loader

ثقافة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أول

فتحية الحداد: أبي كان صديقي


كلمة علقت في وجدانك وروحك؟
كلمة تستطيعين عام 1977 في مجال العمل. عندما أراد المدير الانكليزي أن يملي علي مذكرة لأكتبها وأطبعها، فاعتذرت له بأني لا أستطيع الآن الكتابة بطريقة الاختزال قال: تستطيعين، وبالفعل كان لابد من المحاولة.
شخص في حياتك تأثرت به وغير مسيرتك؟
لا أستطيع أن أقول أن مسيرتي تغيرت بسبب الأشخاص. الأمر ربما مرتبط بطبيعتي وهو ايمان شخصي بعدم جدوى التقيد بمسيرة واحدة طالما الحياة تمنحنا التعددية.
شخصية شهيرة اعتبرتها مثلك الأعلى؟
في طفولتنا لم نفكر في اتخاذ مثال أعلى خاصة أن لا ثقافتنا ولا نظامنا التعليمي يوجهنا إلى اتباع نموذج ما ومعرفة اسم هذا الكاتب أو سيرة ذلك السياسي لا تكفي لأن نتخذه مثلا. عدا ذلك فالشخص التي تأثرت به هو والدي الذي اهتم بالتجديد والتجريب وتعددت اهتماماته.
كتاب ترك بصمة؟
كتاب مادة العلوم. وجدته صدفة مرمي على الأرض وشدتني إليه الرسوم والبصمة التي تركها اسميها بصمة الصورة أو ذاكرة الصورة فرغم أن الحدث كان عام 1965 أو 1966 فما زالت صورة دورة الاسكارس عالقة في ذاكرتي. الكتاب الثاني صادفته عام 1978 وهو كتاب تمارين الطباعة باللغة الانكليزية من اصدار Pitman ترك بصمته بسبب نص ورد فيه وترجمة عنوانه أيهما أهم: أن تعرف عن شيء عن كل شيء أو تعرف كل شيء عن الشيء الواحد. مثل هذه العبارة تستوقفني حتى اليوم كلما بحثت في موضوع ما. أما الكتاب الثالث فهو للكاتبة الفرنسية مارجريت دوراس وهو حقل السفانا والبصمة التي تركها بسبب حوار بين ممثلة عجوز وابنتها التي تصدمها بأن الممثل لا شيء. طبعا العبارة لها مبررات وقابلة للنقاش ولكنها تحمل جانب من حقيقة العلاقة بين الممثل والمخرج والكاتب.
شيء اشتريته بمالك الخاص؟
دراجة، لكن الفرحة كانت دائما بما يشتريه أبي قصة حب عشتها؟ أول قصة حب عشتها هي القصة التي روتها لي زميلتي في الفصل. أما أول حب فلم أستطيع أن أعيشه لأني لم أكتشفه إلا متأخرا.
صديق؟
أبـــي.
هدية أو جائزة أو شهادة تقدير؟
لم أرتبط كثيرا بالهدايا. سوى هدية تلقيتها قبل سنوات من صديق بحث عن مجال أحبه فأختار عطرا لاسمه سينما
فيلم أو مسلسل أو مسرحية نال إعجابك؟
لا أذكر أول عمل
مدينة سافرت إليها؟
مدريد
حزن صادفك؟
أول حزن حين كنت في السادسة ربما، حين استولت بنت الجيران على لعبتي. كان أبي قد دخل البيت ظهرا منهكا بعد العمل ومع هذا استسلم لطلبي وعاد للخروج واصطحبني إلى السوق لشراء لعبة كانت بطولي تقريبا. كان الباعة اليمنيون قد غطوا البضاعة بالقماش وعلى وشك ترك السوق لفترة الغداء. اشترينا العروس التي كانت بعيون وروموش جذابة وجدائل سوداء تسحر كل فتاة لأن تجرب المشط وتلعب معها دور الأم أو الأخت الكبيرة. لم أتجرأ أن أخبر أحد بأني فقدت اللعبة بنفس اليوم وظل الحزن معي وقـتا.
حلم حقـقـته؟
الاستقلالية... إلى حد ما.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات