمجردة لتولي الأكفأ من الشباب الكويتي للمناصب القيادية في الحكومة بشفافية تامة بعيد كل البعد عن الانتماءات المختلفة لتحقيق تطلعات أبناء هذا الوطن في العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في تولي المناصب والوصول إلى الأهداف السامية والنبيلة التي نسعى جميعا لتحقيقها واستعادة الدوري الريادي والأقليمي للكويت.متابعاً: وكذلك إعادة بناء أدوار ومهام بقية أجهزة ومؤسسات الدولة في جميع المجالات البشرية والاقتصادية والسياحية والتجارية والحرفية.
وقال: وهنا يستوجب علينا القيام بتطوير هذه الكفاءات من خلال تدريبهم وتأهيلهم محليا وخارجيا لتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة وتحويل الموظف الكويتي إلى شريك في التنمية المستدامة للدولة.وتابع : وهنا نجد أنفسنا أمام شراكة وطنية مصيرية بالتأكيد على ضرورة قيام القطاع الخاص بدوره الوطني في خلق فرص وظيفية للشباب الكويتي لتنمية العمل البشري وإحلاله محل العمالة الوافدة وكذلك تمكين الكفاءات الوطنية في القيام بدورها المطلوب , فأهل مكة أدرى بشعابها وهذا بالفعل ما لمسناه في الآونة الأخيرة ووجدنا ضرورة تذليل جميع الصعاب التي تواجه تطوير القطاع الخاص ودعم المسيرة التنموية للبلاد.
وزاد : لقد بدأت الكويت خططها التنموية منذ الاستقلال حيث استعانت في عام 61 بالبنك الدولي للإنشاء والتعمير ليقوم بدراسة شاملة بشأن التنمية الاقتصادية والتنموية في البلاد وتوالت بعد ذلك الدراسات والخطط التنموية , واليوم علينا مسؤوليات جسام لدراسة دينامكية التعليم وحاجة سوق العمل المحلي لمخرجاته حيث أن هناك فجوة بين احتياجات سوق العمل المحلي ومخرجات التعليم وهذا يتطلب العمل على دراسة احتياجاتنا الاقتصاديةلسوق العمل المحلي ومدى ملاءمة مخرجاته التعليمية من مختلف التخصصات, مع التركيز على معايير دقيقة لشغل الوظائف القيادية والإشرافية لها وتمكين الكفاءات الشابة لإدارتها.
من جهته قال أمين سر مجلس الأمة والمنسق العام للمؤتمر يعقوب الصانع ان هذاالمؤتمر جاء تعبيرا عن رغبة سامية لسمو امير البلاد من اجل المبادرة لاتخاذ الخطوات الايجابية التي تمكن الكفاءات الوطنية من المشاركة في عملية التطوير التنموي الشامل الذي يرفع من مكانة الكويت ويضعها في المكانة اللائقة بها.
وثمن الصانع جهود السلطة التنفيذية على رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء لحرصها على تنظيم هذا المؤتمر الذي يأتي تتويجا للتعاون الصادق بين السلطتين ومكملا لاعمال لجنة تنمية الموارد البشرية من اجل المعالجة الشاملة لقضايا الاختلالات الوظيفية ووضع منهجية علمية وفقا لاعلى المعايير المطبقة في الدول الاكثر تقدما لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل للكوادر الوطنية من خلال عمل المؤتمر على مناقشة محاور ايجاد البديل الاستراتيجي كمنهجية عملية لمعالجة الاختلالات الوظيفية، وتعظيم دور القطاع الخاص للمساهمة في عملية التنمية وايجاد فرص العمل، وتحقيق ديناميكية تعليمية تلبي حاجة ومتطلبات سوق العمل، ووضع المعايير العادلة والشفافة لاختيار القيادات وتمكين الكفاءات لقيادة عجلة التطوير، ومعالجة خطط الاحلال بما يراعي واقع ومتطلبات سوق العمل، ورسم الخطة التشريعية التي تمكن الكفاءات الوطنية وتسهم في دفع عجلة التنمية.
وأضاف: لاشك أنه يجب التأكيد على أهمية تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية بغرض الوصول إلى الممارسة الأمثل للديموقراطية بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن وهو ما تشهده البلاد في الأونة الأخيرة والذي لا يخفى على أي منصف بعد أن كنا نعاني من أزمات متلاحقة بشكل متواصل ومستمر جراء محاولات التقول على هاتين السلطتين وما أدى إليه من تزيد ملحوظ في حدة الأزمات، ما أدى إلى وضع أعضاء السلطتين أمام مسئولياتنا لتخطي تلك العقبات والتعالي فوق كل الخلافات والسعي إلى تحقيق تعاون مثمر وجاد يضع نصب عينيه الكويت ومصالح أهلها من أجل استكمال مسيرة التنمية والتقدم , وذلك رغم التحديات والصعبات التي يشهدها واقع البلاد والتي تعود إلى عدم تقديم البعض لمصلحة الدولة على مصالحهم الشخصية وعدم اكتراث البعض بضرورة استدامة التنمية , وتلك التحديات في غاية الأهمية للتناول بالمعالجة الفورية وتقديم الحلول الإستراتيجية.
وبين الصانع انه لا احد ينكر ان ما مرت به بلدنا من ازمات مفتعلة اختلقها البعض من اصحاب الهوى والمصالح الضيقة في الفترة الاخيرة بفضل الله وبجهود المخلصين من اعضاء السلطتين وبوعي من شعب الكويت الاصيل وادراك تام باهمية التعاون بين السلطات تجاوزنا العديد من تلك الازمات بل امكن تحقيق طفرة نوعية على المستوي التشريعي والتنفيذي شهد بها القاصي والداني من المنصفين فدارت خطة التنمية وامكن التصدي للعديد من المشكلات التي كان البعض يحاول ان يصور انها مستعصية على الحل رغم حاجة الوطن والمواطن الماسة الي التغلب عليها وحلها لتحقيق الاستقرار ولاستمرار مسيرة النهضة والتنمية.
وقال الصانع لقد لمست شخصيا مصداقية هذا التعاون الجاد بين سلطات الدولة من خلال فعاليات المؤتمر الوطني لاقرار المنظومة التشريعية الالكترونية والذي توج بصدور قانون المعاملات الالكترونية كثمرة من ثمرات التعاون بين السلطات من خلال الرعاية الكريمة لصاحب السمو امير البلاد، ومن خلال مبادرة جميع اجهزة ووزارات الدولة التنفيذية وعلي رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء ومساهمة السلطة القضائية والمخلصين من ابناء الوطن الذين شاركوا بخبرتهم في اعمال المؤتمر الذي يعتبر خطوة اساس في تحقيق الرغبة الاميرية السامية بان تكون الكويت مركزا عالميا جاذبا للتجارة الدولية من خلال منظومة تشريعية الكترونية.
واكد الصانع ان ما نشهده في هذا المؤتمر من اسهام ومشاركة من الجميع هو تعبير صادق على حرص السلطة التنفيذية وعلي رأسها رئيس الوزراء على استمرار هذا التعاون البناء ووفق منهج مدروس سوف يؤتي نتائجه ويحقق ما نصبو اليه ونتمناه كاعضاء في السلطتين يدا بيد بعيدا عن الخلافات المفتعلة متعالين على جميع العقبات وما يحاول البعض ان يخلقه من ازمات لعرقلة مسيرة التقدم.
وتابع الصانع لا يسعني الا ان اتقدم بخالص الشكر والعرفان باسمي وباسم منظمي المؤتمر الى سمو رئيس مجلس الوزراءلرعايته الكريمة لفعاليات المؤتمر، والشكر موصول إلى رئيس مجلس الأمة الذي ما بخل بجهد من أجل تسهيل وجميع العقبات لإقامة المؤتمر، كذلك الى اعضاء لجنة تنمية الموارد البشرية الذين حرصوا على المشاركة في فعاليات المؤتمر، والشكر موصول ايضا لجميع أجهزة ووزارات الدولة ولكل من شارك بجهد في اثراء حوارات ومحاور المؤتمر، وأبدوا كل الاستعداد من أجل التواصل مع اللجنة ومواصلة العمل حتى نبني بنجاح بديلا استراتيجيا شاملا يعتبر تجربة رائدة في مجال التنمية البشرية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت