loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نتطلع إلى زيارة سمو الأمير إلى طاجيكستان لرفع العلاقات إلى آفاق أرحب

أصلوف: سنتصدى لمحاولات تشويه الإسلام.. الإرهاب لادين له


كشف وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين أصلوف لـالنهار ان مباحثاته مع الجانب الكويتي اسفرت عن الاتفاق على انعقاد اللجنة الثنائية المشتركة في دورتها الثانية في العام المقبل.
وقال في حوار للصحافيين عقب الزيارة التي قام بها الى الكويت على رأس وفد رفيع المستوى: هذه هي زيارتي الاولي للكويت والتي جاءت بناء على دعوة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مشيراً الى أن الهدف منها بحث الاتفاقيات التي أبرمت بين الجانبين وعددها 11 وكيفية تنفيذها وبحث مجالات تعاون جديدة لافتا الى انه قد ضم الوفد وزير النقل ووزير الطاقة وممثلين عن وكالات طاجيكية، مضيفاً: غدا سنقيم معرضا حول السياحة في طاجيكستان بمشاركة وكالات سفر لتفعيل مجالات التعاون بين وكالات السفر الكويتية والطاجكية،
وأوضح أن الرئيس الطاجستاني زار الكويت 1995 كأول زيارة للرئيس لدولة عربية وهذا يدل أننا نعتبر الكويت أحد الشركاء المهمين بالنسبة لنا في المنطقة كجزء من سياستنا الخارجية وكلنا نعلم أن الكويت من الدول تنعم بثبات في دبلوماسيتها الخارجية وقال: بالنسبة للمكانة الاقتصادية فقط وصلت الكويت الى مكانة جيدة وهناك الكثير من مجالات التعاون بين البلدين.
وحول مناقشة موعد زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى طاجيكستان، قال: حملت دعوتين الأولى من الرئيس الطاجيستاني الى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لزيارة طاجيكستان ورسالة دعوة من رئيس الوزراء الى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لزيارة بلاده وقد وعدنا سموه رئيس مجلس الوزراء بزيارة.
وعن موضوع الاتفاقية بناء مستشفي من قبل الكويت في طاجيكستان قال: كان هناك بعض المشاكل المتعلقة بتحديد مكان موقع المستشفى وقد اطلعت الجانب الكويتي بأنه سنقوم بتسريع هذا الموضوع واعمال البناء بهذا المشروع.
وتابع سراج الدين أصلوف: هناك امكانات واعدة جدا للتعاون بين البلدين وخلال اللقاءات مع المسؤولين الكويتيين تطرقنا لهذا الموضوع وتحديدا في موضوع امكانية للسياح الكويتيين وخاصة وان بلادنا تتمتع بالمناظر الخلابة والطبيعية والسياحة العلاجية والطبيعية.
واعتبر طاجيكستان بلد المياه ولديها موارد ضخمة للمياه حيث تسحوذ 60% من المياه في اسيا الوسطي وهي مياه لاتحتاج للتكرير ونقية موضحا انه بحث مع المسؤولين الكويتيين امكانية انتاج المياه وتصديرها الى الكويت وهذه المقترحات قيد الدراسة حاليا.
وتابع: كما تقدمنا باقتراح لايجاد مشاريع تخص البنية التحتية في طاجيكستان لبناء البنى التحتية والمواصلات والسكك الحديدية وهي مشاريع مهمة لايصال هذه البلدان للمنطقة العربية والخليج العربي والكويت وبالتالي تعزيز حجم التبادل التجاري مع الكويت والدول العربية وتطرقنا الى مناقشة مع الصندوق الكويتي لمجالات اخرى من التعاون في الصحة والثقافة.
وفي موضوع التطرق مع الجانب الكويتي للتأشيرات: قال ان طاجيكستان لديها قائمة بـ 80 دولة تمنح لابنائها تأشيرة في المطار والكويت من هذه الدول وانه اعتبارا من شهر يناير المقبل سننتقل الى نظام التأشيرات الاكترونية والمواطن الكويتي يمكنه ان يحصل على التأشيرة عبر الانترنت مضيفاً: اما بالنسبة للتسهيلات والامكانات التي تقدم سيقام معرض للوكالات السياحية يقوم باستعراض جميع التحفيزات والفرص لتشجيع السياحة في طاجيكستان.
واشار انه تم بعد لقاء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تم توقيع محضر تصحيح اتفاقية منح التأشيرات الذي تم التوقيع عليه السنة الماضية لإلغاء التأشيرات للطرفين للجوازات الخاصة والدبلوماسية والخدمة.
.. وفيما يلي تفاصيل:
كيف تصفون مكانة الكويت في السياسة الخارجية لدولة طاجيكستان وما المجالات التي تعطون لها الأولوية في اقامة التعاون الثنائي معها؟
ان الكويت تتبوأ مكانة رفيعة داخل المجتمع الدولي وان دورها يتنامى من ذي قبل في تعزيز علاقات التعاون على المستويين الاقليمي والدولي.
والكويت هي من أوائل الدول العربية التي بادرت بالاعتراف بالاستقلال الوطني لبلادنا على خلفية انهيار الاتحاد السوفييتي، واليوم نحن أمام الاحتفال بالذكرى العشرين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين طاجيكستان والكويت، الأمر الذي يعد حدثاً مهماً في صفحات تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ان التعاون البناء مع الكويت الشقيقة يمثل أحد أهم اتجاهات سياستنا الخارجية ونحرص دائماً على تعزيزه وتنميته.
وهناك امكانات ومشاريع واعدة وجديرة بجذب الانتباه في طاجيكستان ما يجعلنا نتطلع الى صرف القدرات المالية الضخمة لبلادكم الى تنمية اقتصادنا في اطار التعاون المتبادل المنفعة.
تقومون بزيارة الى الكويت، فهل نقلتم رسالة الى صاحب السمو الأمير من الرئيس الطاجيكستاني؟
بداية أود أن أعرب عن جزيل شكري وامتناني لنظيري الكويتي على توجيه الدعوة لي لزيارة الكويت وعلى ما لاقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، حيث اننا نجد أنفسنا في بلادكم بين اخواننا وأصدقائنا الحميمين.
وكان لي الشرف أن أرفع رسالة رئيس جمهورية طاجيكستان الى مقام صاحب السمو أمير الكويت خلال هذه الزيارة وانه ما يبعث على الاعتزاز أن أنقل تحيات زعيم بلادنا الى أخيه الأكبر أمير الكويت. ان رئيس جمهورية طاجيكستان وجميع أبناء الشعب الطاجيكستاني ينتظرون بكل حرص الزيارة الرسمية لسمو أمير الكويت الى طاجيكستان. ونأمل أن زيارة سمو الأمير الى طاجيكستان سوف تعطي زخماً ودفعاً جديداً لتنمية التعاون البناء بين البلدين والانطلاق به الى آفاق أرحب.
يتضمن الوفد الزائر عدداً من الوزراء المعنيين بالاقتصاد والسياحة وغيرها وبناء على حرصكم لتنمية العلاقات التجارية مع الكويت ماذا تقدمون من اقتراحات للمستثمرين الكويتيين؟
أود أن أؤكد أن الوفد الطاجيكستاني يزور الكويت بتوجيه مباشر من رئيس البلاد والذي يضم ثلاثة وزراء ومدير أحد المؤسسات الحكومية الريادية واثنين من وكلاء الوزارات بالاضافة الى عدد من مديري وممثلي الشركات السياحية المرموقة ويصل عددهم الاجمالي الى 17 شخصاً.
واليوم بجانب توثيق علاقاتنا السياسية نولي العناية الخاصة أيضاً بالجانب الاقتصادي لعلاقات التعاون بين طاجيكستان والكويت، تمتلك طاجيكستان موارد وثروات طبيعة هائلة من الفحم الحجري والمعادن والنفط والغاز مما يهيئ أرضية للتعاون مع الكويت لاستخراجها وتكريرها مع الأخذ في الاعتبار خبرة الكويت الغنية في هذا المجال.
كما أن موضوع اقامة المؤسسات الانتاجية للأسمنت وتصنيع القطن والفواكه وغيرها من المنتجات الزراعية نراه مجالاً آخر للتعاون. وبالاضافة الى ذلك فان تنمية السياحة في طاجيكستان بالتعاون مع الكويت تصنف ضمن أولويات سياسة حكومة الاقتصادية.
ونرى من الأهمية بمكان أن تشهد الفترة القادمة دراسة ومناقشة موضوع مشاركة الكويت في تنفيذ مشاريع الطاقة المائية ومد خطوط نقل الكهرباء وانشاء السكك الحديدية والطرق البرية.
وفي هذا الاطار أود أن أشيد بالدور البارز الذي يلعبه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حيث يواصل طاجيكستان التعاون مع الصندوق المشار اليه بشكل مثمر ونحن ممتنون للصندوق لمساعداته الكريمة ولاستشاراته من أجل جذب المستثمرين الكويتيين الى اقتصاد طاجيكستان.
الاستثمار
كيف تصفون المناخ الاستثماري في بلدكم وما مدى أمان الاستثمار فيه؟
تنعم بلادنا اليوم بجميع الظروف اللازمة والبيئة الواعدة لمزاولة الأعمال والاستثمار في الاقتصاد بفضل السياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة من رئيس الجمهورية. واننا منذ فجر استقلال بلادنا نمضي قدماً لاقامة نظام اقتصادي جديد مبني على الأسس التجارية والاصلاحات التدريجية.
واليوم تتمتع بلادنا بوضع اقتصادي واجتماعي مستقر واقتصاد منفتح ومناخ استثماري واعد، علماً بأننا أقمنا النظام الاقتصادي والمالي المبني على الليبرالية والذي يضمن حرية التجارة وحرية تحرك الاستثمارات ورأس المال وحرية تداول العملة الوطنية في الداخل.
كما أن طاجيكستان تتميز ببيئة التنافس الحر والتي لا تفرق بين الأشخاص القانونية والواقعية من المواطنين والأجانب من حيث حماية الحقوق.
ومن منطلق مبدأ الاقتصاد الحر فان أسواق طاجيكستان منفتحة للمستثمر الكويتي ونحن نحرص على توفير جميع الظروف من أجل تفعيل علاقات التعاون المتبادل المنفعة.
وأستغل هذه الفرصة لأشجع الاخوان والأصدقاء الكويتيين لتعاون أوثق مع طاجيكستان.
علاقات البلدين
بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الطاجيكستاني امام علي رحمان الى الكويت، ما الذي أضافت للعلاقات بين البلدين؟
اننا نشيد بنتائج هذه الزيارة ونثمنها عالياً في تفعيل وتنمية العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف.
والمنظومة الحقوقية من الاتفاقيات والمعاهدات والتي استكملت أركانها خلال هذه الزيارة فتحت مجالاً واسعاً أمام طاجيكستان والكويت لتفعيل استراتيجية التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والعلم والفن والاعلام وكذلك لتعزيز الحوار السياسي بين البلدين.
كما أن اللجنة المشتركة لحكومتي البلدين للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني يتنامى دورها كآلية قوية لمراقبة ومتابعة عملية تنفيذ الاتفاقيات وكشف الآفاق والاتجاهات ذات الأولوية للتعاون الثنائي.
وأحد انجازات هذه الزيارة يتمثل في انعقاد الدورة الأولى لمنتدى رجال أعمال طاجيكستان والكويت الأمر الذي له بالغ الأهمية في تعزيز العلاقات المباشرة بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين.
واليوم وصلت علاقات التعاون الثنائي بين البلدين لمرحلة جديدة وان كثيراً من الوزارات والدوائر في بلدينا تقيم قنوات التواصل فيما بينها اما بشمكل مباشر أو من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
قضية المياه
تمثل المياه أحد أكبر عوامل الصراع في كثير من المناطق حول العالم وبلدكم من أغنى البلدان بمصادر المياه، فكيف تتعاملون مع هذا الملف، وهل هناك تعاون بين البلدين مستقبلا في هذا المجال؟
طاجيكستان واحدة من الدول التي أطلقت مبادرة العام الدولي للمياه النقية والعقد الدولي للعمل ماء من أجل الحياة لسنوات 2005-2015م وكذلك العام الدولي للتعاون في مجال الماء.
فمن هذا المنطلق تقدمنا بسلسلة من المبادرات لاقامة مختلف المحافل والمؤتمرات حول قضية المياه بما في ذلك مبادرة ترشيد وعدالة استخدام الموارد المائية على المستوى الوطني والاقليمي والدولي ونهدف من خلالها مداولة ومناقشة القضايا والمشاكل الخاصة بشأن المياه وبحث سبل تسويتها.
وبما أن طاجيكستان تستحوذ على 60% من موارد المياه في منطقة آسيا الوسطى فانها تحرص دائماً على تسوية قضية المياه العابرة للحدود بشكل عادل ومرضٍ للجميع. ويجب علينا أن ندرك بعمق أن المياه باتت جزءاً ضرورياً للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، وفي هذا المضمار أود أن أنوه الى دور الطاقة المائية التي تمثل أحد المحاور ذات الأولوية للتنمية المستدامة ومصدراً رئيساً لانتاج الطاقة الكهربائية الرخيصة والنظيفة.
وان طاجيكستان تعلق آمالها بدعم المجتمع الدولي وتتطلع الى التعاون الوثيق مع الكويت للمضي قدماً نحو انجاز الهدف المنشود في القطاعات التي أشرت اليها.
معرض سياحي
تقيمون معرضا سياحيا في الكويت هل من تسهيلات جديدة ستقدم للكويتيين بخصوص التأشيرات؟
كما أشرت آنفاً طاجيكستان لديها رغبة جادة في تعزيز التعاون مع الكويت في مجال السياحة وكذلك في الاطلاع على الخبرة الكويتية والاستعانة بها في تنمية هذا القطاع. وأنا على ثقة أن هذا المعرض سيمهد الطريق لزيادة اهتمام الكويتيين بطاجيكستان ولفت أنظارهم الى جبالها الشاهقة وطبيعتها الخلابة وشعبها المضياف.
وفيما يخص منح التأشيرات لمواطني الكويت فاني أود أن أؤكد أنه ليس هناك أي عائق في هذا الجانب، حيث ان المواطن الكويتي يمكنه الحصول على التأشيرة عند وصول مطار العاصمة دوشنبه مباشرة. ومع ذلك نحن حالياً بصدد تحسين وتبسيط نظام منح تأشيرات الدخول الى بلادنا، علماً بأن دراسة خبرات بلادكم في هذا الاتجاه لا تخلو عن الفوائد أيضاً.
اما بالنسبة للمقيمين على ارض الكويت فهذا الامر يتعلق بجنسياتهم واذا ما كانت من بين الـ 80 دولة التي تأخذ تأشيرة الدخول الى دوشنبي عن طريق المطار
استقدام العمالة
هل سيتم الاتفاق على استقدام العمالة الطاجيكستانية للكويت والاستعانة بخبراتها؟
هجرة القوى العاملة تشكل اليوم احدى الظواهر المنتشرة في العالم وهناك عشرات الوثائق التي تم اعتمادها على المستوى الدولي لحماية حقوق ومصالح المهاجرين. وأنا أعتقد أن علاقات التعاون بين طاجيكستان والكويت سوف تتطور في مجال استقدام العمالة أيضاً بما يصب لمصلحة الطرفين. وفي هذا الصدد نحتاج الى دراسة سياسة الكويت والاستعانة بخبرتها في التعامل مع هذا الملف.
أنتم عضو في منتدى الحوار الآسيوي كيف تقيمون هذا الكيان بعد انعقاد اول قمة له في الكويت وما الجديد في هذا الملف؟
تشيد جمهورية طاجيكستان عالياً بالدور الرائد الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت اقليمياً ودولياً، وعلى وجه الخصوص في اطار حوار التعاون الآسيوي.
وقد مر أكثر من عشر سنوات على اقامة حوار التعاون الأسيوي وعلى مدى هذه الفترة شهدت الساحة السياسية العالمية تطورات وتحولات كثيرة أثبتت صحة وجدارة مبادرة انشاء الحوار وضرورة استكمالها وتطوير نطاق فعالياتها من حيث المضمون والمحتوى.
ومما يبعثنا على الاعتزاز أن طاجيكستان استضافت الدورة الـ11 لوزراء خارجية دول حوار التعاون الآسيوي.
والجدير بالذكر أن الهدف المنشود لحوار التعاون الآسيوي على المستوى الدولي ينسجم مع المبادئ والأصول التي تتبناها طاجيكستان في سياستها الخارجية والتي ترمي بصدق نحو التكامل الاقليمي.
ونحن نرى أن مساعي الدول المشاركة في الحوار ينبغي أن تركز بشكل عام على الحد تدريجياً من تباين وتباعد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بين بلدان الحوار وعلى تطوير علاقات التعاون الثقافية والانسانية. كما أن حماية القيم الثقافية وتسخيرها لصالح الانسانية يجب أن تكون من أهم واجبات حوارنا.
الإرهاب والعنف
العالم الاسلامي يواجه ظاهرة العنف والإرهاب، ما الدور الذي تقوم به طاجيكستان في نشر الوسطية ومحاربة الإرهاب؟
وفقاً للمعلومات الصادرة من الخبراء والمصادر الموثقة توجد في العالم حوالي 500 منظمة ارهابية تعمل في الخفاء، بينما يتراوح حجم المبالغ التي يتم صرفها لتمويل الإرهاب من 5 الى 20 مليار دولار أمريكي. ولا يخفى أن جغرافية الأعمال الإرهابية الشنيعة في اتساع مستمر.
وخلال الآونة الأخيرة تلاحظ عملية تزاوج الإرهاب مع مختلف ظواهر الجرائم العابرة للحدود مثل تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر والاسترقاق والارتزاق والهجرة غير الشرعية.
والإرهاب ليس له دين ولا مذهب معين ولا نشأة عرقية وقومية ولا موطن جغرافي.
وفي الوقت نفسه يجب على العالم أن يتصدى لمحاولات تشويه صورة الاسلام من قبل دوائر سياسية ذات أجندات خاصة. كما يجب التركيز على العوامل التي تساعد على عملية التغلب على العنف والإرهاب والتي تتمثل في الحد من البطالة والارتقاء بمستوى الثقافة والتعليم والاهتمام بالجانب الاقتصادي بشكل عام.
وان قضية محاربة الإرهاب تتصدر أولويات وأهم واجبات حكومة جمهورية طاجيكستان للحفاظ على أمنها القومي وتحرص الحكومة دائماً على التعاون مع المجتمع الدولي لمواكبة الجهود التي تبذل في هذا الاتجاه.
كما أن هناك برنامجاً حكومياً تم اعتماده في بلادنا لمكافحة الإرهاب وغير ذلك من ظواهر العنف والتطرف ويجري العمل حالياً في اطار هذا البرنامج على كشف وضبط التصرفات الإرهابية والوقاية منها والتغلب عليها، علماً بأن برنامج المكافحة يتضمن خطوات واجراءات شاملة للجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاعلامية.
محاربة الإرهاب
كيف تصفون لنا التنسيق مع افغانستان لمحاربة الإرهاب؟
هناك تحديات جسيمة التي تواجهها المنطقة وبالتنسيق مع دول صديقة نواجه ونكافح الإرهاب وفي هذا اشير الى استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فجميع الدول تواجه التحديات من التنظيمات الإرهابية وطاجيكستان تتعاون مع دول المنطقة في اطار عدة منظمات اقليمية مثل معاهدة الامن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون وكذلك نقيم علاقات وثيقة مع الحكومة الافغانية وهناك دوائر عديدة جدا تتعاون مع نظرائها من الجانب الافغاني والتنسيق مع هذه الدوائر لمكافحة الإرهاب ومكافحة تهريب المخدرات ولمكافحة المساعي الانفصالية ويتم التنسيق مع الحكومة الافغانية في هذا الشأن.
كيف تنظرون الى مستقبل العلاقات بعد هذه الزيارة؟
نحن نركز على الشق الاقتصادي في علاقاتنا مع الكويت لان علاقتنا السياسية ارتقت الى مستويات عليا وفي خلال الفترة المقبلة سوف نركز على التواصل بين القطاع الخاص في البلدين لجذب الكثير من الاستثمارات الكويتية الى طاجيكستان واقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين البلدين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت